اكد العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة ان مختلف الادارات والمرافق العاملة في وزارة الداخلية تشهد نهضة تدريبية وتأهيلية شاملة تجرى، تحت دعم وتوجيه معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية بهدف تنمية العناصر البشرية العاملة في سلك الشرطة والاجهزة الامنية الاخرى. وقال العقيد المطوع في حوار مع «البيان» ان شرطة الشارقة تسعى لمواكبة التوسع العمراني والسكاني الذي تشهده امارة الشارقة في اطار مخطط عام يرمي إلى توسيع وتحديث عمل دوريات الانجاد، مؤكداً ان هذه الخطوات سوف تساهم بشكل فعال في تحقيق السيطرة الامنية والحضور الفعال لشرطة الشارقة في الشارع العام، كما اشار إلى ان سياسة الباب المفتوح التي انتههتها الشرطة للتواصل مع الجمهور قد انتهجتها في وصول العديد من المعلومات الجنائية التي قادت الشرطة إلى فتح مجموعة من الملفات المرتبطة بممارسات جنائية من جرائم ومخالفات وجنح. وقال ان الهدف من هذه السياسة الارتقاء بجودة العمل الشرطي كما تسعى شرطة الشارقة إلى تفعيل التوصيات التي اصدرها مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة، حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض، كما اكد مدير عام شرطة الشارقة بضرورة تعميق البعد الانساني في العمل الشرطي لضمان تعاون كافة شرائح المجتمع مع جهاز الشرطة وفيما يلي نص الحوار: تعميق البعد الانساني ـ برأيكم كيف يمكن تحقيق البعد الانساني في العمل الشرطي وما هي الجهود التي تبذلها شرطة الشارقة في هذا الصدد؟ ـ العمل الشرطي في جوهره هو مسئولية وطنية تهدف إلى حفظ أمن واستقرار المجتمع وضمان حالة السلم الاجتماعي بما يدفع بعجلة التنمية والتطوير إلى الامام وبالتالي فإن انجاز هذا العمل هو مسئولية جماعية تتكاتف فيها جهود الشرطة مع مختلف الجهات ومع شرائح المجتمع المتعددة، ولكن تحقيق كل ذلك يستدعي بالضرورة تعميق البعد الانساني في العمل الشرطي لضمان تعاون الجمهور ومبادرته في مد يد المساعدة لرجل الشرطة وتلك من اهم مقتضيات عمل اجهزة الشرطة العصرية. ونحن في شرطة الشارقة حريصون على توطيد العلاقة مع الجمهور لاستثماره في انجاز المهام الشرطية سواء من خلال جهود التوعية الاجتماعية التي نقوم بها عبر النشاط الاعلامي المتمثل في الاصدارات الصحفية والبرامج التلفزيونية والحملات الاعلامية وغيرها من اوجه النشاط او عن طريق صقل مهارات التعامل مع الجمهور لدى العاملين لدينا، والذي يتم من خلال مجموعة من الدورات التدريبية التي تجرى تحت عنوان (فن التعامل مع الجمهور) وهي سلسلة برامج تدريبية متطورة تهدف إلى تلقين رجل الشرطة المباديء الضرورية لاقامة علاقة ناجحة مع الجمهور. مواكبة التطور العمراني ـ دشنتم مؤخراً توسيع اعمال قوة الانجاد لتشمل مدن المنطقة الشرقية، ما هو السبب وراء القرار، وهل تتوقعون ان يشكل اضافة للعمل الامني في تلك المنطقة؟ ـ يأتي دخول دوريات الانجاد للعمل في الذيد والمنطقة الشرقية في اطار مخطط عام يهدف إلى توسيع وتحديث عمل هذه الدوريات بعد النجاح الذي حققه تطبيقها في مدينة الشارقة، كما يشكل مواكبة لمشروعات النهضة العمرانية التي تنفذها حكومة الشارقة في تلك المناطق حيث نأمل ان يفي ادخالها إلى حيز التنفيذ باحتياجات المنطقة المستجدة على الصعيدين الأمني والمروري. وفي هذا الصدد عملنا على رفد نظام الانجاد المستحدث في الذيد والمنطقة الشرقية بكامل الامكانيات المطلوبة لانجاح مهامه سواء فيما يتعلق بالمركبات والمعدات او على صعيد العناصر البشرية المؤهلة حيث ستعمل في النظام دوريات السيارات اضافة إلى دوريات الدراجات النارية وسيارات الاسعاف. ونتوقع لهذه الخطوة الجديدة ان تساهم بشكل فعلي في تحقيق السيطرة الامنية والحضور الفعال لشرطة الشارقة في الشارع العام اضافة إلى المساهمة العملية في انجاز المهام الشرطية الجنائية والمرورية بسرعة وفعالية اكبر. جودة العمل الشرطي ـ اطلقتكم برنامج الباب المفتوح قبل ما يقارب الخمسة اشهر، كيف تقيمون هذا البرنامج اليوم وما هي العوائد العملية التي حققها؟ ـ لقد ارتأينا في شرطة الشارقة اهمية انشاء قناة تواصل فعالة تربط الشرطة بالجمهور من جهة وتعمق التواصل بين وحدات شرطة الشارقة واداراتها العامة من جهة ثانية، فكان برنامج الباب المفتوح والذي يقوم على تلقي شكاوى واقتراحات الجمهور والعاملين في الشرطة حول عمل مختلف الادارات والوحدات الشرطية، ولمسنا خلال الاشهر الماضية الصدى الطيب الذي لقيه البرنامج والمتمثل في تفاعل الجمهور ومبادرته بارسال اقتراحاته وشكاواه على العناوين المحددة للبرنامج. ولعل ابرز ما ميز برنامج الباب المفتوح خلال الاشهر الماضية هو وصول عدد من المعلومات الجنائية والتي قادت الشرطة إلى فتح مجموعة من الملفات المرتبطة بممارسات جنائية من جرائم ومخالفات وجنح، الامر الذي يشير بوضوح إلى المهمة الاضافية التي يمكن ان يلعبها الباب المفتوح في هذا الاطار. كما ان استيعاب الباب المفتوح لشكاوى واقتراحات العاملين بالشرطة اسهم في ربط القيادة الادارية في شرطة الشارقة بمختلف اجهزتها ووحداتها، ومنح العاملين في قاعدة الهيكل الاداري مزيداً من الثقة النابعة في قدرتهم على التواصل مع القيادة وبالتالي اسهم ذلك في الارتقاء بمستوى ادائهم. وبشكل عام يمكن القول ان شرطة الشارقة كانت تهدف إلى اعتماد برنامج الباب المفتوح كواحدة من السياسات المتبعة للارتقاء بجودة العمل الشرطي ونرى بعد تطبيق البرنامج خلال الاشهر الماضية اننا حققنا جانباً كبيراً من هذا الهدف. خطوات عملية ـ ماذا تم بخصوص تفعيل التوصيات التي خرج بها مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة؟ ـ في بادرة هي الاولى من نوعها على مستوى المؤتمرات المنعقدة في الدولة قمنا بتشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تطبيق توصيات مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة والذي نظمته شرطة الشارقة مطلع العام الحالي وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين لعدد من الهيئات الحكومية كالجامعات ومراكز البحوث وغرف الصناعة والتجارة. والهدف من وراء ذلك هو تفعيل تلك التوصيات والعمل على الاستفادة منها في مواجهة واقع الجريمة الاقتصادية وافرازاته. لقد اعتدنا ان تنتهي المؤتمرات بالجلسة الختامية وصياغة التوصيات، ولكننا نحاول اليوم ان نجعل تلك المرحلة هي بداية العمل والمنطلق العلمي نحو الخطوات العملية التي تضمن تحقيق استفادة فعلية من المؤتمرات المنعقدة، وقد كانت البداية مع مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة الذي يكتسب اهمية خاصة كونه طرح واحداً من الموضوعات المستجدة على الواقع الاقتصادي والامني وسوف يستمر ذلك في كل المؤتمرات المقبلة التي تنظمها شرطة الشارقة. ـ وماذا اسفرت اعمال لجنة متابعة توصيات هذا المؤتمر؟ ـ ناقشت اللجنة سبل تفعيل التوصيات ونقلها إلى حيز العمل الميداني وامكانية اجراء بحوث ودراسات تكاملية تهتم بطرح قضايا الجريمة الاقتصادية من خلال المؤسسات الاكاديمية. كما بحثت اللجنة امكانية تطوير المناهج المختصة بالجريمة الاقتصادية على مستوى اكاديميات الشرطة واهمية وضع قاعدة بيانات خاصة بمخرجات المؤتمر، اضافة إلى اقامة ورشات عمل مختصة لمعالجة القضايا والمواضيع التي اثارتها البحوث المعروضة في المؤتمر. تأهيل وتدريب ـ ما هي الخطط والبرامج التي وضعتها شرطة الشارقة لتنمية الكوادر البشرية العاملة في سلك الشرطة؟ ـ تشهد مختلف الادارات والمرافق العاملة في وزارة الداخلية بشكل عام نهضة تدريبية وتأهيلية شاملة تجرى تحت دعم وتوجيه معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة وتستهدف تنمية كفاءات الكادر البشري العامل في سلك الشرطة بالدولة ورفده بالمعارف والخبرات العصرية، وذلك من خلال استراتيجية تدريبية مكثفة تشمل مئات الدورات السنوية التي يجري تنسيب العاملين بالشرطة اليها. ومواكبة لتلك النهضة حرصت شرطة الشارقة على وضع خطة تدريبية داخلية تتضمن ما يقارب الخمسين دورة تدريبية تشرف على تنفيذها ادارة التخطيط والتطوير بشرطة الشارقة وتتعاون في عدد منها مع اكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة ومعهد التنمية الادارية، ويجرى التركيز خلالها على طرح مواضيع العمل الشرطي المستجدة كالجرائم المستحدثة واساليب التعامل معها والفنون العصرية في ادارة العمل الشرطي وغيرها من الموضوعات المهمة الاخرى، اضافة بالطبع إلى الدورات التدريبية الخاصة بتنمية كفاءات العاملين في ميدان التعامل مع التقنيات الحديثة كالحاسب الآلي والاجهزة التكنولوجية المستحدثة في مجال البحث الجنائي. ويتميز العام التدريبي الراهن في شرطة الشارقة باطلاق اول دورة تدريبية عسكرية للعنصر النسائي والمتمثلة في الدورة من الفرقة الاساسية للاعداد المهني للعنصر النسائى والتي تجرى في اكاديمية العلوم الشرطية بمشاركة خمسين من صف الضباط والافراد من العنصر النسائي العامل في شرطة الشارقة. رصد الظواهر الاجتماعية ـ إلى اي مدى توظف شرطة الشارقة مركز بحوث الشرطة للاسهام في حل قضايا المجتمع؟ ـ هناك توجه فعلي ارسته شرطة الشارقة يهدف إلى تدعيم اعتماد القرار الشرطي على استقراء الواقع الاجتماعي ودراسة الظواهر الاجتماعية والامنية بشكل علمي للخروج بنتائج تساعد في ادارة الاعمال الشرطية، من هنا تأتي اهمية مركز بحوث الشرطة والذي يحرص على رصد الظواهر الاجتماعية والامنية في المجتمع الاماراتي ودراستها بشكل جاد وعلمي للوقوف على آثار تلك الظواهر وخصوصاً السلبية منها واقتراح طرق حلها. وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بضرورة التركيز على دراسة المشاكل الاجتماعية، قمنا في شرطة الشارقة بتنشيط اعمال مركز بحوث الشرطة عبر تكثيف الجهود المبذولة لانجاز الدراسات والمسوح الاجتماعية حيث خرجنا في هذا الصدد بحصيلة جيدة من البحوث عن مختلف الظواهر الاجتماعية نأمل ان تشكل مرشداً علمياً ليس لشرطة الشارقة فقط بل لكل الجهات الحكومية المهتمة. على صعيد آخر يواصل مركز بحوث الشرطة نشاطه في مجال اصدار نشر البحوث والدراسات الشرطية والقانونية عبر دورية الفكر الشرطي التي تعتبر من اهم الدوريات الفكرية الشرطية المتخصصة الصادرة في العالم العربي والتي تشارك فيها اقلام متميزة من دول عربية عديدة. كما يقوم المركز بالتعاون مع ادارة التخطيط والتطوير في شرطة الشارقة بتنظيم عدد من الدورات التدريبية والتأهيلية في مجال العمل الشرطي. نشر الوعي الأمني ـ هناك جهود تبذلها شرطة الشارقة على صعيد التوعية الامنية بالمدارس، اضافة إلى خطط وبرامج التوعية الاخرى عبر وسائل الاعلام المختلفة، هل يمكن ان نطلع على أبرز محاور تلك الجهود؟! ـ تقوم شرطة الشارقة سنوياً بتنفيذ برنامج للتوعية الامنية والمرورية لطلاب وطالبات منطقة الشارقة التعلييمة يشمل ما يزيد على سبعين مدرسة في المراحل التأسيسية والاعدادية والثانوية. ويتضمن البرنامج الذي يعده قسم العلاقات والتوجيه المعنوي محاضرات في التوعية باسباب حوادث المرور وكيفية الوقاية منها ومحاضرات عن اضرار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، ومواضيع اخرى تتصل بتحصين الاحداث والشباب تجاه انتشار الجريمة، ويأتي هذا البرنامج ضمن رؤية متكاملة لنشر الثقافة الامنية والوعي المروري على اوسع مدى بين فئات الجيل الجديد من طلاب وطالبات المدارس، وعلى صعيد مكمل تمارس شرطة الشارقة جهوداً اخرى في التوعية والتثقيف الامني في ميادين متعددة كاصدار المطبوعات وانتاج البرامج التلفزيونية. حيث يتواصل اصدار مجلتي الشرطة والشرطي الصغير الشهريتين اضافة إلى برنامجي الشرطي واصدقاء الشرطة الاسبوعيين واللذين يجري بثهما على تلفزيون الامارات العربية المتحدة ـ قناة الشارقة الفضائية، هذا بالاضافة إلى حملات التوعية الامنية الاخرى على مدار العام وفي المناسبات. استثمار وقت فراغ الشباب ـ الاجازة الصيفية على الابواب فماذا اعدت شرطة الشارقة من برامج للتلاميذ والشباب لاستثمار وقتهم؟ ـ بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بضرورة شغل اوقات فراغ الطلبة والشباب بما يعود عليهم بالفائدة ويحميهم من التورط في السلوكيات المنحرفة وكواحدة من الجهات المعنية بمعالجة اسباب الظواهر الانحرافية في المجتمع دأبت شرطة الشارقة خلال خمسة عشر عاماً على تنظيم برنامجي (اصدقاء الشرطة) و(التوظيف الصيفي للطلبة والطالبات) وهما برنامجان تدريبيان يمتدان على مدار شهري العطلة الصيفية، حيث تتضمن دورة اصدقاء الشرطة برنامجاً تدريبياً وتعليماً متطوراً يشمل تدريبات عسكرية تنمي في المنتسبين روح الانضباط والنظام وتلقنهم المباديء الاساسية في العمل العسكري كاللياقة البدنية واستخدام السلاح اضافة إلى البرنامج النظري الذي يشمل محاضرات ثقافية ودينية ولقاءات مع المسئولين في مختلف الاجهزة والجهات الحكومية والجمعيات والنوادي في محاولة للتعريف بدور الانشطة والخدمات التي تقدمها تلك الجهات. اما برنامج التوظيف الصيفي فيجرى من خلاله تنسيب المشاركين في مختلف مواقع العمل بشرطة الشارقة، والتعرف عن كثب على مهام الشرطة وآليات عملها وتحقيق مشاركة فعلية للشباب في العمل الشرطي بما ينمي لديهم حسن المسئولية الوطنية ويسلحهم بالوعي الامني والاجتماعي اللازم لحمايتهم من مخاطر الانحراف. ونحن نستعد هذا العام لاطلاق دورة اصدقاء الشرطة الخامسة عشرة يوم الثاني والعشرين من شهر يونيو المقبل في برنامجين تدريبيين احدهما يجرى في مدينة الشارقة والآخر في المنطقة الشرقية. الرقابة الحكومية ـ تعتبر خدمات مرافق الامن والشرطة واحدة من المواضيع التي تطرح بشكل مستمر امام المجلس الاستشاري في الشارقة بغرض تقييمها، برأيكم ماذا اضاف المجلس الاستشاري إلى عمل الهيئات والدوائر المختلفة بالامارة؟ ـ يبدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة تطلعاً نحو تشكيل منظومة مؤسساتية مفتوحة على التطوير يجرى من خلالها رصد اداء مختلف مرافق الامارة وتحديد العوائق التي تحول دون تحسين هذا الاداء ثم العمل على تجاوزها. من هنا جاء المجلس الاستشاري ليسهم بشكل ايجابي في تفعيل آليات العمل في ادارات ودوائر الشارقة المحلية ويدفع بعجلة التطوير في مرافق الامارة نحو الامام، وذلك من خلال المتابعة الجادة والمسئولية لعمل ادارات الحكومة المحلية واعداد التوصيات اللازمة بصددها، بما يساعد على ارساء شكل من الرقابة الحكومية تعمل على ضبط الاداء الحكومي وتمنع التجاوزات. والمناقشات التي يجريها المجلس الاستشاري في الشارقة والمفتوحة على الصحافة ووسائل الاعلام تساهم في زيادة حجم الشفافية في عمل المؤسسات الحكومية وتضع واقع هذا العمل امام الرأي العام باكبر صورة من الدقة والموضوعية، واعتقد ان هذا الامر ايجابي في مختلف صوره