تباينت آراء طالبات القسم العلمي امس بالنسبة لامتحان مادة الكيمياء حيث اشارت بعض الطالبات الى ان الامتحان مستواه متوسط، في المقابل كان لعدد كبير من الطالبات رأيهن المخالف لذلك، حيث وجدن ان الامتحان كان صعب وغير شاملا وواضحا. وخلال الجولة التي قامت بها «البيان» في لجنة خولة بنت الأزور كان الآراء متباينة ومختلفة. وتقول الطالبة اسماء خميس سعيد بأن الامتحان كان متوسط السهولة، واعتقد بأن الطالبة ضعيفة المستوى لن تستطيع ان تنجزه وتحله خاصة وأن الاسئلة تحتاج الى تركيز وتفكير. وتتفق معها كل من الطالبتين هبة علي وسحر محمد في ذلك وبأنه اسهل من امتحان العام الماضي، مؤكدتين على مخاوفها التي سبقت الامتحان ولكن الحمد لله انه جاء شاملا ومنوعا. وتتفق الطالبتان عايدة طليمات وآلاء غسان على ما قالته زميلاتهما. بينما تخالف عائشة عبيد الجميع في رأيها حيث تقول بأن الامتحان صعب، واتسم بالدقة والاسئلة وضعت بشكل تعجيزي للطالبة، متمنية بأن تكون هناك مراعاة في هذه المادة. وتشاركها في الرأي ضحى احمد في ان الامتحان جاء بطريقة غير مباشرة، كماان رسمه قلب المفاعلات كان صعبا جدا بالنسبة لنا، لقد كان الامتحان صعبا ولم نكن نتوقعه كذلك. وتجمع كل من الطالبات سوزان الياس ولطيفة سعيد وميشلين إلياس على ان طريقة الاسئلة في الامتحان بالرغم من انها اتت بشكل اختياري الا ان السؤال نفسه يحتوي على اسئلة اخرى متفرعة منه، يكون احدها صعبا ويضع الطالب في دائرة من اللف والدوران، وتدخلت الطالبة ميشلين في الحديث مشيرة الى ان الامتحان وضع للمستوى المميز فقط. وتقول نادية رؤوف ان الامتحان تضمن سؤالا خطا وهو معادلة كيميائية في السؤال الثاني في الامتحان حيث ان الخطأ كان في الموازنة. وتشير رشا صادق عابدين ـ بأن صعوبة الامتحان كانت في تضمن اسئلة الامتحان الاجابة عن اسئلة فرعية صعبة. من جانبها أوضحت زكية الزرعوني رئيسة اللجنة بأنها لم تتلق أي شكوى رسمية بخصوص صعوبة الامتحان، مؤكدة على الحالة التي انتابت الطالبات قبل دخول الامتحان من توتر وخوف وقلق، ولكني وجدت انهن ارتحن بعد مطالعتهن للامتحان بتأن ومن وجهة نظري اجد بأن مستوى الامتحان هو المستوى المطلوب والمناسب. واختتمت زكية الزرعوني حديثها بأن الخوف والقلق وقلة النوع وعدم التغذية والسهر تؤثر كثيرا على الطلبة والذين يجب ان يكونوا مرتاحين نفسيا، حتى ينعكس ذلك على اجابتهم بشكل افضل