اشادت الصحف القطرية فى افتتاحياتها امس بالنتائج الايجابية التى اسفرت عنها اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين دولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة ، ونوهت بأن هذه النتائج تعكس خصوصية ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين وما تحظى به هذه العلاقات من رعاية كريمة من الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر واخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وقالت صحيفة «الراية» ان الاتفاقات التى ابرمت فى الاجتماع الذى ترأسه كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية والشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى وزير الخارجية القطرى تعكس بجلاء الثقة الكبيرة والمتبادلة بين البلدين والرغبة الصادقة فى تفعيل العمل المشترك فيما يدعم الاستقرار والازدهار والرخاء لشعبيهما. واستطردت تقول انه ليس من المصادفة ان تشهد دولتا قطر والامارات الشقيقتان تحولا نوعيا تحت ظل القيادتين الحكيمتين لكل من الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير دولة قطر وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حيث انعكست توجيهات الزعيمين على اقتصاد البلدين الامر الذى بدا واضحا فى النهضة العمرانية والصناعية لكل من قطر والامارات. ونوهت انه من الطبيعى كذلك ان يساهم نجاح اللجنة المشتركة مع دولة الامارات الشقيقة فى دعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية اذ تصب نتائج هذه الاجتماعات فى صالح التعاون الاشمل بين دول المنطقة وقالت انه ليس خافيا ان حكمة القيادتين فى البلدين الشقيقين والسياسة العقلانية قد ساهمتا فى تمهيد الطريق نحو انفتاح اكبر فى مختلف المجالات الخارجية والداخلية والاقتصادية . ونبهت الى ضرورة ان يتم استثمار العلاقات التاريخية الراسخة ووشائج لقربى والمصير المشترك لدول المنطقة فى اتجاه المنفعة المتبادلة المبنية على اسس من التفاهم والاحترام. واختتمت «الراية» افتتاحيتها بالقول ان الجهود القطرية لا تقف عند تلمس التعاون والتكامل عند حدود العلاقات مع دولة الامارات بل تتجاوزها كذلك الى دول خليجية ساهمت فى بناء علاقات متينة وقوية فى اطار تعاون خليجى اشمل. ووصفت صحيفة «الوطن» العلاقة بين دولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة بأنها علاقة ذات خصوصية وتميز لما تحظى به من رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر واخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة . وقالت الصحيفة ان اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين الذى عقد امس الاول بالدوحة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية والشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى قد جسد مرة اخرى الخصوصية والتميز القائمين على روح الاسرة الواحدة كما ورد فى البيان المشترك الصادر عن الاجتماع. وشددت «الوطن» فى هذا الصدد على ان مايجمع بين قطر والامارات اكبر وأعمق من مجرد علاقات متميزة على الصعيد الثنائى فهناك وشائج القربى والمصير المشترك والتاريخ مما ادى الى تطوير وتفعيل علاقات التعاون فى كافة المجالات . وأكدت على ان الاتفاقات التى جرى توقيعها امس الاول بين البلدين تمثل دفعة جديدة قوية لهذا التعاون المشترك على اصعدة التحرك الخارجى اقليميا ودوليا والتنسيق الامنى لمكافحة الجريمة بانواعها والاستثمار التنموى. من جانبها ترى صحيفة «الشرق» ان اجتماع الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين دولتى قطر والامارات جاء ليؤكد على الاهتمامات المشتركة بين البلدين الشقيقين فى اطار الخصوصية والتميز القائمين على روح الاسرة الواحدة التى تجمعهما وشعبيهما . وقالت الصحيفة ان هموم التعاون المشترك تصب فى دائرة ما تتطلع له شعوب المنطقة وهو هم استراتيجى للقادة يلقى العناية من قبل قيادتى البلدين حيث اكد عليه دوما صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر . ووصفت «الشرق» اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين قطر والامارات بأنها خطت خطوات عملية تجاه ترسيخ مباديء التعاون المشترك والتفكير الثاقب نحو بناء افاق الغد فى المنطقة فى ظل المتغيرات الدولية والحاجة الاستراتيجية لتفعيل عمليات البناء المشترك والعمل القائم على وشائج وحدة المصير. واعتبرت التأكيد على العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين وتفعيل عمليات التعاون الدبلوماسى والقنصلى والتنسيق الامنى وتشجيع العمل الاقتصادى التبادلى محاور جوهرية لتنمية العلاقات وتطوير التعاون. وخلصت «الشرق» الى القول انه «عندما يكون التعاون والاستثمار والاتفاق قائمة على جملة ابعاد الحياة الحديثة فان الخصوصية والتميز يكتسبان بعدا جديدا لا يكتفى بكونه قائما على المصلحة المشتركة فحسب بل على استشراف الغد الافضل فى سبيل شعوب المنطقة. ـ وام