تدرس شرطة دبي حالياً خصخصة بعض خدمات الاسعاف وقيام شركات متخصصة من القطاع الخاص بادارة تلك الخدمات وخاصة نقل المرضى المصابين. وكشف العميد ناصر السيد عبدالرزاق مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات بشرطة دبي ان هناك دراسة حالياً بالقيادة العامة وتقدمت 5 شركات حتى الآن لمعرفة التفاصيل الخاصة بالخدمات المقرر طرحها للقطاع الخاص مشيراً الى اهتمام شرطة دبي للارتقاء بمستوى خدمات الاسعاف وتشترط تخصص الشركات المتقدمة للحفاظ على هذا المستوى التي وصلت اليه حالياً وحصلت من خلاله على شهادة الايزو. وقال ان شرطة دبي تقوم بخدمات الاسعاف بشكل كامل حالياً واصبحت في مقدمة مراكز الاسعاف في الشرق الاوسط رغم ان الاسعاف في جميع الدول ليس تابعاً للشرطة وانما لوزارات وادارات الصحة مشيراً الى ان مركز الاسعاف في الشرطة هو المركز الوحيد الذي يصدر شهادات خاصة للاسعاف ويقوم بتدريب اعداد من العاملين في الادارات المختلفة مع عقد وتنظيم دورات تدريبية من بعض المؤسسات الطبية. وكشف العميد ناصر ايضاً في تصريحات صحفية الانتهاء من كافة تفاصيل مشروع انشاء مبنى القيادة الجديد وسوف يبدأ العمل خلال شهر سبتمبر المقبل ويستغرق نحو 20 شهراً وسوف يتم طرح مناقصة المشروع الشهر المقبل وتم تحديد الاحتياجات الفعلية لكل الادارات التي سيستوعبها المبنى الجديد للقيادة في الموقع الحالي في الارض المجاورة لمبنى الأدلة الجنائية داخل اسوار القيادة العامة الحالية. واوضح مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات ان مشروع مبنى القيادة الجديد سيؤدي الى نقل الادارة العامة للنقل والانقاذ وورشة السيارات الى خارج المقر الى موقع اخر حيث تمت الموافقة على النقل وجار حالياً تحديد موقع جديد للادارة بالتنسيق مع بلدية دبي وهناك عدة مواقع يتم الاختيار بينها منها موقع في منطقة القصيص بالقرب من موقع تسجيل السيارات وموقع آخر على الطريق الدائري ويتضمن المبنى الجديد الادارة العامة والادارات الفرعية للنقل والانقاذ بالاضافة الى ورشة السيارات والورش الصغيرة ومستودع لقطع الغيار. مجمع السجون وحول مبنى مجمع السجون الجديد في منطقة العوير قال العميد ناصر عبدالرزاق ان دراسة كافة التفاصيل الدقيقة الخاصة بالمشروع انتهت وسيطرح المشروع للمناقصة في الاسبوع المقبل ومن المقرر ان يستغرق العمل فيه قرابة الثلاث سنوات ويضم المشروع سجناً للرجال وآخر للنساء وللقاصرات والاحداث والمخالفين للاقامة ويعد اكبر مشاريع المؤسسات العقابية على مستوى الوطن العربي وسيتم بناؤه وتجهيزه بأحدث الوسائل الحديثة ومراعاة الجوانب الانسانية للنزلاء فيه وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة داخل السجن بفلسفة جديدة تهدف الى تأهيل السجناء وتدريبهم وتشغيلهم للخروج كأشخاص صالحين ومؤهلين الى المجتمع. ويطبق داخل المجمع الجديد نظام مراقبة تلفزيونية حديثة للغاية بحيث تسير الاجراءات الامنية بشكل سهل وبأقل عدد من الحراس داخل السجن وتأمين المراقبة والاجراءات الأمنية بشكل دقيق حيث سيتم انشاء ممرات وانفاق بين الوحدات المختلفة لانتقال السجناء تحت مراقبة الكاميرات وفتح الابواب من خلال مركز التحكم الالكتروني كما يمكن التحدث من الزنزانات الى موقع القيادة. ويتوفر داخل المشروع الجديد عيادات طبية للرجال والنساء بالاضافة الى العيادات الداخلية الصغيرة وكذلك مركز تعليم للسجناء وتضم فصول دراسية للمستويات المختلفة وتشمل تعليم الكمبيوتر وتقنية المعلومات. وقال العميد ناصر ان شرطة دبي تبحث حالياً مع القطاع الخاص لبناء ورش عمل داخل مجمع السجون الجديد للاستفادة في تشغيل العمالة المتوفرة من النزلاء مقابل اجر بسيط دون تكلفة الشركات جلب عمالة او أماكن لانشاء تلك الورش مشيراً الى ان قسم الحرف في السجن نشيط للغاية وشارك في العديد من المعارض ولكن الموقع الحالي للمؤسسات العقابية لا يستوعب طموح هذا القسم في التطوير وتوسيع الورش وبالتالي سوف يتيح المقر الجديد هذه الاعمال التي ستتيح تشغيل اكبر قدر من النزلاء. واضاف ان المبنى الجديد للسجون سيشتمل على اماكن لممارسة الألعاب الرياضية المغلقة والمفتوحة سواء كانت ملاعب او صالات مغلقة. وسوف يتم تخصيص اماكن خاصة لزيارة الاسر والاهل ولقاء المحامين والسلك الدبلوماسي مع النزلاء وتوفير خدمات الاتصالات والفاكس والتلكس خاصة لرجال الاعمال كما سيتم تخصيص شاشة تلفزيونية يمكن للنيابة الاستماع الى اقوال السجين من داخل السجن دون الانتقال الى مقر النيابة. واكد مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات ان السجن الجديد سيكون الاحدث على مستوى الوطن العربي والعالم. خطط وتوسعات وقال العميد ناصر عبدالرزاق ان استراتيجية شرطة دبي تتماشى مع التوسع العمراني والرقعة السكانية بالامارة وبالتنسيق مع بلدية دبي مشيراً الى ان خطتنا حتى العام 2016 تشمل التوسع في مراكز ومخافر الشرطة والدوريات والاسعاف وانشاء مراكز جديدة. فسوف يتم التوسع وانشاء نحو 8 مراكز ومخافر شرطة جديدة في دبي وسيتم انشاء مخفر في منطقة الورقاء واخر في مزهر رقم 2 ومخفر للشرطة في البرشاء والفقع ومركز شرطة بالعوير ومركز شرطة بالجميرا والتوسع في مركز شرطة جبل علي ومركز الهباب بالاضافة الى زيادة اعداد الدوريات والاسعاف. واوضح ان من بين المشروعات الجديدة ايضاً مشروع جديد لمركز شرطة جبل علي وتم اعتماد القوة المخصصة له ويتم حالياً تحديد الموقع الجديد ليخدم تلك المنطقة التي تستوعب العديد من مشاريع الحكومة والقطاع الخاص وكشف العميد ناصر عبدالرزاق انه تقرر نقل ادارة النجدة الجوية وحظيرة الطائرات الى موقع اخر في مطار دبي الدولي بسبب التوسعات التي يشهدها المطار نظراً لأهمية هذه الادارة المتخصصة في مجال الطيران العمودي وتقوم بأعمال الدوريات للمناطق المخصصة لها وتشمل دوريات السواحل والمناطق البرية ومتابعة السيارات المطلوبة والانتقال الى الحوادث ذات الطابع المهم ونقل المصابين بالاضافة الى قيامها بخدمات اخرى مثل نقل المرضى من مستشفيات دبي الى مستشفيات الامارات الاخرى كذلك القيام بأعمال التصوير الجوي والمساهمة في نقل المعدات والكاميرات التلفزيونية ونقل بعض اجهزة ومعدات الدوائر الاخرى. واشار الى ان مساحة الموقع الجديد لادارة النجدة سيكون اكبر لاستيعاب احتياجات الادارة في المستقبل مع التوسع العمراني مشيراً الى ان عدد الطائرات في النجدة الجوية سيصل الى 12 طائرة مجهزة خلال الشعر سنوات المقبلة. واستبعد العميد ناصر الاتجاه الى خصخصة النجدة الجوية وقال «ان هذا امر غير وارد» لان النجدة تساهم في عمليات تخدم القطاع العسكري اكثر من القطاع الميداني وتكون تحت ادارة الشرطة مباشرة. ومن بين المشروعات الجديدة الاخرى قال مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات بشرطة دبي ان هناك مشروعاً اخر في مركز المرقبات لبناء ملحق سكني وخدمي في قطعة الارض المجاورة للمركز ومن المقرر ان تنتهي المرحلة الاولى الحالية من بناء مركز المرقبات خلال 18 شهراً. كما ان هناك مشروعاً جديداً لادارة التدريب بأكاديمية الشرطة ويبدأ خلال هذا العام وينتهي خلال العام المقبل بالاضافة الى مشروع بناء سكن ضباط الصف بالاكاديمية ايضاً علاوة على مشروع توسعة الفصول الدراسية وتطويرها وزيادة بعض اقسامها واضافة مكاتب للاساتذة الاكاديميين لمواكبة الزيادة في اعداد المقبولين من الدول العربية خاصة من دول الخليج واليمن وفلسطين. وقال ان شرطة دبي ستشهد تنظيم حدثين كبيرين في سبتمبر واكتوبر المقبلين الاول هو معرض ومؤتمر الشرطة في الشرق الاوسط والثاني مؤتمر المرور العربي. كتب عادل السنهوري: