اكدت سليمة حارب رئيسة لجنة مدرسة الصباحية المخصصة لاداء امتحانات الثانوية العامة القسم الادبي ان الطالبات قد ادين امتحان اللغة العربية الورقة الاولى امس في جو ساده الهدوء ولم تتقدم اية طالبة بشكاوى حول صعوبة الامتحان ولكن بعضهم اشار إلى طول الاسئلة ولكن الوقت كان كافياً. وتضم اللجنة 21 لجنة فرعية من بينها لجنة طالبات مركز الظيت التابع لمدارس مجالس الآباء وبه 13 طالبة ولجنة خاصة بالمستشفى. واشارت إلى ان الطالبات وعددهن 343 يتمتعن بالهدوء والالتزام في الحضور والتقيد باللوائح المنظمة للامتحانات. كما ذكرت ان اللجنة تعاني من نقص في ادوات القرطاسية مما يعرقل سير العمل ويتسبب في تأخير تسليم المظاريف التي تحتوي على اوراق الاجابات، وفيما عدا ذلك فالامور تسير بشكل طبيعي. وفي مقابلة مع عدد من الطالبات للوقوف على آرائهن حول امتحان يوم امس.. قالت مروة عبدالرحمن: الحمد لله كان اسهل من المتوقع وان شاء الله تكون الورقة الثانية بنفس المستوى. واشارت هند ابوليلة ان جميع الامتحانات في القسم الادبي حتى الآن في مستوى الطالب العادي ما عدا امتحان علم النفس لكن ما قرأناه في الصحف من اخبار تفيد ان نسبة النجاح في العينة العشوائية لمادة علم النفس 95% فقد هدأ من قلق كثير من الطالبات. واضافت خديجة الشحي: حقيقة مستوى الامتحان متوسط لكن لم يراع واضعه ان يشمل كل اجزاء المنهاج فقد اختار قصة واحدة من خمس قصص مقررة ووضع عليها حوالي خمس اسئلة في الامتحان وكان المفروض التنويع وان يشمل الامتحان على الاقل اسئلة من ثلاث قصص مقررة. كما اجمعت طالبات من مدرسة الاسهام الثانوية وهن: شيخة العواني وفاطمة الخاطري وكليثم محمد ان الامتحان كان فيه شيء من الصعوبة في الاسئلة والتي تحتاج مزيداً من التركيز. وقالت الطالبتان آمنة الكاس وعائشة سعيد من نفس المدرسة لقد فوجئنا بعدم ذكر اي توزيع للدرجات على ورقة الاسئلة بالرغم من انه من المتعارف عليه في الامتحانات ان توضع امام كل سؤال الدرجة المخصصة له وهذا الاجراء يساعدنا في الحل ويرشدنا إلى اهمية الاسئلة واي منها مخصص له درجات اكثر ويجعلنا اكثر حرصاً اثناء الاجابة وقد ابدين تخوفهن من الورقة الثانية التي سيؤدين فيها امتحان اليوم وخاصة النقد والنحو. سهولة في العلمي اما طلاب القسم العلمي فقد اكدوا سهولة الامتحان واشار الطالب محمد شحدة علي من مدرسة شعم الثانوية للبنين ان الامتحان في مستوى الطالب المتوسط ومعظم الزملاء ابدوا ارتياحهم من الورقة الاولى ونتمنى ان تكون الورقة الثانية كذلك. واشار إلى ان يوم الخميس الماضي كان من اصعب ايام حياته لانه بمجرد عودته للمنزل بعد انتهاء الامتحان فوجيء بانقطاع التيار الكهربائى عن منطقة شعم، التي يسكن فيها واستمر انقطاع التيار طوال اليوم وقال: كيف اذاكر والجو حار جدا، ومادة اللغة العربية مادة طويلة تحتاج وقتاً لمذاكرتها وحقيقة فقد شعرت بضغط ذهني كبير جدا يوم الجمعة اثناء المذاكرة وبعد عودة التيار الكهربائي لم اجد الوقت الكافي لانهاء المنهاج. وحتى قبل دخول قاعة الامتحان بلحظات كنت استرجع بعض المعلومات المهمة ولم اجد الوقت للمراجعة. لكن الحمد لله فقد اكرمني الله وجاوبت على الاسئلة واتوقع معدل مرتفع بإذن الله. كما اكد الطالب فيصل درويش سهولة الورقة الاولى ودعا الله ان يوفقه في باقي ايام الامتحانات
