لليوم الثاني على التوالي جاءت اسئلة امتحانات مادة الرياضات سهلة وبسيطة مراعية للفروق الفردية بين الطلبة، هذا ما أكدته الممتحنات بعد الانتهاء من الورقة الثانية للمادة مشيرات الى تنوع الاسئلة ووضوحها. وفي لجنة خديجة الاعدادية قالت مريم محبوب رئيس اللجنة ان الشكاوي لم تخرج عن كونها حالات فردية معدودة تناولت صعوبة الورقة الاولى بعض الشيء اما الورقة الثانية فقد اجمعت الطالبات على انها جاءت متوسطة في مستوى الطالب المتوسطة. واشادت رئيسة اللجنة بلجان المراقبة لما توفره من جو هاديء وتقديم الخدمات اللازمة اثناء سير الامتحان مما شكل دافعا قويا ورغبة ايجابية لحل الاسئلة. واشارت الى ان طالبات الفترة الصباحية لاتوجد بينهن حالات غياب وكل المتغيبات لدينا من طالبات المنازل. واعربت طالبات لجنة خديجة الاعدادية خلال لقائنا معهن عن ارتياحهن بشكل عام لمستوى الاسئلة مؤكدات انها جاءت متوسطة المستوى وراعت مستوى الاغلبية اضافة لشمولها لكل وحدات المنهاج الدراسي. واكدت الطالبة هبة الصعوب ان الورقة الثانية للرياضيات جاءت اسهل بكثير من الورقة الاولى باستثناء بعض الاسئلة التي وجهت للطلبة المتفوقين. واوضحت مايا عماد ان اسئلة الامس بثت بداخلهن التفاؤل للتقدم بثقة الى الامتحانات المقبلة خاصة انهن انتهين من اسئلة الورقة الاولى وما احتوته من اسئلة غامضة ارهقت الطالبات اثناء الحل. وتشاطرها هدى رياض الرأي بأن اسئلة الرياضيات بالرغم من انها كانت غير مباشرة الا انها سهلة تطلبت التفكير والتركيز والمتابعة المستمرة للمعلمة خلال العام الدراسي. ونفس التأكيد تذهب اليه ريهام رياض ان الاسئلة جيدة وفقراتها من وحدات المنهاج الدراسي ومناسبة للطالبة المتوسطة. وتشير كل من هدى رياض وسعدية طالب من مدرسة عجمان الخاصة الى اسئلة الامتحان الذي كان بمثابة السهل الممتنع احتوى على الاسئلة المباشرة السهلة واخرى غامضة تطلبت التركيز والدقة اثناء الحل. وتتطرق كل من هند الشامي وخولة عيسى الى كثافة الاسئلة التي حوتها الورقة الامتحانية والتي تمثلت بـ 13 ورقة الامر الذي ادى الى المطالبة بزيادة وقت الامتحان خاصة ان المسائل عامة تتطلب التحليل والتفصيل. ومن جانبها اكدت سمية حسن ان جميع الاسئلة جاءت مناسبة لكافة مستويات الطالبات مشيرة الى ان الطباعة الجيدة لاوراق الامتحان والترتيب المنمق للاسئلة ساعدا الطالب على الحل.
