اعدت منطقة العين التعليمية قسم توجيه مادة الكيمياء وبالتعاون مع جامعة الامارات منهاجا خاصا متكاملا لرعاية المتفوقين في مادة الكيمياء بمدارس المنطقة وذلك ضمن مشروع رعاية الموهوبين والمتميزين في الكيمياء الذي تنوي منطقة العين التعليمية تطبيقه على مدارس المنطقة إعتبارا من العام الدراسي المقبل 2002 ـ 2003م على طلبة الصف الاول والثاني الثانوي. واشار حسن محمد المراشدة موجه مادة الكيمياء بمنطقة العين التعليمية والمشرف على المشروع الى ان المنهاج يتضمن عدة محاور مهمة منها المحاور العلمية والانشطة ومحاور تنمية المواهب الطلابية ومحور خاص ببيانات الطلاب الموهوبين والمتميزين والمشكلات الحياتية ومحور التجارب العلمية ومحور تجارب الطلاب. واوضح المراشدة انه تم اختيار ما يقارب 120 طالبا وفق معايير ومقاييس علمية واختبارات مقننة للموهوبين من قبل مؤسسات التعليم العالي بالعين كجامعة الامارات وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا واهمها التحصيل العلمي للطالب والترشيح والتزكية من قبل المعلم ومدير المدرسة وولي الامر مشيرا في السياق نفسه الى إجراء اختبارات عشوائية على بعض الطلبة في 4 مدارس ثانوية من اجمالي عدد المدارس الثانوية بالعين هي: مدرسة خليفة بن زايد، المقام، زايد الاول وثانوية خالد بن الوليد للبنين حيث تم اختيار ما بين 20 ـ 30 طالبا من مجموع المدارس المذكورة آنفا ليكونوا نواة مشروع رعاية الموهوبين والمتميزين في مادة الكيمياء مستقبلا. واشار المراشدة الى انه سيتم عقد ورش عمل ومحاضرات تعريفية للطلبة والمعلمين واولياء الامور للتعريف بأهداف المشروع وتطلعاته وما مدى نجاحه من فشله تمهيدا لتعميمه على مدارس المنطقة في حال نجاحه. اهداف المشروع وحول اهداف مشروع رعاية الموهوبين والمتميزين في مادة الكيمياء قال موجه الكيمياء حسن المراشدة: توعية قيادات المجتمع بأهمية هذه الفئة من الطلبة وتلبية احتياجاتها والكشف المبكر عنها كما يهدف المشروع الى تقويم برنامج تربوي متكامل وعلمي تخصصي متوازن يوفر فرص تطوير مهارات التفكير وحل المشكلات الحياتية باسلوب علمي بحت. واضاف المراشدة يسعى المشروع الى تزويد الطلبة بخبرات التعلم خارج الإطار الصفي من خلال البحوث الميدانية الاجرائية والمختبرات المدرسية المتنوعة بالاضافة الى المحاضرات والندوات والدراسات وورش العمل. كما يسعى المشروع الى تنمية مفهوم الذات وتقوية مشاعر الانتماء والاحساس بالمسئولية تجاه المجتمع والانتقال بالطلبة من مرحلة اكتساب المعرفة الى مرحلة توظيفها. معايير الاختبار واوضح حسن المراشدة معايير اختبار المشروع وتقويم الطلبة باستخدام العلامات المدرسية كأحد المؤشرات الدالة على الموهبة والتفوق بالاضافة الى السمات السلوكية وحسب الاستطلاع والرغبة في المعرفة وسرعة التعلم والقدرة الإبداعية والتخيل والطلاقة اللفظية وقياس مدى الاستعداد الأكاديمي وسيتم عن طريق مجموعة من الاختبارات اللاحقة منها التفكير المنطقي واللفظي والرياضي واخيرا الدافعية والرغبة من الموهوب والمتميز ذاته في التعلم واكتساب خبرات جديدة. الاساليب والانشطة وحدد المشرف على المشروع الاساليب والانشطة التربوية التي سيعتمدها المشروع خلال العام الدراسي المقبل بتوظيف انشطة التعلم الذاتي وتوظيف مصادر المعرفة المتاحة داخل وخارج المدرسة وتسريع تقديم المعلومات بأنواعها واشكالها المختلفة مع صياغة واستخدام انماط واشكال من الاسئلة المتنوعة المفتوحة النهاية والتي تؤكد على توظيف المعرفة اكثر من اكتسابها بالاضافة إلى تنويع استخدام اساليب الرعاية وذلك من خلال الحلقات النقاشية البحثية وورش العمل التخصصية والبحوث الميدانية والندوات والمحاضرات المقننة وتوظيف المختبرات المدرسية والنوادي العلمية في رعاية الموهوبين واخيرا جلب خبراء متخصصين من خارج الدولة لتدريب معلمي الموهوبين والمتميزين لفترة زمنية محدودة على كيفية رعاية الطلبة وتحفيزهم.