مع الورقة الثانية لامتحان مادة الرياضيات جاءت الآراء متباينة حول مستوى الاسئلة وفي جولة «البيان» في لجنة خولة بنت الأزور، تحدثت الطالبة ايمان مبارك قائلة: اسئلة الورقة الثانية جاءت اصعب من الورقة الاولى وكان تركيز الاسئلة على التكاملات، واعتقد ان واضع الامتحان لم يهتم بالفروق الفردية بين الطلبة. اما الطالبة عبير امان فترى ان الاسئلة كانت شاملة ومتنوعة وفي مستوى الطالب المتوسط وضمن المنهج. وتنصح عبير زملاءها وزميلاتها بالاهتمام بالمراجعة النهائية والاستفادة من الامتحانات السابقة. اما الطالبتان ايمان ماء العينين من مدرسة الراشد الصالح وعلياء محمد من مدرسة الصفوح فقد اجمعتا على ان الورقة الثانية اسهل من الورقة الاولى، رغم طول الاسئلة. اما الطالبة علياء محمد فعلقت على اسئلة الورقة الثانية في مادة الرياضيات بأنها اتسمت باللف والدوران مما ادى إلى وقوف الطالبات عاجزات امام بعض الاسئلة. معنويات مرتفعة وابدت رشا سمير سعادتها البالغة بمستوى الاسئلة، مشيرة إلى ان حظ الطلبة كان وافراً هذا العام بتخطي عقبة الرياضيات في افتتاحية سهلة تسهم في رفع معنويات الطلبة والاقبال على بقية الامتحانات بتفاؤل وامل في تحقيق الافضل ونيل علامات مرتفعة في هذه المادة التي تمثل احد اعمدة القسم العلمي. تخالفها في الرأي الطالبة سندس محمد التي اشارت إلى صعوبة اسئلة الورقة الاولى التي لم يسعفها الوقت للانتهاء منها ومراجعة اجوبتها، الامر الذي اصابها بشيء من الاحباط الذي زال مع الانتهاء من الورقة الثانية التي اثلجت اسئلتها صدرها واشعرها بالاطمئنان والراحة. زميلتها الهام رسلان تشاطرها الرأي حول صعوبة اسئلة الورقة الاولى وسهولة اسئلة الورقة الثانية ما يمثل تعويضاً لمن فاته شيء من الدرجات وحافز لرفع معنويات والاقبال على بقية الامتحانات بنفس هادئة. غياب الوضوح اما الطالبة ايمان خليل فترى ان اسئلة الورقة الثانية كانت اصعب من الورقة الاولى مع عدم وضوح الرؤية في الورقة الثانية رغم ما بذلته من جهد في استذكار المادة ومراجعتها منذ بداية العام الدراسي تمكنت خلاله من الحصول على 292 علامة في المادة، الا ان هذا الامتحان وهو الاهم فإنها لم تحقق فيه ما كانت تطمح اليه. رأي تتفق معه الطالبتان مني عبدالعزيز وفتحية عباس الهاجري. وعن الاجواء الامتحانية تقول زكية ابراهيم الزرعوني رئيسة لجنة ثانوية خولة بنت الأزور بأن اللجنة عملت على توفير مناخ ملائم ومناسب لتأدية الامتحان وتحقق راحة نفسية آمنة للطالبات واعضاء اللجنة. اذا كان العزم منذ البداية على العمل الضغوط النفسية التي تخلفها هذه الاجواء ما تمثله الامتحانات بالنسبة للطالبة فكان الاستقبال بالورود والكلمات التشجيعية، وما تحتاجه الطالبة من مرطبات مثلجة، وكذلك توفير المستلزمات والاقلام وتهيئة قاعات الامتحانات بشكل يحقق الهدف ويضفي مزيداً من الهدوء والسكينة. واوضحت زكية الزرعوني ان لجنة خولة بنت الأزور تضم طالبات مدارس الراية والصفوح والليسيلي وراشد الصالح وزعبيل. مؤكدة عدم وجود شكاوى، بل العكس الجميع ابدى خلال اليومين الماضيين ارتياحاً لمستوى الاسئلة وكذلك الاجواء عموماً. وقالت رئيس لجنة خولة بنت الأزور ان جميع الممتحنات ملتزمات بالحضور في الوقت المحدد ولم تسجل اللجنة اي حالة غياب او لجنة خاصة.