الشكر لله المنعم الواهب هو واجب المخلوق نحو الخالق.. والمؤمن الحق من لهج لسانه بالشكر للمولى عز وجل، وهو ايضا من اتجه بقلبه لصاحب العرش العظيم منشئ الخلق ومعيده في كل وقت واي ظرف في السراء وفي الضراء، بالصلاة وبالدعاء في الصباح وفي المساء. في أجواء الامتحانات.. كانت هناك لقطة تستحق الرصد وتستحق الثناء.. ففي المعهد الاسلامي حيث يؤدي طلاب البعوث القادمين من اقطار الدنيا وقارات العالم كان مصور «البيان» هناك يتابع مع زميله المحرر اخبار الامتحانات. وعندما خرج الطلاب وبينما كانت الفرحة ترتسم على وجوههم بعد ان وفقوا في اداء الامتحان توقفوا للحظة وتجمعوا معا واتجهوا الى قاعة المصلى القائمة داخل لجنة الامتحان. وتبعهم مصورنا الى هناك ليلتقط لهم صورتهم وهم يؤدون الصلاة في ركعتي شكر لله على ما اسبغه عليهم من توفيق يحقق لهم النجاح والفوز. وفي اشارة بليغة منهم قالوا: انها صلاة للشكر لله عز وجل بعد ان تكرم علينا بالاجابة فيما دعوناه قبل دخول قاعة الامتحان فكان لزاما علينا عقب الانتهاء من الاجابة عن الامتحان ان نشكر من أنعم علينا بالاجابة.. انه نعم المولى ونعم النصير ونعم المجيب.
