تباينت آراء طلبة وطالبات المنطقة الغربية حول امتحان اللغة العربية الورقة الاولى بين الرضا التام عن الاسئلة والشكوى والتذمر من صعوبتها وبأنها جاءت لتكمل الاحباط لدى الطلبة من امتحان علم النفس للقسم الادبي، وتركزت الشكوى بصفة خاصة بين طلاب وطالبات القسم الادبي وطلبة المنازل والمراكز المسائية. اما طلبة وطالبات القسم العلمي فعبروا عن الارتياح الكبير لمستوى الاسئلة، هذا فيما ارتفعت حالات الغياب لتصل إلى 31 حالة بالقسمين العلمي والادبي منها 27 حالة غياب بالقسم الادبي و4 حالات بالقسم العلمي وجميعها بين طلبة وطالبات المنازل والمراكز المسائية باستثناء حالتين بين طلبة المدارس الصباحية، في حين تم حرمان طالب من طلبة المنازل بالقسم الادبي بلجنة ليوا للبنين من امتحان الدور الاول لتكرار محاولته الغش واحداث فوضى داخل قاعة الامتحان. ورغم الشكوى بين طلبة القسم الادبي من امتحان المادة الا انها لم تكن بصورة عامة وتركزت في صعوبة الاسئلة وعدم كفاية الوقت المخصص وتأكيدهم على ان الاسئلة كانت من المنهاج. ففي لجنة ليوا للبنين عبر كل من الطالب أحمد سالم المنصوري وسعيد سالم غانم وسلطان علي سلطان من صعوبة اسئلة الامتحان وكثرتها وعدم كفاية الوقت المخصص للاجابة ويضيف سلطان بأن الامتحان لم يكن سهلاً وبأن الأسئلة في مستوى الطالب الممتاز فقط وليس المتوسط والاسئلة كانت كثيرة وغير متوقعة وتحتاج إلى شرح مستغيظ ويبرر صعوبتها إلى نفسه ربما لانه اعتمد على الملخصات في مراجعاته اما الطالب فيصل سالم علي من لجنة دلما للبنين القسم العلمي فقال إن الامتحان جاء سهلاً وشاملاً وواضحاً لا لبس فيه واسئلته مباشرة ولا تحتاج لعناء مؤكداً بأن هناك اختلاف بين اسئلة العام الحالي والماضي وجاءت هذا العام في صالح الطالب لوجود اسئلة اختيارية، ويشاركه الرأي زميله محمد سالم سعيد بنفس اللجنة. وفي لجنة السلع للبنين عبر كل من الطالب محمد سالم المنصوري وصالح راشد الحمادي بالقسم الادبي عن شكواهم من الاسئلة في تأكيدهم انها كانت من المنهاج كما وان زمن الاجابة لم يكن كافياً. وفي لجنة الرويس للبنين يؤكد كل من الطالب محمد حسن الزرزوري وخالد قاسم محمد بالقسم الادبي بأن الامتحان كان جيداً والزمن كان كافياً والاسئلة شاملة وواضحة وفي مصلحة الطالب لوجود اختياري منها ويشاركهما الرأي كل من الطلاب علي احمد الحمادي ويوسف محمد علي واحمد عبدالكريم عثمان بلجنة المرفأ للبنين وجميعهم بالقسم العلمي مؤكدين بأن مستوى الامتحان يتناسب مع المستوى الطلابي والزمن كان كافياً جداً، ولا توجد اسئلة من خارج المنهاج كما انها كانت شاملة للمنهاج كذلك وعلى مستوى الطالبات فلم يعبرن عن اي شكوى او تذمر من صعوبة في الاسئلة وتقول ميثا المنصوري بلجنة السلع للبنات وزميلتها بينة محمد سيف بالقسم العلمي بان الاسئلة كانت سهلة وبسيطة وخالية من اي لبس او غموض ومباشرة من المنهاج كما الزمن المخصص للاجابة كان كافياً للمراجعة ايضاً وتستغرب الطالبة ميثا من اي شكوى حول صعوبة في الاسئلة وترجع ذلك ان وجدت لعدم المراجعة والمذاكرة للطلبة.