استقبل معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى مساء امس بقصر البطين الدكتور السن ميرتن رئيس جامعة جورج ميسن بولاية فرجينيا الاميركية، الذى يزور الامارات بدعوة من معاليه للاطلاع على تجربة التعليم العالى بالدولة. وتناولت المقابلة سبل التعاون بين الجامعة الاميركية ومؤسسات التعليم العالى الحكومية بعد ان قام الدكتور ميرتن بزيارة لجامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا بالاضافة الى مدينة دبى للاعلام. وقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لرئيس جامعة جورج ميسن فكرة عن تطور التعليم بشكل عام فى الدولة والتعليم العالى بشكل خاص وحرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير كافة الامكانات والتكنولوجية لتزويد طلبة الجامعة بما يحتاجون اليه من مهارات تقنية حديثة وتدريبهم عليها قبل الالتحاق بميدان العمل. واستقبل معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بعد ذلك الوفد الاعلامى الاوروبى الذى يزور البلاد حاليا بدعوة من وزارة الاعلام والثقافة بهدف الاطلاع على اوجه التنمية الشاملة التى تخوضها دولة الامارات فى ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. ورد معاليه على الاستفسارات والاسئلة الموجهة من بعض اعضاء الوفد حول التحديات التى تواجه الامارات وحول علاقة الاسلام بالغرب ونجاح تجربة الامارات وعلاقتها بالعمالة غير المواطنة. واكد معاليه خلال رده على هذه الاسئلة بأن التحدى الكبير الذى تواجهه الامارات هو تحدى البناء وخاصة بناء انسان الامارات مشيرا الى النقلة النوعية الكبيرة التى وصل اليها التعليم وخاصة التعليم العالى بما فى ذلك تعليم المرأة الاماراتية التى اصبح لها وجود متزايد فى مقاعد الدراسة وفى الاعمال الوظيفية المختلفة وذلك بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة فى هذا المجال. كما اكد ان دولة الامارات استفادت وتستفيد باستمرار من العمالة العربية والاجنبية فى بناء الدولة وركائزها الاساسية مشيرا الى ان العدالة هى المقياس الحقيقى للاستقرار وان دولة الامارات تتبع نهجا سياسيا وسطيا لا يتطرف نحو هذه الجهة او تلك مسترشدة فى ذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورؤيته الثاقبة وخبرته الطويلة فى شئون الحكم والحياة. كما اكد للوفد الاعلامى الاوروبى ان دولة الامارات كغيرها من دول العالم تتأثر بما يجرى حولها من احداث مشيرا الى ان احداث سبتمبر الماضي تستدعى ضرورة الحوار بين الشعوب للتفاهم بشكل اكبر ولتعمل سويا على بناء مجتمع بشرى تسوده العدالة ويسوده الامن والاستقرار. واشار فى هذا الصدد الى ان الدين الاسلامى هو دين التسامح ويعترف بالاخرين وبحقوقهم كما ان القرآن الكريم لا يفرق بين شخص واخر الا بالتقوى وهو ما تؤكده السنة النبوية كذلك. كما تحدث عن اللقاءات المفتوحة بين الحاكم والرعية من خلال المجالس الصباحية والمسائية مشيرا الى ان هذه عادة حميدة متوارثة ليس فقط بين الحاكم والرعية وانما بين المواطنين بشكل عام وانه يتم خلال هذه المجالس عرض الاراء ومناقشة كل القضايا فى ود ومحبة دون اى تعصب او تزمت وان ذلك يحدث طوال ايام الاسبوع دون انقطاع بسبب اجازة او عطلة. واضاف ان الدستور المستمد من الاسلام هو الذى ينظم حياة المجتمع غير ان لقاءات المجالس هى عادة متوارثة ومتأصلة ويتم من خلالها حل الكثير من المسائل والامور. وتعرض معاليه للموقف من المرأة مؤكدا عدم وجود قانون يفرق بينها والرجل فى الوظيفة اوالتعليم او المرتب اوغير ذلك فالكل سواء بل ان الدولة تشجع بصفة خاصة المراة للالتحاق بالتعليم وبالوظائف الحكومية كما تشجعها على مواصلة التعليم فى الخارج اذا استدعت الحاجة الى ذلك وتقدم كل التسهيلات للمرأة الموظفة خلال الحمل اوالرضاعة وهى تسهيلات ربما لاتوجد فى كثير من الدول. وام