ساد الارتياح أوساط طلاب الثانوية العامة بمدينة العين في مختلف الاقسام العلمي والادبي والفني، فيما كانت اكثر تميزا وفرحا في المعهد العلمي الاسلامي الذين اعتبروا يوم امتحان التربية الاسلامية يومهم بحكم «التخصص». واعرب الطلاب الذين ينتمون الى اقطار شتى في القارات الثلاث آسيا وافريقيا وأوروبا عن اعتزازهم بما حصلوه من علوم اسلامية في معهدهم الذي اتاح لهم فرصة التحصيل والرعاية علميا واجتماعيا. وقال الطالب آدم توم جئت من الصين للدراسة في المعهد الاسلامي بالعين، واشعر الآن بالسعادة بعد الاجابة على الاسئلة بشكل كامل لاني لم أجد صعوبة لاسيما في سؤال اتمام نصوص الآيات والاحاديث، واعرب عن سعادته بقرب انتهاء الامتحانات والعودة الى وطنه الام ويأمل بعد الحصول على الثانوية بمتابعة تحصيله العلمي في كلية الشريعة والقانون بجامعة الامارات. اما احمد بن علي من توجو فقال نحن ليست لدينا مشكلة في امتحان التربية الاسلامية، لاننا بالاساس جئنا لتلقي العلوم الاسلامية في المعهد والحمد لله فقد فتح علينا الله وادينا جميع الامتحانات حتى الآن بشكل جيد، ونأمل ان نعود لأهلنا وقد حققنا النجاح المأمول منا ونرد الدين لأهلنا وبلادنا التي ارسلتنا، ولا يفوتنا ان نتوجه بالشكر والتقدير لدولة الامارات ولصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال عبدالمجيد عبدالصمد من الباكستان: الحمدلله اننا ولدنا مسلمين والحمد لله اننا ندرس القرآن الكريم والحمدلله الذي انعم على دولة الامارات التي استضافتنا خلال مرحلة دراستنا في المعهد السنوات السابقة، لقد أدينا الامتحانات على أكمل وجه ونأمل ان نحقق النجاح. وتوجه عيسى حسين حلوي: من اثيوبيا بالشكر والتقدير لدولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي وفر لنا كل امكانات التحصيل العلمي الاسلامي الذي نعتز بالانتماء إليه من خلال كتاب الله ورسوله الكريم الذي وحد بين المسلمين وجعل بينهم مودة ورحمة. وقال انني احمد الله على توفيقه لي فيما اديت من امتحانات لم اجد فيها اية صعوبة. وقال عبدالناصر عمر: لم تواجهني أية مشكلة في كتابة نصوص القرآن الكريم والأحاديث انما المشكلة كانت بسيطة في الاجابة على اسئلة البحوث، فانا طالب من توغو ولغتي العربية ضعيفة وان كنت اسعى الى تقويتها من خلال تعلم القرآن الكريم في المعهد والحمدلله كانت جميع الامتحانات سهلة والتربية الاسلامية على وجه الخصوص. اما اسحاق سالف يزيد من جمهورية بنين فقال: سعادتنا كبيرة باقتراب ساعة النجاح والعودة الى اهلنا وبلادنا نحمل معنا فكرا اسلاميا نيرا سيكون زادا لنا وسوف نعمل على نشره وتعليمه لاهلنا واخواننا من أجل ان ترتفع رأية الاسلام، واتمنى ان تتاح لي فرصة التحصيل العلمي العالي في البحوث الاسلامية لاسيما القرآن والسنة. ويرى عمر حسين خالد من الأردن انه بالنسبة للاسئلة في مادة التربية الاسلامية فهي اسهل مما كنا نتوقع وليست لدينا مشكلة كطلاب في المعهد الاسلامي وكنا نتوقع اسئلة اصعب لاسيما في مجال التفسير والسنن والسيرة النبوية الشريفة لقد كانت آيات الاستخلاف وقصة سيدنا موسى هي الأمتع والأسهل في الامتحان الذي أديناه على أكمل وجه.