في أجواء يظللها الايمان وروحانية الدين الاسلامي الحنيف ادى طلاب وطالبات الشهادات العامة امتحانات مادة التربية الاسلامية. وأعرب الممتحنون في كافة اللجان بمناطق الدولة في شهادتي الثانوية العامة والفنية عن ارتياحهم البالغ لمستوى الامتحان الذي جاءت اسئلته واضحة ومباشرة وشاملة لمحتويات المنهاج الدراسي. وأكد هؤلاء في استطلاعات الرأي التي اجريت بينهم ان الفترة التي احتاجوا اليها لاتمام الاجابة عن جميع الاسئلة لم تزد عن نصف الوقت المحدد للورقة الامتحانية وقد اتاح لهم ذلك القيام بمراجعة وافية لكل سؤال واجابته. واعتبر معظم الطلاب ان الصفة الغالبة على امتحان مادة التربية الاسلامية هي صفة التيسير التي تعد من أهم سمات الشريعة الاسلامية. وأبرز محللون للورقة الامتحانية ما تميزت به خلال العام الحالي تحديدا حيث اكدوا ان الاسئلة بكل ما فيها من بساطة ويسر لم تغفل التركيز وبشكل واضح ومباشر على جميع فروع المادة من قرآن كريم وحديث شريف وعقائد وعبادات. وأشار هؤلاء الى ان المسألة التي وردت حول المواريث لم تكن معقدة بل كانت تهدف الى التعرف على مدى استيعاب الدارسين لما درسوه خلال المنهاج الدراسي. وأبدى عدد كبير من الطلاب والطالبات تقديرهم للأساليب التي توخاها معدو الاسئلة هذا العام مشيرين الى ان حالة التوفيق التي صادفتهم خلال امتحانات اللغة العربية قد ساهمت والى حد كبير في تهيئتهم للامتحانات التي تعقبها وفي مقدمتها مادة التربية الاسلامية. كما اكد تربويون عاملون في الميدان ان نتائج العينات العشوائية التي تم الاعلان مبكرا وعقب انتهاء الامتحانات السابقة بساعات محدودة قد اعطت الممتحنين الثقة في حسن استكمالهم لباقي المواد حيث اسفرت عمليات التصحيح التي جرت على العينات العشوائية عن ارتفاع نسب النجاح في المواد التي تم الامتحان فيها حيث قاربت هذه النسب 90% من مجمل العينات وهو ما يعني في النهاية ان نسب النجاح العامة للعام الحالي سوف تكون مرتفعة وبالتالي مؤهلة للكثيرين للحصول على فرصتهم في التعليم الجامعي. تغطية: نادر مكانسي ـ يحيى عطية فتحي عبدالكريم ـ علياء سعيد داوود محمد ـ نجلاء سعد الدين نورة الأميرـ منال خالد لبنى أنور ـ حسين أبو حمام