واصل طلاب وطالبات منطقة ابوظبي التعليمية امتحانات الثانوية العامة في يومها الثالث حيث تفقد محمد سالم الظاهري مدير ادارة المنطقة صباح امس عدداً من اللجان الامتحانية في منطقة بني ياس. وقد شملت جولة مدير المنطقة عدداً من لجان العلمي والادبي، حيث اضطلع خلالها على سير الامتحانات بلجنتي حمدان بن محمد وحمزة بن عبدالمطلب للبنين، ولجنة ذات الصواري للبنات. وصرح الظاهري عقب الجولة بأن الهدوء العام ساد لجان القسم العلمي، حيث ابدى الطلبة رضاهم عن الاسئلة واكدوا سهولة الامتحان بينما اشتكت بعض طالبات القسم الادبي من صعوبة الورقة الامتحانية الخاصة بعلم النفس، في حين وجد الطلاب الورقة متوسطة المستوى. واضاف: كما سجلت حوالي 20 حالة غياب بين طلبة المنازل ولم تكن هناك حالات غياب بين الطلبة المنتظمين. والتقت «البيان» مع عدد من طلاب وطالبات العلمي والادبي وسجلت آراءهم التالية، فحول مادة الجيولوجيا للقسم العلمي يقول الطالب «احمد عبدالرحمن» لقد درست المادة بشكل جيد، فهي تحتاج لمجهود لانها طويلة حتى ان الكثير منا لم يستطع النوم قبل الذهاب للامتحان، ولكن نحن سعداء بأن الامتحان جاء بمستوى جيد، ورغم ان الامر لا يخلو من بعض الاسئلة التي تحتاج للتركيز والتفكير ولكن بشكل عام الاسئلة جاءت مباشرة وواضحة. ويتفق معه في ذلك الطالب «محمد نمر» ويضيف ان الامتحان لم يكن طويلاً وتمكنا من المراجعة الجيدة للاجابات كما تميزت الاسئلة بالتنوع من كافة اجزاء الكتاب دون التركيز على شيء بخلاف الآخر، ونتمنى ان تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى. وتؤكد الطالبة «رويدا وليد» انها لم تكن تتوقع ان يكون امتحان الجيولوجيا بهذه السهولة فقد درست المادة من قبل ثلاث مرات. ولقد انتهى الامتحان في ساعة ونصف، وتشير الى ان عملية وجود الاسئلة الاختيارية هي شيء ايجابي ودائما في مصلحة الطالب. اما الآراء حول مادة علم النفس للقسم الادبي فقد تضاربت حيث رأى البعض ان مستوى الاسئلة متوسطة بينما اصر البعض الآخر على صعوبة الورقة الامتحانية وعدم توقعها بهذا الشكل. تقول الطالبة دينا عبدالحميد: ان الامتحان يحتاج للطالب الدارس ليس فقط بشكل جيد بل ودقيق جداً، ورغم انه ليس طويلاً إلا انه جاء اصعب مما تصورنا والذي اعطانا مساحة للاجابة هو وجود اسئلة اختيارية. غرابة اسلوب الاسئلة اما الطالبة مريم عبدالجواد فترى ان السبب وراء صعوبة الامتحان هو طريقة طرح الاسئلة بشكل لا يوحي للطالب بالاجابة بشكل سهل او محدد لذلك نحن بحاجة لتركيز أكبر لايجاد الاجابة الصحيحة، ولكن يمكن للطالب المتوسط ان يجيب عن نسبة لا بأس بها من اسئلة الامتحان. وتؤكد الطالبتان مريم الزعابي ونور سالم المنصوري على صعوبة الامتحان وتقولان: ان الاسئلة بالامتحان اعلى من مستوى الطالب المتوسط، كما ان الاسئلة جاءت بشكل مقالي وتحتاج لشرح كبير ولم نتوقع ان يكون امتحان نهاية العام بهذه الدرجة من الصعوبة فرغم اننا درسنا بشكل جيد إلا ان نوعية الاسئلة لم تكن سهلة وقدمت بشكل غير متوقع، كما ظهر التركيز على دروس الفصل الثاني من العام الدراسي بل والوحدة الاخيرة بالتحديد. وتتفق معهم الطالبة «ديما جحا» في صعوبة الامتحان وتضيف: صحيح انني اجبت عن الاسئلة ولكن لا يمكن ان احدد مدى صحة الاجابة فالسؤال يطرح بشكل عام ويصعب معرفة الاجابة الصحيحة والمطلوبة، فالسؤال يعتمد على فهم الطالب استنتاجه وانا بالفعل يصعب علي تقدير درجتي في هذه المادة. وتخالف الطالبة رهام محمد الرأي زميلاتها وتقول: الامتحان بالنسبة لي كان متوسط الصعوبة، والحقيقة ان الاسئلة من الوهلة الاولى توحي بأنها صعبة ولكن مع القراءة بشكل دقيق والتركيز يمكن الاجابة بشكل جيد، ولكن ما ازعجني في الورقة الامتحانية هو قلة الاسئلة وكثرة توزيع الدرجات عليها مما يزيد من فرصة فقدان الطالب للدرجات.