اقام طلبة الامارات العربية المتحدة فى الجامعات الاسترالية امس لقاء فى مدينة كانبرا باستراليا حضره خليفة بخيت الفلاسى سفير دولة الامارات فى استراليا ومجموعة كبيرة من طلبة الدولة الدارسين فى الجامعات الاسترالية. وتحدث السفير فى اللقاء حيث اكد ان طلبة دولة الامارات العربية المتحدة فى الجامعات الاسترالية يمثلون مستقبلا مشرقا وظاهرة اماراتية مشرفة فيها الكثير من التميز. واشار الى واقع التعليم الاسترالى الجاد الذى يختلف تماما من حيث المستوى الاكاديمى العالى للجامعات. وقال ان التجربة الاماراتية فى بداياتها وماوصلت اليه الان من نجاح تعتبر مفخرة لدولة الامارات العربية وسبب هذا النجاح هو الطالب الاماراتى الذى حقق النجاح والتميز ليشكل ظاهرة اماراتية فى استراليا. واضاف ان هذا النجاح وضع الامارات العربية على الخارطة الاسترالية من خلال هذا التواجد الثقافى والطلابى الرائد. فالامارات العربية جادة فعليا فى خلق تواجد على الساحة الدولية وخاصة استراليا حيث العلاقات الاماراتية الاسترالية الان قطعت شوطا بعيدا فى كل مجالات التعاون ليس الثقافى والاكاديمى فحسب بل وفى القطاع التجارى والاقتصادى وكذلك السياحى منوها بالدور الذى تقوم به شركة طيران الامارات كناقل وطنى. واضاف ان السفير الاساسى لدولة الامارات هو الطالب الذى يعكس صورة بلده وثقافته وقيم مجتمعه وخاصة بعد ما حدث فى الحادى عشر من سبتمبر وقال ان الجدية فى الدراسة ستكون ردا قويا لكل التشويه الذى يحصل ضد الانسان العربى والمسلم. واكد «ان الامة العربية والاسلامية قدمت نواة هذه الحضارة التى نعيشها الان والتى قامت على ما قدمه العرب والمسلمون للبشرية مشيرا الى اننا نؤمن بالعدل والتسامح ولكننا لا نقبل بالذل والمهانة والظلم واننا رسل سلام فى المجتمع الانسانى وتاريخنا يثبت هذا الشيء». وقال «اننا فخورون بأن نقدم النموذج الاماراتى للعالم مع التأكيد على ان الامارات هى جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية والاسلامية ولا يمكن ان ننسلخ عنها». وعبر عن فرحته بجهود ابنائه الطلبة من خلال انشاء فرع للاتحاد الوطنى لطلبة الامارات فى استراليا مشيرا الى انه ان الاوان الان ليكونوا النواة التى تزرع الخير من خلال انشاء فرع لاتحاد الطلاب الاماراتى ليعكس صورة الثقافة والحضارة والتمهيد لاستقبال الطلبة الجدد ومساعدتهم وكذلك التواصل الافقى مع الاخرين فى المدن الاخرى ونشر العمل الايجابى والتواصل معهم واقامة الندوات والمعارض والعديد من النشاطات الثقافية وتقييم التجربة الطلابية بعد مرور خمس سنوات من أجل تأصيل العمل الطلابى والاماراتى فى استراليا. وام