تلقت منطقة عجمان التعليمية شكاوى عديدة من طلبة الثانوية العامة للقسم العلمي الذين ادوا امتحانهم صباح امس في مادة الرياضيات التي شملت الورقة الامتحانية الاولى منها صدمة للكثيرين منهم داخل قاعات الامتحان. بينما ادى طلبة القسم الادبي امتحانهم في مادة التاريخ التي جاءت اسئلتها مباشرة وملائمة لمستويات الطلبة. واشار موسى غريب منسق شئون الامتحانات في تعليمية عجمان إلى سير امتحانات اليوم الاول من الثانوية العامة بشكلها الطبيعي عدا بعض حالات التأخر صباحاً لبعض الطلبة وذلك لعدم معرفتهم بمقار اللجان خاصة من قبل طلبة المنازل وطالبات المراكز المسائية. واكد منسق شئون الامتحانات ان ادارة المنطقة والمدارس نبهت على الطلبة واولياء الامور عن التأخر عن موعد عقد الامتحانات الايام المقبلة مشيراً في الوقت ذاته انه لم ترد للمنطقة اي شكاوى في اليوم الاول. واوضح غريب انه تم القيام بتفقد لجان الامتحانات ولم نجد شيئا يعكر صفوة الامتحانات. وقال نتمنى ان تسير باقي ايام الامتحانات على نفس المنوال بدون وجود مشاكل مشيراً إلى ان اليوم الاول ادى طلبة الفرع الادبي امتحانهم في مادة التاريخ والفرع العلمي في مادة الرياضيات. كما نوه منسق شئون الامتحانات إلى مسألة مهمة وهي انه على اولياء الامور الذين يأخذون ابناءهم إلى اللجان في سيارتهم الخاصة بضرورة توصيلهم إلى مقار اللجان قبل بدء الامتحان بوقت كاف. وبالنسبة لحالات الغياب اوضح بأن لجنة خديجة الاعدادية للقسم العلمي شهدت غياب تواجدت فيها طالبتين من الصباحي واربع طالبات من المنازل. ومن جانبها اكدت مريم محبوب رئيسة لجنة خديجة الاعدادية بأن امتحان الامس سار بشكل طبعي حيث بلغ عدد المتقدمات للامتحان 283 طالبة لكن بعض الطالبات اشتكين من ورود بعض الاسئلة الصعبة غير المباشرة والتي سببت لهن ارهاقاً ومعاناة اثناء الحل مما اضطر ادارة اللجنة إلى اضافة وقت للفترة الزمنية المحددة لتمكين الطالبات من الحل والمراجعة. ومن جانب آخر استطلعنا آراء الطالبات في لجان الامتحانات للوقوف على آرائهن حول مستوى اسئلة الامتحانات وشموليتها للمنهج الدراسي المقرر ومراعتها للفروق الفردية بين الطلبة. اوضحت الطالبة ايمان صبري ان الورقة الاولى لمادة الرياضيات جاءت اسئلتها صعبة وغير مباشرة خاصة مع وجود السؤال الاجباري الذي لم يرد قانونه ضمن المنهاج الدراسي. تشاركها الرأي اميرة أحمد ومي السراج على صعوبة الامتحان وقصر المدة الزمنية نسبة لطول الاسئلة حيث احتوى الامتحان على 12 ورقة ودرجاته موزعة بطريقة غير متساوية. واكدت كل من فلسطين الحسيني وآمنة عبدالحافظ وسوسن عدنان وهبة الصعوب على ان امتحان الرياضيات سبب لهن احباطا وبث التوتر والارباك في نفوسهن اثناء تأدية الامتحان والذي لم يمكنهن من الانتهاء من كافة الاسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية. طالبات الأدبي اما امتحان التاريخ فأعربت طالبات لجنة عجمان الثانوية عن سهولة الورقة الامتحانية التي تضمنت اسئلة مباشرة لم تخرج عن نطاق المنهاج الدراسي حيث اوضحت جورجيت حجار ان امتحان التاريخ جاءت اسئلته اسهل من الفصل الدراسي الاول وراعت مستويات الطالبات وذلك بفضل معلمة المادة التي لم تأل جهداً في توفير كافة المعلومات سواء الخارجية او من خلال اوراق امتحانية سابقة. واعربت آمنة مدهوش عن سعادتها بمستوى الامتحان الذي بث بداخلهن الامل في الامتحانات المقبلة. وتشاطرها الرأي كل من فايزة سنان وفاطمة الكعبي ومريم النوبي وعلياء علي ولطيفة مرسي وعزة الشاعر سهولة امتحان التاريخ الذي ضم اسئلة متنوعة واختيارية. أولياء الأمور اشار ابراهيم الزعبي ولي امر احدى الطالبات من القسم العلمي إلى امتحان الثانوية العامة الذي يعد مستقبل الطالبة فلا نعلم لماذا يعمد القائمون على وضع الاسئلة إلى وضعها بصورة صعبة تؤدي إلى احباطهم وتهديد مستقبلهم. ويؤكد على كلامه حسن منصور وعبدالوهاب نجاري وعماد ابوستة على ان امتحان الرياضيات اصاب بناتهن بالذعر وان الاسئلة كانت بدون رحمة ولا نعلم ما هو الهدف من وضع اسئلة خارج المنهاج الدراسي. وتقول ولية امر احدى الطالبات تعد امتحان الثانوية العامة امتحانات للاهل اجمع وليس للطالب فقط فعلى القائمين في وضع الاسئلة ان يكونوا راحمين يراعون مستويات الطلبة والعدول في توزيع الدرجات وتعليل الاسئلة لراحة الطلبة نفسياً اثناء الحل.