أكد المقدم عادل محمد راشد الشارد مدير ادارة الأمن الوقائي بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان هناك الكثير من الطلبات التي وصلت الى الادارة للانضمام الى برنامج «تواصل» الذي اعدته الادارة للمساهمة في حماية الاحداث من الانحراف بواسطة اخصائيين نفسيين وباحثين اجتماعيين ومتخصصين في مشاكل الاحداث ورعايتهم تطوعوا ليكونوا ضمن فريق عمل برنامج التواصل. واضاف انها بادرة طيبة ان يشارك متخصصون وباحثون في البرنامج الامر الذي يعكس انتباه المجتمع لخطورة انحراف الاحداث، مضيفاً ان برنامج تواصل الذي يهدف الى التعرف على ظاهرة انحراف الاحداث، ومن خلال الاستبيان الذي اعده البرامج اتضح ان كثيراً من الاحداث عند ارتكابهم للجرائم ليس لديهم دراية بالعواقب القانونية التي يقعوا فيها لمخالفتهم الانظمة والقوانين، واشار ان الادارة وضعت خطة لتحديد الاحداث الذين لهم الاولوية بالرعاية وترشيحهم للعمل في المؤسسات المختلفة خلال فترة الصيف لشغل أوقات فراغهم وابعادهم عن رفقاء السوء، ويعتبر هذا الاسلوب من انجح الوسائل التي تؤدي الى التقليل من جرائم الاحداث في فترة الصيف لشغل اوقات فراغهم. واضاف ان الادارة تقوم باعداد قاعدة بيانات الكترونية ميدانية لجميع الاحداث للتعرف على اسباب الانحراف والدور الذي تلعبه الاسرة والمجتمع ورفقاء السوء في استمراره حيث تبين ان اهم اسباب الانحراف التفكك الاسري والطلاق. واكدت الرقيب عائشة راشد سلطان من فريق برنامج التواصل ان الفريق قام باعداد استمارة استبيان حدث، تعرف تاريخ دخول الحدث مركز المنخول ونوع الجريمة المرتكبة واسمه وجنسيته وجنسه والدرجة التعليمية الحاصل عليها والاسباب التي ادت به الى الانحراف وترتيبه بين اخوته ورقم هاتف ولي امره. واضافت ان الفريق استطاع الاستفادة من النزول الى اماكن الاحداث وتجمعهم وتوعيتهم من خلال العديد من أنشطة التوعية مشيرة الى ان فريق العمل اشتمل على عنصري الرجال والنساء للوصول الى اكبر شريحة من الاحداث وأولياء أمورهم. وأكدت ان آلية تنفيذ البرنامج قامت على القاء محاضرات التوعية التي تبين مخاطر الجريمة والانحراف في تيارها والعواقب القانونية المترتبة عليها بالاضافة الى التنسيق مع مركز المنخول لرعاية الاحداث واعداد كشوفات بأسمائهم وجنسياتهم وانواع القضايا التي ارتكبوها وضمها الى قاعدة البيانات الالكترونية بالاضافة الى عقد جلسات حوارية مع الاحداث للوقوف على اسباب الانحراف ومحاولة ايجاد الحلول المناسبة لها. ودعت الرقيب عائشة اولياء الأمور الى اعطاء الوقت الكافي لابنائهم والجلوس معهم ومناقشة مشاكلهم منبهة ان خطورة الانحراف ستؤدي الى وقوع الابناء في مستنقع الجريمة فيجب الحفاظ عليهم فهم فلذات اكبادنا وحماة الوطن ومستقبل الأمة.