تباينت امس الاراء الطلابية بلجان امتحانات مدارس منطقة العين التعليمية حول مستوى امتحان مادة الرياضيات الورقة الثانية، فقد اكد البعض سهولة الامتحان وشموليته لجميع وحدات المنهج الدراسي المقرر ويراعى الجميع الفروق الذهنية والعقلية لمختلف المستويات العلمية في حين ذهبت مجموعة كبيرة من اراء الطلبة الى تأكيد صعوبته واحتوائه على بعض الجزئيات وصيغ المبالغة في طريقة طرح الاسئلة. ويؤكد الطالب فهد محمد سالم على ان امتحان مادة الرياضيات الورقة الثانية احتوى على مجموعة كبيرة من الاسئلة غير الواضحة والصعبة فعلى سبيل المثال يوجد بالصفحة «5» من مجموع عدد صفحات الامتحان اسئلة لم نستطع على الاطلاق حلها، مؤكدا على ان اسئلة الصفحة الخامسة من الامتحان تضمنت بعض المعادلات الرياضية الخاطئة. خطأ محتمل ويتفق الطالب احمد عبدالله نصيب النعيمي مع ما طرحه زميله فهد ويضيف مؤكدا على ان الامتحان احتوى بعض المعادلات الرياضية الخاطئة المتعلقة بإيجاد حل المجموعة الرياضية التالية التي كان المفروض ان يكون ناتج الحل فيها «صفر». وهو ما لم يتوصل اليه احد من الطلاب رغم استخدام أساليب مختلفة. ويرى كل من الطالب عبدالله سالم الكعبي واحمد محمد بركات ان صعوبة استنتاج الجذر الثاني للمعادلة الرياضية سالفة الذكر استنزف طاقاتهم آملين في الإبتعاد عن التغالي في وضع الاسئلة المحورة جدا والتي تتطلب جهدا مضاعفا من قبل الطلبة. واشتكى كل من الطالب سيف النعيمي وعمر الشيبة من سوء توزيع اسئلة الاختيارات في الصفحتين السادسة والسابعة بالاضافة الى اسئلة الجذر والنسبة والتناسب. واجمع الطالبان مازن بابكر ومحمد ممدوح على سهولة الامتحان وشموليته ويراعي كافة الامكانيات العلمية المختلفة للطلبة مؤكدين على ان الامتحان بمثابة هدية من قبل وزارة التربية والتعليم والشباب لطلبة الثانوية العامة متمنين ان تأتي الامتحانات القادمة على نفس المنوال. رأي التوجيه ومن جهته سارع قسم توجيه مادة الرياضيات بمنطقة العين التعليمية الى تفنيد اقاويل الطلبة التي ترددت بخصوص صعوبة اسئلة المعادلات الرياضية والجذر والنسبة والتناسب واوضح الاستاذ ممدوح صلاح الدين موجه مادة الرياضيات ان المنهاج الدراسي المقرر يشمل اكثر من مسألة او معادلة رياضية مشابهة لتلك التي وردت في الامتحان ولم نجد فيها اية صعوبة تذكر قط مؤكدا على ان امتحان مادة الرياضيات بورقتيه جاء سهلا ويراعي الفروق الطلابية.