توجه امس اكثر من 4 آلاف و600 طالب وطالبة لتأدية الامتحانات النهائية لشهادة الثانوية العامة بمدينة العين، حيث بلغ عدد المتقدمين لامتحانات القسم العلمي ألفاً و553 طالباً وطالبة في حين بلغ عدد المتقدمين لامتحانات القسم الادبي 3 آلاف و134 طالباً وطالبة. وقد اجمع الطلبة عقب تأدية امتحانات اليوم الاول سهولة الامتحان الذي جاء في مستوى الطالب المتوسط ويراعي جميع الفروق الذهنية والعقلية للطلبة باستثناء مسألة التطبيقات والاشكال الهندسية «المثلث المعدني» لطلبة الفرع العلمي الذين اكدوا صعوبة هذه الجزئية كونها من خارج المنهج الدراسي المقرر. ويؤكد الطالب احمد عبدالله الكعبي صعوبة سؤال التطبيقات والاشكال الهندسية مشيرا الى ان السؤال جاء من خارج المنهج الدراسي المقرر لطلبة القسم العلمي ويتضمن اشكالاً هندسية وقواعد حسابية لم يسبق ان تعامل معها على الاطلاق. وطالب الكعبي بضرورة مراعاة الفروق العلمية وامكانيات الطلبة ومستوياتهم المختلفة عند وضع الاسئلة لتفادي المشاكل الناجمة بسبب ذلك. ويتفق الطالب احمد سعيد حويدم وراشد محمد الريمي مع ما ذكره زميله الكعبي سابقا مؤكدين على ان سؤال مادة التطبيقات خيب آمالهم وجاء عكس كل التوقعات مشيرين في السياق نفسه الى ان جميع اسئلة مادة الرياضيات الورقة الاولى كانت في مستوى الطالب المتوسط باستثناء الجزئية البسيطة المذكورة آنفا معربين عن املهم في مراعاة هذه النقطة وأخذها بعين الاعتبار خلال الامتحانات القادمة. وعن آراء طلبة القسم الادبي اكد الطالب احمد محمد سامي سهولة جميع اسئلة مادة التاريخ وبساطتها مشيرين في الوقت نفسه الى ان الاسئلة جاءت شاملة لجميع وحدات المنهج الدراسي المقرر وجميعها من المنهج ذاته وتراعي الفروق المختلفة للطلاب. كما اعرب الطالب احمد سعيد ابراهيم وراشد سليمان الشامسي عن ارتياحهم الشديد لمستوى امتحان مادة التاريخ متمنين ان تأتي الامتحانات القادمة بنفس المستوى والدرجة.