احتفل امس بتكريم الفائزين بجائزة ميناء زايد للقصة البيئية والتي نظمتها دائرة الموانيء البحرية بابوظبي وتحت اشراف الهيئة الاتحادية للبيئة وبمشاركة منطقة ابوظبي التعليمية واقيم الاحتفال بالمجمع الثقافي بابوظبي وذلك في اطار احتفالات الدولة باليوم العالمي للبيئة. وقال المهندس يوسف جاسم آل علي رئيس قسم حماية البيئة بدائرة الموانيء البحرية ان فكرة انشاء الجائزة تأتي في سباق نشر الوعي البيئى والاهتمام الحضاري بعناصر البيئة المختلفة وتفاعلها مع الفرد والمجتمع حيث نوقشت الفكرة بين دائرة الموانيء البحرية والهيئة الاتحادية للبيئة في احتفالات الدولة باليوم الوطني الثالث للبيئة عام 2000 لتثمر في اطارها النهائى على شكل مسابقة وفعالية بيئية تعقد بشكل دوري يتنافس عليها طلبة مدارس منطقة ابوظبي التعليمية حيث يكرم فيها اصحاب القصص الفائزة حسب معايير تضعها لجنة مشتركة من الدائرة والهيئة ومنطقة ابوظبي التعليمية وفي نفس الوقت يتم خلال الفعالية تكريم الجهات ذات الصلة بالبيئة لدعم جهدهم المتواصل في سبيل المحافظة عليها. وقال صالح هاشم مدير الشئون الادارية بالهيئة الاتحادية للبيئة ان الاهتمام بالمشاركة في هذه المسابقة وغيرها من المسابقات والانشطة البيئية التي تقام في الدولة تعكس روح الالتزام التي تميز ابناءها الطلبة بقضايا مجتمعهم ورغبتهم الصادقة بالمشاركة بالجهود التي تبذلها الجهات من اجل النهوض بالمجتمع وحماية المكتسبات التي حققتها الدولة في كافة المجالات في العقود الماضية بفضل القيادة الحكيمة والدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واضاف ان الاهتمام المتزايد بجهود المحافظة على البيئة ومواردها في الدولة والمشاركة الواضحة لابنائنا الطلبة في هذه الجهود والتي لمسناها من خلال حرصهم على المشاركة في مجموعة كبيرة من الانشطة والفعاليات في السنوات الاخيرة تبعث الامل في نفوسنا في جيل المستقبل الذي سيقع على عاتقه يوما ما عبء التصدي للمشكلات والتحديات البيئية المتزايدة متسلحاً بالعلم والمعرفة والمهارة والرغبة الصادقة ونحن نتطلع إلى رؤية المزيد من المشاركة وإلى ايلاء اهتمام اكبر بقضايا خدمة المجتمع بشكل عام وقضايا المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية بشكل خاص. واوضح ان احتفالنا اليوم يتزامن مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يقام هذا العام تحت شعار «اعط الارض فرصة» وهي دعوة شخصية لكل منا للمساهمة قدر استطاعته في اعطاء كوكب الارض الفرصة التي يحتاجها بل نحتاجها من اجل ان تظل الحياة على هذا الكوكب ممكنة وان نهتم معا جيلنا واجيال المستقبل بموارده التي حبانا الله بها مشيراً إلى ان المحافظة على البيئة كما نردد دائماً هي مسئولية فردية وجماعية ولكل منا مهما اختلف دوره المهم في المحافظة عليها ومهما كان الجهد الفردي محدوداً فهو بلا شك جهد مؤثر في النهاية فالمحافظة على قطرة المياه، ونظافة المدرسة او الحديقة او البحر هي عمل وسلوك ايجابي يستطيع كل منا القيام به بسهولة ويسر ونستطيع ان تكون قدوة للاجيال الاصغر سنا ولا شك ان تصميم مثل هذا السلوك سيعود بالكثير من العائدة علينا شخصياً وعلى مجتمعنا وبيئتنا. ومن جانبه قال عتيق غريب الرميثي نائب مدير منطقة ابوظبي التعليمية للشئون الادارية اننا نطمح بتحقيق التميز البيئى على مستوى العالم وبالتأكيد سنحتاج إلى التكامل الوثيق والعمل سويا للوصول إلى الغاية المطلوبة وبمناسبة يوم البيئة العالمي فإننا نشير إلى ان منطقة ابوظبي التعليمية قد قطعت شوطاً ايجابياً في هذا المجال على مستوى الطلبة والمعلمين والموجهين فقد تم تنفيذ دورات بيئية متخصصة وابحاث ومسابقات ومعارض وزيارات ميدانية للطلبة اضافة إلى استحداث نواد بيئية في بعض مدارسنا. ثم القى الدكتور علي سالم بانوي الباحث البيئى بالهيئة الاتحادية للبيئة محاضرة حول آثار التلوث على البيئة البحرية. والقى المهندس احمد الهرمودي عضو مجلس ادارة جمعية اصدقاء البيئة نبذة حول الجمعية وقدم الرحالة لاردي احمد عبدالله عياصرة خبرته وخدماته في مجال التوعية البيئية. ثم تلى ذلك توزيع الجوائز على الطلبة الفائزين وتكريم الجهات والافراد المشاركة في المسابقة.