نجحت جمعية توعية ورعاية الاحداث خلال السنوات العشر الماضية في توفير 3760 فرصة تدريب للطلبة على مهن مختلفة، خلال العطلة الصيفية، بينها 2100 فرصة تدريب بالشركات والمؤسسات المتعاونة مع الجمعية و1660 فرصة في شرطة دبي. وقد بلغ عدد الفرص التي تم توفيرها عام 1992 حوالي 800 فرصة وتم توفير 400 فرصة عام 1993 و350 عام 1994 وبلغ عدد الفرص في عام 1995 حوالي 300 فرصة وبلغ 300 فرصة عام 1996 وبلغ 500 عام 1997 وبلغ 550 عام 1998 وبلغ 250 عام 1999 وبلغ 210 عام 2000 وبلغ 100 فرصة عام 2001. وقد بلغ عدد المؤسسات والشركات والدوائر المتعاونة مع جمعية رعاية وتوعية الاحداث في تنفيذ هذا البرنامج 19 مؤسسة وشركة ودائرة هي: شرطة دبي، دائرة الموانئ والجمارك، الدائرة الاقتصادية، دائرة الصحة والخدمات الطبية، مجلس ترويج التجارة والسياحة، بلدية دبي، غرفة تجارة وصناعة دبي، كلية دبي للطيران، تلفزيون دبي، بنك الامارات الدولي المحدود، بنك صادرات ايران، بنك ملي ايران، شركة دبي للغاز الطبيعي، شركة كلداري اخوان، مؤسسة «البيان» للطباعة والنشر، بنك أبوظبي الوطني، مؤسسة مواصلات الامارات، مجموعة شركات خليفة النابودة، مجموعة شركات احمد سالم الموسى. وناشد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس ادارة الجمعية الشركات العامة والخاصة في الدولة فتح أبوابها لتدريب الشباب على العمل خلال فصل الصيف في مختلف القطاعات لأن هؤلاء الشباب هم ذخيرة المجتمع القادم والجيل المنتظر منه دفع عجلة التقدم والرقي الى الأمام. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس ادارة جمعية رعاية الأحداث الذي حضره سالم أحمد الموسى نائب رئيس مجلس الادارة والدكتور خليفة السويدي رئيس اللجنة التربوية والدكتور منصور العور امين الصندوق وسلطان السويدي والدكتورة فوزية العلي عضو مجلس الادارة. وقد أكد ضاحي خلفان خلال الاجتماع ان هناك حاجة الى تفعيل اجازة الصيف بما ينفع ابناءنا ونرجو من الجميع ان يساهموا في هذا الامر ونتمنى من كل المعنيين سواء مدراء الدوائر والشركات ان يضعوا ايديهم بأيدينا لكي نساعد ابناءنا على العمل خلال فترة الصيف حتى نرفع كفاءة الاداء للطلاب. واشار ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي رئيس الجمعية الى انه وجهت رسائل مكتوبة الى كل الجهات المعنية بهذا الشأن ورؤساء دواوين الحكام الذين ساهموا في الامر بشكل فعال. وقال سالم الموسى نائب رئيس مجلس الادارة ان هناك استجابة دائمة من رؤساء الشركات الذين تصلهم رسائلنا ويتعاونون مع الجمعية في تنفيذ هذا البرنامج الهادف. وقال الدكتور خليفة السويدي ان الطلاب الذين ينهون مرحلة التعليم العام يحتاجون قبل الانتقال الى مرحلة التعليم الجامعي للبحث عن المؤسسة العلمية التي ترضي طموحهم المستقبلي وهذا الامر يحتاج الى دراسة متأنية والى تدريب وهذا ما تقوم به الجمعية الآن. واشارت الدكتورة فوزية العلي الى أهمية تشجيع المراهقين على زيارة المكتبات العامة وتشجيعهم على القراءة وابراز مواهبهم في المجالات الاخرى مثل الرسم. وكانت جمعية توعية ورعاية الاحداث قد اصدرت بياناً طالبت فيه بالعمل على الحفاظ على جيل الشباب من خلال تنمية خبراتهم وصقل مواهبهم والاستفادة من الاحتكاك الفعلي بمواقع العمل مما يعود عليهم بالفائدة بالاضافة الى حمايتهم ووقايتهم من اضرار اوقات الفراغ وما ينتج عنه من تصرفات وانحرافات سلبية تجرهم الى ويلات الانحراف. ويهدف البرنامج الى القضاء على وقت الفراغ لدى الشباب وابعادهم عن اية مشكلة قد يتعرضون لها خلال فترة الصيف التي عادة ما تؤكد المؤشرات انها اكثر الفترات التي يتعرض فيها الشباب للانحراف، وتنمية المواهب وصقل المهارات لدى النشء وغرس الروح الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء وتكريس المفاهيم الاسلامية والقيم الاصيلة