اشاد معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن بالسياسة التنموية الحكيمة التى ينتهجها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مؤكدا ان النهضة الزراعية العملاقة التى تحققت على ارض الامارات ما كان لها ان تتحقق لولا الاصرار والعزيمة الكبيرة من القائد زايد والدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة فى سبيل انجاح المشاريع الزراعية على امتداد رقعة الوطن. وقال معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد فى تصريح بمناسبة نجاح قسم الغابات فى استزراع خمسة عشر الف هكتار فى ملوحة تراوحت بين خمسة وثلاثين الفا وخمسين الف جزء بالمليون فى منطقة الوثبة ان دولة الامارات وامارة ابوظبى خاصة حققت بشكل عام معدلات مرتفعة فى مسيرتها التنموية الزراعية بفضل حكمة واصرار صاحب السمو رئيس الدولة ودعمه المستمر لمشاريع النهضة الزراعية وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو ولى عهد ابوظبى حتى غدت الامارات جنة خضراء تزخر بملايين الاشجار المثمرة والاف الهكتارات من المسطحات الخضراء والاف من المزارع الانتاجية وغيرها الكثير. واضاف معاليه ان القيادة الرشيدة حرصت على ادراج مبدأ التنوع النباتى فى مشاريع التنمية الزراعية فاستزرعت بلدية ابوظبى العديد من النباتات والاشجار كشجرة الاراك حيث نجح قسم الغابات بدائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن فى زراعة هذه الشجرة فى درجة ملوحة بلغت مابين 35 الفا و50 جزءا من المليون حيث تم حفر الابار فى منطقة الوثبة ومد شبكة متطورة للرى تعمل بالتنقيط متصلة بخزانات تجميع للمياه مشيرا الى ان المساحة المزروعة بالاراك بلغت حوالى 15 الف هكتار. واكد معالى الشيخ محمد بن بطي ان هذا المشروع الذى بدأ ناجحا منذ عشر سنوات حقق سلسلة من النجاحات فى زراعة الاراك لتبشر بغد اكثر تفاولا لزراعة المزيد من الاراك والاشجار البيئية الموجودة سابقا فى المنطقة. واضاف ان من هذه المشاريع مشروع ميدان سباق الهجن ومشروع صاروق الزهر وجنوب ميدان السباق الشرقى وامتداد جنوب الوثبة وبوعصيبة وبوبصالة وجنوب الخريمة وبلظبا وبالبنايا وغرب بحيران «شمال غرب نهشلة 1» وسبخة الحفر وبوطوق غرب وظهارة بالملح وظهارة بالملح شرق. ومن جهته اكد علي بن رصاص المنصورى الوكيل المساعد بدائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن وكيل ديوان ممثل الحاكم فى المنطقة الغربية لشئون الغابات ان سلسلة النجاحات التى حققتها بلدية ابوظبى فى المجال الزراعى ممثلة بقسم الغابات فى المنطقة الغربية ما كانت لتتحقق لولا الدعم المتواصل من قبل صاحب السمو رئيس الدولة ومعرفة سموه بطبيعة الارض ومدى قدرتها على العطاء وكذلك بفضل الجهود الجبارة والدعم الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. يذكر ان شجرة الاراك شجرة بيئية بالمنطقة تستخدم كغذاء وكاعلاف للمواشى بالاضافة الى ان بذورها تجتذب الطيور وتقاوم العطش وهى شجرة مستديمة الخضرة وتنمو فى المناطق الحارة وحتى التربة المالحة ويصل ارتفاع الشجرة بين عشرة امتار واثنى عشر مترا وهى ذات افرع متدلية وبعض الاصناف متسلقة الاوراق بسيطة متقابلة لها اشواك فى الابط وازهارها عنقودية صغيرة الحجم صفراء اللون لها استعمالات طبية متعددة . هذا وقد عمل قسم الغابات التابع لبلدية ابوظبى على استنباط بذور لتتلاءم مع الملوحة وزراعتها فى المشاتل للحصول على اشجار الاراك القادرة على مقاومة الملوحة. واصدر معالى الشيخ محمد بن بطى ال حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن قرارا بتشكيل لجنة لمراجعة دراسات وتصاميم انشاء مختبر فحص وتحليل وترقيم الذهب والمعادن الثمينة والاحجار الكريمة وتضم فى عضويتها بلدية ابوظبى ممثله بمركز رقابة الاغذية والبيئة اضافة الى مندوبين عن غرفة تجارة وصناعة ابوظبى . وكانت دائرة بلدية ابوظبى قد انتهت من المرحلة الاولى لدراسة متطلبات انشاء هذا المختبر واشتملت هذه الدراسة على واقع سوق الذهب وحجمه فى الدولة بشكل عام وابوظبى بصفة خاصة وكذلك واقع العرض والطلب وعدد المؤسسات والمحال والعاملين فى هذا القطاع والمعارض المختلفة. وقد بدأ الاستشارى فى تنفيذ المرحلة الثانية لانشاء المشروع والتى تتضمن وضع التصاميم ومخططات المشروع وقال الدكتور امين محمد يوسف مدير مركز رقابة الاغذية والبيئة وعضو اللجنة المشكلة ان هذا المشروع سيحقق نتائج ايجابية من الناحية الاقتصادية وللمستهلك نفسه اذ انه يحمى الاقتصاد الوطنى بصفة خاصة كما انه يجنب المستهلك الوقوع ضحية للغش والتزوير بالاضافة الى فوائد اخرى تتعلق بترسيخ الثقة لدى المستثمرين وكبار التجار ممن ياتون من الخارج للاتجار فى المعادن الثمينة. واضاف ان حجم سوق الذهب فى دبى يبلغ حوالى 100 طن سنويا وهذا الازدهار بسبب وجود مختبر لفحص وترقيم الذهب فى حين يتدنى سوق الذهب فى ابوظبى الى مرحلة ادنى مشيرا الى ان انشاء هذا المختبر جدير بانعاش السوق وازدهارة . وذكر ان البلدية قامت بعقد عدة اجتماعات مع المسئولين فى غرفة تجارة وصناعة ابوظبى والموسسة العامة للمعارض ولجنة الذهب والمجوهرات بهدف ازالة المعوقات التى تصادف التجار العاملين فى هذا القطاع حيث تولدت عن هذه الاجتماعات فكرة انشاء هذا المختبر والتى تبلورت لتنتقل من الامال والطموحات الى الواقع الملموس. ومن جانب اخر قال المهندس حسن مرعى الكثيرى رئيس جمعية الامارات لحماية المستهلك والامين العام المساعد للاتحاد العربى لمستهلك ان مسالة المعادن الثمينة والاحجار الكريمة فى غاية الاهمية والحساسية لانها لاتمس المستهلك فقط بل تتعداه الى الاقتصاد الوطنى وتلحق الخسائر التى كان من الممكن تلافيها بانشاء مختبر له كفاءة عالية ودقة متناهية يحفظ حقوق كل الاطراف وخاصة عيار الذهب والموازين والتى تتعامل مع هذه المعادن. واشار الى انها اذا لم تكن دقيقة فان هذا يدخل فى مجال الغش والتدليس 00 وعلى سبيل المثال فان المستهلك الذى يدفع 40 درهما فى جرام الذهب فاذا لم يكن الميزان دقيقا فان المستهلك يدفع ثمن الجرام كاملا ولكنه يحصل فى حقيقة الامرعلى كمية ذهب تقل عن ذلك 00 واذا كان المحل يبيع كميات كبيرة تبلغ مئات الكيلوجرامات فى الشهر فانه بذلك يحقق ربحا غير مشروع. وقال الكثيرى ان عملية بيع وشراء الذهب يحكمها الفحص والمعايرة وهذا الامر يحتاج الى خبرات واجهزة معينة ونظام امن واختام ويحكمها ايضا موضوع الموازين وهذا يستوجب الاعتماد على الموازين التى اثبتت فعاليتها وهنا تبرز اهمية المواصفات والمقاييس والتى تحمى كل الاطراف خاصة فى التعامل مع السلع ذات القيمة العالية. وأضاف ان من هذا كلة يتضح ان المعادن الثمينة والاحجار الكريمة مثلها مثل غيرها من السلع عرضة للتقليد والغش والتدليس وان اقامة هذا المشروع سيساهم فى الحد من الغش ويوفر الثقة والاطمئنان وتنقية الاجواء امام هذه التجارة المهمة لتنتعش وتزدهر وتنطلق فى مجالات ارحب واوسع كما انه ضمان للتاجر والمستهلك. ـ وام