يبدأ عدد من طالبات كلية التقنية العليا للطالبات بالشارقة في شهر سبتمبر المقبل في دراسة برنامج الدبلوم العالي في الخدمات المالية وبرنامج البنوك وذلك بالتعاون مع بنك الاتحاد الوطني بواقع يومين تدريبيين اسبوعيا. وتأتي هذه المبادرة مساهمة من البنوك الاجنبية والمحلية في اتاحة الفرصة للطالبات للتدريب العملي. ويقول الدكتور فريد اوهان مدير كلية التقنية العليا للطالبات بالشارقة: يعد هذا تطورا مثيرا لنا على مستوى الكلية ويؤكد التزامنا في امداد الطالبات بتعليم يعتمد على الخبرة العملية الذي يعد الطالبة للولوج للعمل بكل ثقة، وهو ايضا متلائم مع التزامنا بالعمل عن كثب مع دائرة الاعمال لتحقيق الهدف القومي للتوطين في هذه الدولة. وتقول امل محمد بن سويف طالبة في الكلية «هذا ما يمكن ان اسميه التعليم المتميز في كلية التقنية العليا بالشارقة، فكليتنا دائما تربط مناهجنا بما يدور حولنا في العالم، لكن هذه المرة يجييء هذا الربط اكثر ملائمة وباحكام متكامل مع عنصر اساسي وهو سوق العمل انه حقا حلم يتحقق ففي هذا الاطار لن نتعلم فقط من مدرسينا ومن مقر عملنا فحسب، لكننا سنتبادل الرأي مع زملائنا العاملين ومن التعاملات الاخرى المؤسسات المالية المختلفة. ابتسام علي المعلا طالبة اخرى في البرنامج تقول «الآن يمكننا ان نبني خبرتنا الخاصة بالعمل في الوقت الذي ندرس فيه بالكلية سنكون قادرات على ان نسأل الاسئلة الصحيحة في الكلية وفي العمل لم نكن نحلم بأكثر من هذا فعلا نحن نتطلع الى بداية السنة الدراسية المقبلة». وقد تبنى بنك الاتحاد الوطني هذه المسيرة بشكل كبير فقد خطط لاستيعاب تسع طالبات من هذا البرنامج وسوف تتلقى كل طالبة راتبا شهريا قدره ألفا درهم حتى تخرجهن، ومن المتوقع ان تنضم البنوك الاخرى الى المبادرة. وأكد عبدالله الراشدي من بنك الاتحاد الوطني ان استراتيجية التوطين لا تركز فقط على انجاز الاهداف الرقمية لكن الاكثر اهمية هو المساهمة بتطوير مواطني دولة الامارات بشكل نوعي لزيادة فاعلية وقيمة لهذا المورد المهم الى البنك. وأضاف: انه جزء من التزامنا بامداد طلبة كليات التقنية العليا بالدولة بشكل عام بالخبرة المطلوبة لكي يطوروا من مهارات ادائهم وقد رعينا الكثير من الخريجين والدارسين في السنوات الماضية وسنستمر بالرعاية والدعم الدائم للكليات، واننا دائما نتقاسم معهم الاهتمام المتبادل في تطوير وتوظيف الطلبة الملتزمين والاكفاء في قطاع البنوك