تابع معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس ورشة العمل التي شارك فيها الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة والوكلاء المساعدون ومديرو الادارات المركزية وعدد من مديري المناطق التعليمية، تابع خلالها عرض برامج الادارات التابعة للتعليم الخاص والنوعي وادارة تخطيط الابنية التعليمية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والادارة المالية وتنمية الموارد البشرية وادارة توظيف الموارد البشرية. واكد معالي الوزير ان هذه اللقاءات تعد تحولا كبيرا في عمل الوزارة من اجل استيعاب معطيات الادارات والعمل كفريق واحد بعيدا عن البيروقراطية. واشار الى ان كل فريق يعمل ضمن جدول زمني خاصة وان نقل الصلاحيات الى الميدان يحتاج الى توجهات وضوابط ولوائح تؤدي الى مرونة في الاداء. واكد معاليه ان هذه اللقاءات تعتبر نقلة نوعية في الاداء المؤسسي لتفعيل دور المدرسة ودور المنطقة. واوضح ان الوزارة مسئولة فقط عن الجوانب التخطيطية وتعطي ادوارا اوسع للمنطقة والمدرسة والتركيز اولا على المدرسة. واضاف معاليه ان وجود عدد من مديري المناطق في هذه الورشة مفيد جدا لاننا جميعا نكمل بعضنا بعضا وكل له دوره وخلال حلقة النقاش تم التركيز على تعزيز مفهوم الدور التخطيطي وماذا يحتاج الميدان في الادارة المركزية. وقال معاليه: ان دور المخطط هو توفير كل الادوات للتفعيل والتطوير والنقلة المتوقعة ضمن عمل مبرمج وجدولة زمنية محددة، تحقق نتائج قرية للميدان التربوي والتخلص كليا من البيروقراطية السابقة ويوجد استعداد كبير ابداه مسئولو الادارات من اجل هذه النقلة الكبيرة ولابد للعمل الجيد الا ان يبدأ بخطوة وهي بداية الطريق نحو الاداء الجيد. واكد على ان ورشة العمل هذه وما ضمته من لقاءات كانت مفيدة وستعقد ورشة عمل اخرى مع بداية العام الدراسي المقبل حتى تكون بداية واضحة ومحددة وكل يعرف مدى المسئولية التي سيتحملها. وفي لقاء مع الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة اكد على ان ورشة العمل هذه رفعت من معنويات الفريق وتم خلالها ترسيخ التوجه الجديد نحو وضع الخطط الاستراتيجية والمهام التي يجب ان تبدأ مع بداية العام الدراسي المقبل. واوضح ان الادارات قدمت طرحا جيدا وكانت مستوعبة للافكار التي طرحها معالي الوزير والتي تركز على فكرة التخطيط والجهات المعنية في تطبيق البرامج وهذه اللقاءات يجب ان تفعل وتكون دورية ودائمة.