اعد مركز شرطة الراشدية برنامجا صيفيا اطلق عليه «برنامج الامن الصيفي» الذي يبدأ غدا ويستمر حتى نهاية اغسطس ويهدف الى التقليل من الحوادث والقضايا الجنائية المتعلقة بفترة الصيف. وقال الرائد عيسى عبدالله الدبل مدير المركز بالوكالة البرنامج يتضمن قائمة بأرباب السوابق في مجال السرقات القاطنين في منطقة اختصاص المركز كذلك قائمة باسماء متعاطي المخدرات والمتاجرين فيها من سكان المنطقة اضافة لذلك وبالتعاون مع الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي سنتعرف وبشكل دقيق على المناطق التي تكثر فيها السرقات والمناطق والاحياء التي يتمركز فيها هؤلاء الجانحون، كما وستزود الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية المركز بقائمة تحوي اسماء الاحداث الذين لديهم سوابق وتكثر من قبلهم المشاكل وخصوصا في هذه الفترة الحرجة من العام والتي يغادر خلالها الناس من مواطنين ومقيمين لقضاة فترة الاجازة خارج الوطن، فتكون ممتلكاتهم ومنازلهم عرضة للسرقة. وقال ان المركز اعد هذا البرنامج لتشديد الرقابة والسيطرة على هؤلاء المشبوهين وللحد من الجرائم بشكل عام والسرقات بأنواعها بشكل خاص. واضاف الرائد عيسى ان المركز وضمن اجراءاته الاحترازية لفترة الصيف سيقوم بمتابعة الاشخاص المفرج عنهم من السجن في هذه الفترة على ان يكونوا من قاطني منطقة اختصاص المركز وذلك بالتعاون مع الادارة العامة للمؤسسات العقابية. وقال ان العاملين في المركز ابتداء من المدير وحتى الشرطي سوف يتناوبون في العمل اليومي على مدى الاسبوع لتحقيق هذه الاهداف اضافة الى ذلك فان المركز سيكسر قاعدة الالتزام بالدوام الصباحي بحيث ان الموظفين في المركز من العسكريين سينتقلون الى الدوريات اثناء نهاية الاسبوع، وضمن هذا البرنامج سيتم تدعيم دوريات المراكز بدوريات الدوام الصباحي ليشكلوا دعما وانتشارا اوسع وتغطية اكبر لمنطقة الاختصاص بحيث يشعر الشخص المواطن والمقيم بالامن والامان في الوقت ذاته كما وسيزود المركز بدوريات الخيالة التابعة لقسم الخيالة في الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بما لها من دور في تعقب المشبوهين وستدعم هذه الفرقة الدوريات للقضاء وبشكل كبير كما نتوقع على الجريمة في المنطقة. ومن جانب آخر اشار مدير مركز شرطة الراشدية بالوكالة ان المركز بدورياته وبقسم المباحث فيه سيقون بمراقبة المقاهي والكافتيريات والساحات الرملية والسكنية المفتوحة كما وسيتم التدقيق على السيارات المتواجدة في المناطق المفتوحة عبر لغة المكان. وقال: سنحاول جاهدين ايقاف الاشخاص بعد منتصف الليل للتأكد من هويتهم وجنسياتهم وسبب تواجدهم في هذا المكان وسبب خروجهم في هذا الوقت المتأخر. واضاف ان اختصاص منطقة المركز يشمل مراقبة سكن العزاب بجانب العائلات نتيجة لبعض تصرفات هؤلاء العزاب المزعجة لذلك سوف تدرج هذه الفئة من المساكن والمناطق في البرنامج الامني بحيث سيتم مداهمتها للتأكد بين الحين والآخر من جنسياتهم وهوياتهم ومناطق عملهم واجرءات اخرى قد تخدم الشق الامني وغالبا ما نكتشف خيوط الجرائم المجهولة من جراء هذه الاجراءات الاحترازية. وقد طالب الرائد عيسى الدبل اهالي منطقة اختصاص مركز شرطة الراشدية التعاون مع ضباط وافراد المركز وعدم الامتعاض من السؤال والاستفسار والايقاف ان استدعى الامر لذلك حيث ان الشرطة تعمل وفق منهجية متوازية وهي استتباب الامن في المنطقة اضافة الى خلق جو من الراحة والطمأنينة والتعاون ما بين الشرطة والناس وهذا ما نصبو اليه لذلك تأمل شرطة دبي تعاون المواطنين والمقيمين مع هذه الحملة بمراقبة ابنائهم ومعرفة اصدقائهم، فالمسئولية مشتركة والتكاتف مطلوب في مثل هذا الاوضاع فنحن لا نستطيع ان ننجز عملنا من دون مساعدة الناس. واكد ان هذا البرنامج سيخضع للتقييم من قبل ادارة الامن الوقائي بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية التي ستوكل اليها مهمة المتابعة لمعرفة الاخطاء والسلبيات ومحاولة علاجها. وتجدر الاشارة الى ان في العام الماضي تم القاء القبض على 62 شخصا بتهمة حيازة وتعاطي مواد ضارة بالعقل منهم 30 شخصا قبض عليهم في الفترة ما بين الاول من يونيو والى سبتمبر هذا كما وقعت الفترة ذاتها 24 قضية سرقة متنوعة اضافة الى 5 قضايا انتهاك حرمة ملك الغير و10 قضايا اعتداء بأنواعه و11 قضية تعاطي المواد الضارة بالعقل و9 قضايا حيازة المواد الضارة بالعقل وقضية واحدة لجلب المواد الضارة بالعقل. وقال: اننا نطالب بانضمام الطلاب خصوصا في هذه الفترة الى النوادي العلمية ومشاركتهم في فعاليات مفيدة وكذلك انصهارهم في بوتقة العمل اليومي في الدوائر المحلية والاتحادية وملء اوقاتهم في عمل مفيد معنويا وماديا وثقافيا.