اعلنت شرطة الشارقة انها لن تقبل اية مراسلات او معاملات كتابية من عقود ورسائل وفواتير او طلبات او شكاوى او ما شابه ذلك سواء، كانت من جهة رسمية او شركات خاصة او بنوك ما لم تكتب باللغة العربية السليمة. واصدر مدير عام شرطة الشارقة صالح علي المطوع تعميما اداريا الى كافة الادارات والوحدات العاملة في شرطة الشارقة يقضي اضافة الى ذلك بضرورة مراعاة الدقة في استخدام اللغة العربية في كافة مراسلات الشرطة الخارجية والداخلية مع التأكيد على حسن الصياغة ووضوح التعبير وايجاز المطلوب. وأكد العقيد صالح ان هذه الخطوة تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والتي تقضي بضرورة العمل على حماية اللغة العربية من التشويه والحفاظ على الهوية والفكر والثقافة العربية الاصيلة. وأضاف ان اعتماد اللغة العربية اساسا في كل التعاملات الادارية والمكاتبات والمراسلات المرتبطة بشرطة الشارقة هو خطوة نحو ترسيخ مكانة اللغة العربية والقضاء على كثير من مظاهر التشويه الناجمة عن عدم الاعتناء بها. كما سيتيح ذلك تفعيل اكبر للعمليات الادارية التي تتعطل في بعض الاحيان نتيجة عدم وضوح المراسلات وحدوث الالتباسات في الفهم وهو امر يرجع في غالبه الى استخدام لغة اجنبية او الى رداءة الصياغة العربية. واشار الى ان التوجه الذي ارساه صاحب السمو حاكم الشارقة في هذا الصدد سيعود بنتائج ايجابية ملموسة على آليات العمل في مختلف المؤسسات والمرافق الحكومية العاملة بالشارقة كما سيرسخ الصورة التي اكتسبتها الامارة كحاضرة للأصالة والتراث والثقافة العربية. وأشاد مدير عام شرطة الشارقة بالجهود التي تبذلها جمعية حماية اللغة العربية بالشارقة وسعيها لايجاد الوسائل الكفيلة بتدعيم مكانة اللغة العربية عبر حملة النشاطات الواسعة التي تقوم بها للتعريف بأهدافها ووظائفها ومد جسور التعاون والتنسيق مع مختلف الدوائر والهيئات العاملة بالامارة الامر الذي اسهم الى حد بعيد في تبني عدد من القرارات الفعالة المرتبطة بهذا الصدد.