طالب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة اولياء الامور بمزيد من التواصل، مع المدارس ومجالس الآباء والمعلمين وأن يلبوا نداء ابنائهم وان يكونوا بجوارهم يعطونهم الحنان ويتابعون تحصيلهم الدراسي قبل ان يعطوهم الغذاء والكساء. ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة الشكر لمجلس الآباء والمعلمين والمدرسين المشاركين في أنشطة هذا المجلس مؤكدا سموه ان وجود المدرسين مع الآباء اوضح امورا كثيرة كانت مخفية عن الآباء الذين لم يكونوا يتواصلون مع المدارس وأنه من خلال المجلس اصبح التواصل يوميا، وتم التعرف على الكثير من المشكلات التي نحن بصدد حلها ان شاء الله. واشار سموه الى ان الفعاليات التي نفذت هذا العام مختلفة وقد بدأ التغيير في العمل التربوي. جاء ذلك في تصريح لصاحب السمو حاكم الشارقة عقب حضور سموه الحفل الختامي لأنشطة مجلس الآباء والمعلمين حيث تم تكريم 16 مدرسة شاركت في مشروع البيت والمدرسة و34 من الطلبة المميزين و5 من مجالس الآباء والمعلمين على مستوى المنطقة بالاضافة الى 4 مشاريع تربوية فائزة من المشروعات التي تبناها مجلس الآباء والمعلمين على مستوى المنطقة. وقد حضر الحفل الى جوار صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ومعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الاعلام والثقافة وعدد من الشيوخ والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم وراشد علي بن ديماس السويدي رئيس المجلس وأعضاء المجلس وجموع كبير من التربويين ومديري المدارس بتعليمية الشارقة. وقد بدأ الحفل فور وصول صاحب السمو حاكم الشارقة بالسلام الوطني ثم بتلاوة قرآنية للطالب عمار على محمد من مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، ثم القى راشد علي ديماس السويدي رئيس مجلس الآباء والمعلمين كلمة رحب في بدايتها بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مؤكدا ان حفل المجلس اصبح يمثل حدثا مهما من احداث العمل التربوي بالشارقة يتم فيه تكريم كل من اجاد في اداء دوره وأخلص في تحمل مسئولياته وكل من تقدم بفكرة رائدة او أسهم برأي متميز في اعلاء الصروح او زرع نبتة خير في طريق النماء والبناء ليكون قدوة طيبة. عام حافل وأشار بن ديماس الى ان العام الدراسي 2001 ـ 2002 كان عاما حافلا نظمت فيه الكثير من المشروعات الهادفة والفعاليات المستحدثة والبرامج المتنوعة والمسابقات المبتكرة والكثير من المناشط التربوية التي اكتسبت صفة الحداثة والجدية، موضحا ان مجلس الآباء والمعلمين حمل المسئولية طوعا وأصبح من الشركاء المخلصين مع الاسرة والمدرسة والمسجد في تربية ابنائنا والعمل على حمايتهم من كل ما يحيط بهم من مخاطر ومؤثرات ضارة، كما اشار رئيس المجلس الى رضاه والاعضاء عن مابذل من جهد لتحقيق الاهداف الى واقع عملي مستفيدين من دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للعملية التعليمية والتربوية وعطاء سموه السخي حين خصص للمجلس مقرا متميزا ليكون صرحا تربويا متميزا يضاف الى الصروح المتميزة في الشارقة. ومضى راشد بن ديماس في كلمته معاهدا صاحب السمو حاكم الشارقة على الاستمرار في العمل على ترجمة توجيهات سموه على أرض الواقع من خلال خطة عمل تشمل الكثير من الندوات والمسابقات والمشروعات التربوية حتى يظل المجلس تنظيميا حيويا مهما من التنظيمات التربوية بالمجتمع، مشيرا الى ان ما نفذ من فعاليات وتحقق من نجاحات يعتبر نقطة بداية مهمة ودافعا قويا لاعضاء المجلس لاكمال المسيرة. وطالب رئيس مجلس الآباء والمعلمين اولياء الامور بمزيد من التعاون بدرء المشكلات ومعاونة المؤسسات التربوية على أداء دورها بنجاح واكتمال موجها الشكر لمنطقة الشارقة التعليمية على تعاونها مع المجلس وكذلك للمؤسسات المجتمعية والدوائر الحكومية وداعيا المولى عز وجل باستمرار التوفيق لانشطة المجلس ولكل الفعاليات التربوية على مستوى الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه حكام الامارات. دور الآباء في التربية وبعد ذلك القى المهندس احمد محمد فكري مدير عام بلدية الشارقة كلمة اولياء الامور مشيرا في بدايتها الى ان انشاء مبنى مجلس الآباء والمعلمين وتجهيزه بكل ما يلزم بمكرمة من صاحب الايادي البيضاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله يعتبر تجسيدا للمنطلقات التربوية التي يعمل سموه ليل نهار لترجمتها على ارض الواقع، واستكمالا لمنظومة المنشآت التربوية التي اعطت للشارقة هذا الدور المتميز ليس فقط داخل الدولة ولكن على صعيد الوطن العربي بأكمله. وأضاف المهندس احمد فكري ان الآباء والمعلمين استمدوا من حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على صلاح العملية التعليمية ما يلزم من قوة كي يعملوا جاهدين للقيام بالدور المنوط بهم، الامر الذي حول مقر المجلس الى شعلة نشاط، والقدرة خلال فترة وجيزة على القيام بالكثير من الاعمال والمنجزات لخدمة اهداف المجلس، كما اشار مدير عام بلدية الشارقة الى صعوبة دور الآباء في التربية بسبب المؤثرات والمخاطر التي يتعرض لها الجيل الجديد من ابنائنا والمرتبطة بالتطورات والمخترعات وانماط الحياة والعلاقات الاجتماعية المتغيرة مما يحتم اليقظة والاهتمام ومد يد المساعدة لهم وتسليحهم بما يمكن من وعي وايمان كي يكونوا قادرين على مواجهة التحديات وبناء المستقبل اللائق بهم. وناشد احمد فكري الآباء والمعلمين ان يكونوا القدوة الصالحة لابنائهم وان يخلصوا في دورهم تجاه الابناء الذين يجب ان يكون استثمارنا الاول في الحياة في بنائهم البناء النافع حتى يشبوا على طاعة الله ورسوله ويتحملوا مسئولية خدمة اسرهم ومجتمعهم ووطنهم الذي وفر لهم كل مقومات العلم والتقدم. واختتم مدير عام بلدية الشارقة كلمته باسم اولياء الامور مشيدا بالنهضة التي تعيشها الشارقة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومعاهدا سموه ببذل قصارى جهودهم لتنشئة الابناء النشأة الصالحة، مقتدين بهدي القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم والتوجيهات السديدة والجهود الحثيثة التي يبذلها حاكم الشارقة للارتقاء بالعملية التربوية والبناء العلمي للاجيال المختلفة. رسالة محبة ثم قدم الطالب محمد غدير محمد بالعور من مدرسة نزوى الثانوية المشتركة كلمة الطلاب المكرمين في الحفل والتي جاءت بعنوان رسالة محبة من ابن لأبيه بعنوان «أبي من فضلك اجعلني سعيدا» يطالب فيها الآباء بأن لا يقتصر عطاؤهم للابناء على المال والغذاء والكساء بد يتعداه الى الجلوس معهم والاستماع اليهم وزيارة مدارسهم للتعرف على مستوياتهم الدراسية وسلوكياتهم خارج البيت وتحصيلهم الدراسي، كما يطالب فيها اولياء الامور بمتابعة احوالهم الدراسية والاستماع الى نصائح المعلمين بشأنهم حتى يتقدموا دراسيا وتربويا. وفي نهاية الاحتفال تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وراشد بن ديماس السويدي والدكتور حميد بن ناصر الزري بتكريم خمسة من مجالس الآباء والمعلمين النشطة على مستوى المنطقة، و 16 مدرسة شاركت في مشروع البيت والمدرسة الذي نفذه مجلس الآباء والمعلمين، كما شمل التكريم خمسة من الاختصاصيين الاجتماعيين والمتعاونين مع المجلس في انشطته وأربعة مشاريع تربوية فائزة وعدد من مجالس الطلاب والمجالس الاجتماعية وعدد 34 من الطلبة المتميزين وثلاثة من الموظفين المتعاونين مع المجلس في دعم الانشطة التربوية المتنوعة، وشمل التكريم ايضا ادارة منطقة الشارقة التعليمية، ثم قدم راشد على بن ديماس درعا تذكارية لصاحب السمو حاكم الشارقة تقديرا لجهود سموه في دعم العملية التربوية وانشطة مجلس الآباء والمعلمين.