ان الناس يرددون دائما مقولة بسيطة العبارة يقول مضمونها «عند الامتحان يكرم المرء او يهان» ويرجع ذلك الى ما يحصده الانسان من جراء دخوله في اي امتحان في معترك الحياة. ولو ان احدا تابع مايحدث هذه الأيام على أبواب لجان امتحانات الثانوية العامة فإنه لابد وأن يطرح مقولة جديدة عن ايام الامتحان ولمسات الحنان التي يحظى بها الابناء والبنات من الآباء والامهات. ان مشاعر العطف والحنان والحب والرعاية تتزايد هذه الايام في كل اركان مناطقنا ومدننا خلال الموسم الامتحاني الذي يعيشه الطلاب بأمل وتفاؤل. على أبواب اللجان هناك حالة انتظار يعيشها الكبار، بعضهم يأتي مبكرا وقبل وقت كاف من نهاية زمن الفترة الامتحانية كي ينتظر خروج هذا او هذه من الابناء والبنات. البعض يقطع الوقت في قراءة صحيفة والبعض الآخر يشغل فترة انتظاره بالاستماع الى برامج البث المباشر او اخبار الاذاعة، ورغم الاختلاف في وسيلة قضية الوقت قبل خروج الابناء فإن الكل هنا يعيش بالفعل حالة انتظار يمكننا ان نطلق عليها دون تردد حالة حنان تولدها ظروف الامتحان ليكون الانتظار امام اللجان... وعلى الابناء ان يدركوا كل المعاني الكامنة وراء ما يصعنه الأهل وهم ينتظرون ثمار الأمل.
