قام حسن ماعونى وزير المياه والغابات المغربى الذى يزور البلاد حاليا صباح امس والوفد المرافق بزيارة لجزيرة صير بنى ياس للاطلاع على تجربة دولة الامارات كمحمية طبيعية، للحفاظ على الحيوانات وتوسيع الرقعة الزراعية وتحسين ظروف البيئة والمناخ انطلاقا من السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله فى مجال المحافظة على البيئة وتنميتها. ورافق الوزير المغربى فى هذه الزيارة عبد الله احمد بن عبد العزيز وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية المساعد للشئون الزراعية ومحمد صقر الاصم الوكيل المساعد لشئون المياه والتربة و عبد الله محمد سيف العطر الوكيل المساعد للشئون الادارية والمالية ومحمد الشمسى مدير المنطقة الغربية بالوزارة. وقام الوزير المغربى بجولة داخل الجزيرة التى تبلغ مساحتها حوالى250 كيلومترا مربعا والتى تم تحويلها من ارض صحراوية قاحلة الى ارض زراعية ومحمية طبيعية تعتبر من اكبر المحميات فى المنطقة واصبحت تضم الالاف من الطيور النادرة والحيوانات البرية الطليقة بما فيها اللاما والنعام الافريقى والبط والبجع اضافة الى الزرافات وغيرها من الحيوانات الاخرى التى جلبت من مختلف دول العالم وخاصة تلك المهددة بالانقراض. كما اطلع على الرقعة الزراعية الخضراء والغابات التى تحتوى على مليونين ونصف المليون من اشجار السدر والسمر والغاف والاراك والمرخ وتجول فى المزارع المختلفة لانواع الفواكة الى جانب اشجار النخيل والزيتون الكثيرة التى نجحت زراعتها بشكل مذهل رغم الظروف المناخية. وقد اشاد الوزير المغربى بما شاهده فى الجزيرة واعتبر هذا الانجاز دليلا علميا على السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة فى مجالس حماية البيئة واهتمامه بزيادة الرقعة الخضراء وابدى اعجابه بهذه التطورات الزراعية والمحمية الطبيعية التى تحتوى على العديد من الطيور والحيوانات النادرة والغابات والزراعة. ـ وام