أصبحت دولة الامارات العربية المتحدة المرشحة المقبلة للانضمام الى مركز تطوير المناهج القضائية الاميركي الخيري الذي يضم سبعاً وثلاثين دولة على مستوى العالم. اعلن ذلك ممثل المركز المحامي الاميركي هاورد آنيل الذي اختتم زيارة للدولة استمرت ثلاثة ايام زار خلالها ادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي وكان في استقباله الرائد الدكتور محمد المر مدير الادارة واصطحبه في جولة شملت اقسام الادارة اطلع خلالها على منجزاتها ومنهجها في العمل وتاريخ انشائها والاسباب التي دفعت لذلك وقدم له درعاً تكريمية تثميناً لجهود المركز ولجهوده شخصياً. واعلن المحامي آنيل قبل ان يغادر الدولة بترشيح الامارات الى جانب ثلاث دول عربية اخرى هي البحرين وعمان واليمن للانضمام الى المركز الاميركي الخيري الذي يهدف الى تطوير العمل القضائي والمناهج القضائية عبر الدول المنضوية تحت لوائه وتبادل الخبرات بين هذه الدول وبينها وبين الولايات المتحدة الاميركية. وكان المحامي الاميركي قد زار المحاكم في كل من أبوظبي ودبي والنيابة العامة بدبي وكذلك مركز شرطة القصيص حيث اطلع على نظام العمل خاصة ما يتعلق بأقسام حقوق الانسان والرعاية الاجتماعية مبدياً اعجابه بالوسائل التكنولوجية التي تستخدمها الادارة خصوصاً وشرطة دبي عموماً بما يضاهي احدث الوسائل التكنولوجية التي تستخدمها الدول المتقدمة في العالم مختتماً زيارته بحفل غداء استضافه نادي ضباط شرطة دبي في القرهود وحضره الرائد الدكتور محمد عبدالله المر وعدد من ضباط ادارة رعاية حقوق الانسان بشرطة دبي. وقال المحامي الاميركي: ابهرتني التقنية الحديثة والتطورات التي سخرتها دبي لخدمة المجتمع والتطور الالكتروني حتى في دوائر الشرطة والمحاكم والنيابة العامة ومراكز الشرطة مشيراً الى ترسيخ العدالة في دولة الامارات ولم يسجل اية ملاحظات او اي انتهاك لحقوق الانسان حيث يتركز الهدف الاساسي لانشاء المركز على تحقيق العدالة ونشرها وضمن هذا الهدف تنطلق الزيارات الى الدول المشاركة في البرنامج او الدول المرشحة للانضمام او الافراد من محامين وقضاة ورجال قانون ليكون هناك تبادل للمعلومات. وطالب الاجهزة الامنية والقضائية في الدولة عموماً وشرطة دبي خصوصاً بمواصلة النهج الذي تسير عليه مؤكداً انه لم ير نظاماً بهذا المستوى المتطور في اي من الدول التي زارها. من جانبه أكد الرائد الدكتور محمد المر ان سياسة الباب المفتوح التي تتبعها شرطة دبي في استقبال الضيوف واطلاعهم على حقائق الامور بشكل مباشر ساهمت في اظهار ما تتمتع به شرطة دبي من قيم عالية سواء ما يتعلق بالمبادئ والاعراف القانونية والاخلاقية او ما يتعلق بأحدث وسائل التقنية والخدمات الحديثة التي تقدمها للجمهور وقال: ليس لدينا ما نخشاه وصفحاتنا بيضاء والحمد لله ويشهد بها الغريب قبل الصديق وهذا ما اكده الضيف الزائر وهو احد المحامين المخضرمين في اميركا، عمل محامياً في كاليفورنيا لفترة طويلة ثم انضم الى مكتب المحاماة وهو هيئة فيدرالية تابعة لوزارة العدل الاميركية واخيراً اصبح عضواً وممثلاً لمركز «الدراسات لتطوير المناهج القضائية».
