تباينت امس اراء طلاب وطالبات الثانوية العامة في القسمين الادبي والعلمي حول اسئلة الامتحان في مادتي الجغرافيا والكيمياء. ووصف عدد كبير من الممتحنين في كثير من اللجان بمناطق الدولة امتحانات المادتين بالصعوبة الناتجة اما عن تركيز معدي الاسئلة على وحدات معينة او افتقاد الوضوح في صياغة الاسئلة. وحدد الطلاب بالقسم العلمي النقاط التي عانوا منها في امتحان مادة الكيمياء بالاشارة الى ان الاسئلة في مجملها جاءت في المستوى المتوسط لكن التركيز على فصول محددة من المنهاج الدراسي مثل الكيمياء الحيوية والصناعية ادى الى نوع من التشتيت الذهني نظرا لان هناك فصولا من المنهاج ذات اهمية لم ترد فيها اية اسئلة. واشار بعض الطلاب الى ان سؤال التعليل كان خاليا من المعادلة التي تعد عنصرا اساسيا في مثل هذه الاسئلة التي تخصص لها في العادة درجات اكبر. اما بالنسبة لطلبة القسم الادبي فان آراءهم حول امتحان الجغرافيا لم تخل من التباين الذي عم كل اللجان فالبعض وصف الاسئلة بالسهولة بينما كان رأى البعض الآخر انها صعبة. فالذين انحازوا الى سهولة الاسئلة بنوا هذا الموقف على ما طرح في الورقة الامتحانية من اسئلة تلائم كل المستويات الدراسية بينما كان رأي من وصفوها بالصعبة لان بعض الاسئلة قد خلت من الوضوح الذي ادى الى قصور في فهم المطلوب وبالتالي عدم الوفاء بالاجابة الصحيحة. وعقب انتهاء الطلاب والطالبات من اداء الامتحان عادت حالة القلق التي يمر بها الجميع هذه الايام الى التزايد وبشكل كبير بعد ان اخذت طبيعة الامتحانات اتجاها آخر خصوصا في مادة الكيمياء للقسم العلمي التي تعد اولى المواد العلمية التي ادى الطلاب الامتحان فيها حتى اليوم.