تحتفل الدولة اليوم بيوم البيئة العالمي تحت شعار «لنعطي الارض فرصة» والذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام وقد اعتبرت الامارات، حماية البيئة هدفا رئيسيا لسياستها التنموية حيث بذلت جهودا مكثفة لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الزراعية الخضراء وتطوير الموارد المائية وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث والحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية والطيور والاكثار منها حيث عملت على وضع خطط وبرامج لحماية البيئة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية. وفي كلمة بهذه المناسبة قال معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية: لقد ركزت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على الرعاية التامة للانسان كأغلى الموجودات الامر الذي اكد سموه على ضرورة تسخير كافة الامكانيات لاسعاده فانصبت جل الجهود حول هذا المحور، وحيث ان حياة الانسان وسعادته ترتبط بعرى وثيقة مع بيئته ومحيطه فإن خطى حثيثة قد اتجهت نحو وضع المنهجية المناسبة لحمايتها والمحافظة عليها، وقد جاءت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة في هذا المجال كمعالم اساسية لهذه المنهجية كما ان تصريحاته عناوين مهمة للخطة في اطارها العملي، فمن اقواله «اننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا لانها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا.. لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الارض وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها وان يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط ويتركوا فيها ما تجد فيه الاجيال القادمة مصدرا للخير ونبعا للعطاء». وتساهم الوزارة في المحافظة على البيئة جنبا الى جنب مع الهيئات والمؤسسات المعنية بذلك، وبذلت جهودا كبيرة في مجال المحافظة على البيئة، فقد عملت على استصدار القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 في شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية بالدولة، كما اجرت العديد من الدراسات والابحاث والتجارب على الاحياء البحرية والبيئة الخاصة بها بهدف الاكثار من الثروة البحرية وايجاد البيئة الصالحة والبيئة الخاصة بها بهدف الاكثار من الثروة البحرية وايجاد البيئة الصالحة التي يمكن ان تتغذى فيها وتتكاثر، وذلك من خلال مركز الابحاث وتربية الاحياء المائية في أم القيوين، كما عمل المركز على نشر الوعي البيئي للصيادين وبيان اهمية قطاع الثروة السمكية للدولة. ونظرا لخطورة بعض المبيدات والاسمدة على البيئة والتي ثبت ان لها تأثيرات ضارة على صحة الانسان والحيوان والبيئة فقد بذلت الوزارة جهودا جبارة للحد من خطورتها، حيث تم حظر استيراد وتداول 69 مبيدا وهي الأكثر خطورة وقيدت مجموعة اخرى من انواع المبيدات، وخلال هذه السنوات عملت الوزارة على بث الوعي وتحذير المزارعين وتوعيتهم وتدريبهم على الطرق الصحيحة لاستعمال المبيدات، وأنشأت نظاما خاصا بتسجيل المبيدات التي ترد للدولة والتي تشترط فيها عدد من المعايير والمواصفات العالمية بغية توفير الامن والسلامة للمتعاملين مع هذه المواد الخطرة، كما انشأت مختبرا صغيرا للرقابة على جودة المبيدات التي ترد للدولة واخضعت كل الارساليات التي ترد لمنافذ الدولة المختلفة للنظم والتشريعات المعمول بها من خلال اجهزة الحجر الزراعي، كما شجعت الوزارة من جانب آخر المكافحة البيولوجية، وذلك عن طريق تدريب المهندسين الزراعيين وعقد الندوات الارشادية لنقل هذه التقنية الى المزارعين. وتشجع الوزارة المزارعين باستعمال الاسمدة العضوية وذلك للحد من استعمال الاسمدة الكيماوية وفي هذا الاطار تتعاون الوزارة مع المنظمات العربية والعالمية للاستفادة من خبراتها في هذا المجال. اما ما يتعلق بالاسمدة وتنظيم استعمالاتها وتطبيقا للقوانين واللوائح التنظيمية الملحقة بها فإن الوزارة تقوم بالتطبيق الكامل لهذه القوانين من فحص لمستلزمات الانتاج كالمبيدات والاسمدة للتأكد من المواصفات الفنية حيث ترسل عينة عشوائية من السماد للمختبرات لتحليلها، والجدير بالذكر ان الوزارة على اتصال دائم ومستمر بالمنظمات والهيئات الدولية لتبادل المعلومات وتقوم بشطب او منع استيراد اي مادة فورا اذا ثبت ان لها آثار ضارة بصحة الانسان او الحيوان او النبات او كان لها اي تأثير ضار بالبيئة. كذلك تولي الوزارة الاهتمام الكبير لحماية البيئة البحرية في دولة الامارات العربية المتحدة وذلك لما لها من اهمية كبيرة حيث تتعلق هذه البيئة بحياة الانسان، ولعبت ومازالت دورا كبيرا في تزويده باحتياجاته الغذائية من خلال الثروات السمكية الى جانب كونها متنفسا طبيعيا لسكان الدولة وعاملا من عوامل الجذب السياحي الذي اضحى يناهز في اهميته كثيرا من القطاعات الاقتصادية الاخرى. وادراكا من دولة الامارات العربية المتحدة لأهمية البيئة البشرية لما سبق وضرورة المحافظة عليها من اشكال الاستنزاف وسوء الاستقلال والتلوث الناتج من مختلف المصادر فقد سنت الدولة في العام 1999 قانونين بمنتهى الاهمية ينظمان العلاقة بين القائمين على استغلال واستخدام البيئة البحرية حيث اصدر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبما عرف عنه من شدة اهتمامه وحرصه على البيئة بشكل عام القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشأن استقلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية بدولة الامارات العربية المتحدة الذي تضمن بنودا تتناول الحفاظ على البيئة البحرية وعلى التنوع البيولوجي والثروات المائية التي تعيش فيها ونظم القانون عمليات صيد الاسماك وقنن الفئات التي يسمح لها باستغلالها حفاظا على هذه الموارد الطبيعية المهمة كما تضمن القانون بنودا تحظر صيد الانواع المائية المهددة بالانقراض كالسلاحف والاطوام البحرية وحظر استخدام معدات الصيد الضارة بالبيئة البحرية وترك الجهات المنية مسألة تحديد مواسم وأماكن الصيد للجهات المعنية. وتضمنت بنوده كذلك ما يلزم الحفاظ على الشعاب المرجانية والبيئات الساحلية كبيئة اشجار القرم كون هذه البيئات مناطق انتاج طبيعي ذات اهمية كبرى للمخلوقات البحرية. تكامل في تنفيذ المشاريع وقد اشاد معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبي وتخطيط المدن بالسياسة البيئية الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لا سيما في مجالات دعم الخطط والمشاريع التي تسهم بشكل فعال في ارساء البنى التحتية السليمة والمرافق الخدمية والتجميلية من اجل تحقيق توازن بيئي يسهم في تنمية الموارد والمحافظة على الانواع وفتح آفاق جديدة لاستثمار عناصر البيئة وانمائها. وقال معاليه ان الرؤية الحكيمة والثاقبة التي ارساها صاحب السمو رئيس الدولة ودعمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد (حفظهما الله) اسهمت اسهاما فعالا في دفع عجلة التنمية البيئية وفق نهج سليم يأخذ بعين الاعتبار المحافظة على خصوصية بيئة الامارات وفي الوقت نفسه وضع الخطط الكفيلة بتطوير هذه البيئة لتكون قادرة على استشراف آفاق الغد من اجل بيئة نقية سليمة للأجيال القادمة ولتكون كذلك قادرة على استيعاب حجم المشاريع التنموية التي تصب في مجملها ضمن اطار النهضة الشاملة. وأضاف معاليه: ان بلدية ابوظبي وتخطيط المدن تترسم النهج البيئي للقائد زايد وتعمل على تحقيق معادلة تلازم المسارات التنموية بحيث تكون هناك تكاملية في تنفيذ مشاريع التنمية ولا تتعارض مع النهج البيئي العام.. كما نعمل من خلال توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد (رعاهما الله) على تنفيذ مشاريع البنى التحتية العملاقة اذ نراعي الجانب البيئي بهدف ايجاد مدن خالية من التلوث.. صحية الاجواء والهواء نظيفة الاركان حضارية المنظر.. حيث حظيت مشاريع الصرف الصحي والصرف السطحي وتصريف مياه الامطار وانشاء محطات الصرف والتنقية القسط الوافر والدعم اللامحدود من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي العهد حتى حققت مدننا معدلات قياسية عالمية في نظافة البيئة وحضارية المسلك البيئي والذي تجسد بأنظمة مراقبة مستمرة وبرامج توعية متواصلة وتخطيط سليم من اجل بيئة انظف ومدن أجمل وكل ذلك تأكيدا على اهمية الانسان ورفاهيته وصحته. واختتم معاليه حديثه مؤكدا ان بلدية ابوظبي وتخطيط المدن كانت ولا تزال لها شرف المشاركة والانضواء تحت لواء رجل البيئة الاول صاحب الانجازات الكبيرة صاحب السمو رئيس الدولة في تنفيذ رؤى سموه وتجسيد توجيهاته الحكيمة وبفضل هذه الرؤية وذاك الاصرار من سموه حققت البلدية معدلات هائلة من الانجازات البيئية والزراعية وارساء اضخم مشاريع البنية التحتية وتحقيق مستويات عالية من الوعي البيئي والصحي.. وفي هذه المناسبة فإننا نوجه دعوة صادقة للمجتمع بكافة فئاته الى ضرورة المحافظة على الانجازات البيئية والزراعية وتنميتها والمشاركة الفعالة في دفع عجلة التنمية الشاملة في بلادنا الفتية. انجازات متعددة وقال قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي: ان البلدية تشارك احتفالات دول العالم بمناسبة يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام و قد اعدت مجموعة من البرامج والفعاليات التي تكرس اهتمام البلدية بقضايا حماية البيئة و ذلك تحت شعار « فلنعطي الأرض فرصه». و اكد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي ان الاحتفال بيوم البيئة العالمي بدأ في عام 1972 بواسطة الجمعية العامه للامم المتحدة لإبراز مؤتمر ستوكهولم بشأن البيئه البشرية حيث تبنت الجمعية العامه في نفس اليوم القرار الخاص بإنشاء برنامج الامم المتحدة للبيئة (يونيب) مشيرا الى ان البلدية دأبت على الاحتفال سنويا بهذه المناسبه تضامنا مع كافة دول ومدن العالم للتأكيد على التزامها بقضايا حمايه البيئه عبر تفعيل برامجها المحلية الهادفة الى الحد من التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية وحماية نوعية الهواء والمياه والتربة والمحافظة على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي. واضاف ان الاحتفالات الرئيسيه لهذا العام ستكون بمدينه شنجن في جنوب الصين وان شعار هذا العام ( اعط الارض فرصه )يدعو كلا منا الى المساهمه في المحافظه على صحه وسلامه كوكبنا الارض فعلى الرغم من الجهود الكبيره والمنجزات الهامه الا ان هناك الكثير من المشاكل البيئيه لاتزال قائمه في مختلف دول العالم وعلينا جمعيا ان نتخذ الخطوات الايجابيه للمحافظه على البيئة. وأكد أن البلدية تلتزم بأقصى المعايير البيئية من أجل حماية وإدارة كافة المجالات المرتبطة بالبيئة وذلك تتبعاً لخطى رجل البيئة الاول وقائد مسيرة البيئة والنماء في دولة الإمارات، صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، القائد الذي خطط بفكره البيئي لمشاريع تنموية ضخمة رافعاً بذلك راية التنمية المتوازنة قبل أن يعرف العالم ما نسميه اليوم بالتنمية المستدامة. وذكر انه وبفضل حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي ودعمه المستمر للمشاريع التنموية والحضرية في إمارة دبي، فقد قامت بلدية دبي بمشاريع بيئية رائدة لخدمة الإمارة وتحسين مستوى الأداء والخدمات التي تقدمها لمواكبة النمو والتطور المستمر لمدينة دبي. و أضاف قائلا :إن جملة الجهود التي تبلورت للحفاظ على البيئة ورعايتها من أساليب التدهور والاستنزاف والممارسات السلبية جاءت تتويجاً لمساعي البلدية ومبادراتها الحثيثة للنهوض بالفكر التوعوي والارتقاء بمفهوم المجتمع تجاه بيئته، وقد أيقنت بلدية دبي منذ البداية مدى الارتباط بين التنمية الحضرية وصحة البيئة فأولت اهتماماً خاصاً للبيئة والصحة العامة ضمن خططها البناءة لتطوير مدينة دبي وسنت التشريعات والنظم البيئية من اجل حماية وإدارة كافة المجالات المرتبطة بالبيئة سواء فيما يتعلق بالهواء والتربة والمياه أو النفايات والصرف الصحي والقطاع الصناعي، لضمان تحقيق تنمية مستدامة تتفق ومتطلبات النظرة المستقبلية للمحافظة على عناصر البيئة وحمايتها من التلوث والاستنزاف. ومن هذه النظم والتشريعات الأمر المحلي رقم 61 لسنة 91 بشأن حماية البيئة في إمارة دبي، والأمر المحلي رقم 28 لسنة 85 بشأن النظافة العامة في دبي إضافة إلى إرشادات فنية تعنى بقضايا مختلفة في مجال البيئة والسلامة العامة مثل متطلبات خفض الضجيج الناتج من وسائل الترفيه وسياسة التحكم في المواد المستنزفة لطبقة الأوزون وإدارة ورصد نوعية الهواء ورصد انبعاث عوادم المركبات وإدارة النفايات الخطرة ودليل السلامة الصناعية وتدوير النفايات. و إلى جانب تنفيذ السياسات والتشريعات والخطط وبرامج العمل والإجراءات الملائمة للقيام بحماية فعالة للبيئة في إمارة دبي فإن بلدية دبي تتولى أيضاً رصد ورقابة التلوث البيئي وتصريف الانبعاثات والنفايات المختلفة، والتحكم في التلوث الناتج من الأنشطة الصناعية ومشاريع التنمية، ورقابة بيئة العمل لتحقيق السلامة المهنية، وحماية البيئة البحرية وتفتيش الأنشطة الساحلية، وتزويد الجمهور بالمعلومات والإرشادات المنتظمة فيما يتعلق بقضايا حماية البيئة وصحة المجتمع والسلامة في إمارة دبي. ومن منطلق توفير وضع صحي و بيئي سليمين لإمارة دبي فإن بلدية دبي تقوم بمهمة تجميع ونقل النفايات العامة والزراعية والإنشائية المنتجة من إمارة دبي إضافة إلى نقل المياه العادمة، حيث وفرت البلدية مركبات حديثة معدة لنقل النفايات بشكل صحي وآمن كما تم توفير حاويات جديدة للنفايات في كافة مناطق الإمارة تتناسب مع النمو السكاني المطرد في إمارة دبي.هذا وتقوم البلدية بتنظيم حملات نظافة عامة في كافة مناطق الإمارة الحضرية منها والريفية ضمن خطة البلدية لتوفير أعلى المستويات الصحية في الإمارة. وإيماناً من البلدية بضرورة تقديم أفضل الخدمات البيئية والمستويات الصحية لمواكبة الطفرة الصناعية التي تشهدها دبي قامت البلدية بإنشاء مجمع معالجة النفايات بجبل علي الذي يتكون من منشأة معالجة النفايات الخطرة ومحرقة النفايات الطبية ومكب جبل علي للنفايات العامة. وتعد منشأة معالجة النفايات الخطرة بجبل علي إحدى أهم إنجازات البلدية في مجال حماية البيئة في الأعوام الأخيرة وهي حاصلة على جائزة الأداء الحكومي المتميز كأفضل مشروع تقني لعام 2000 حيث تتميز بوجود وحدات معالجة و تحضير و تخلص للتعامل مع كافة أنواع النفايات الخطرة و بأحدث الأساليب المعتمدة عالمياً في هذا المجال، مثل: أحواض استقبال النفايات الصناعية السائلة، وحدة فصل الماء عن الزيت، وحدة المعالجة الكيميائية، وحدة التثبيت، أحواض التبخير، أحواض الدفن المبطنة، مناطق تخزين وفرز النفايات، إضافة إلى وحدات أخرى فنية وإدارية.وقد تم تصميم هذه المنشأة بحيث يمكنها مواكبة النمو الصناعي في دبي و أن تتمكن من معالجة الزيادة المتوقعة في كمية النفايات الخطرة الناتجة في إمارة دبي حتى عام 2015. كما قامت البلدية في عام 2001 بافتتاح محرقة النفايات الطبية، ذلك لمعالجة النفايات الطبية والتخلص من آثارها الصحية على البيئة والمجتمع. وقد تم تصميم المحرقة وفقاً لأحدث المواصفات الأوروبية حيث تصل درجة حرارة الحرق فيها إلى 1400 درجة مئوية وقد تم تزويدها بأحدث التجهيزات للتحكم في الإطلاقات الغازية ونظم التحكم والرقابة البيئية. وهي قادرة على معالجة النفايات الطبية بمعدل 500 كجم/ساعة. هذا إضافة إلى مساهمتها في معالجة النفايات الخطرة من خلال إمكانية حرق المذيبات العضوية والزيوت المستهلكة واستغلال الحرارة الناتجة منها في تبخير النفايات السائلة المعالجة. ومن الخدمات المتميزة التي تقدمها بلدية دبي هو التخلص الصحي والآمن من مياه الصرف الصحي في محطة معالجة المياه العادمة بالعوير والتي أصبحت تلعب دوراً حيوياً في التعامل مع البيئة بشكل آمن وتحد من الممارسات السلبية التي كانت متبعة في التخلص من مياه الصرف الصحي بتفريغها في المناطق الفضاء او سكبها في البحر. وقد تم في العام الماضي توسعة المحطة بحيث تضاعفت كفاءتها في استيعاب المياه العادمة من 130 إلى 260 متر مكعب في اليوم، كما تم إعداد التصورات والتصاميم اللازمة لشبكات الصرف الصحي والأمطار لجميع المناطق الحضرية في إمارة دبي. وتنفيذاً لتوجيهات حكومة دبي بنشر الرقعة الخضراء في كافة أرجاء دبي بما يتماشى والنهضة الشاملة للإمارة ودعماً لجهود المحافظة على البيئة وسلامة المجتمع فقد نجحت بلدية دبي في زيادة المساحة المزروعة في الإمارة العام الماضي إلى (1903) هكتاراً فيما بلغت مساحة المسطحات الخضراء (3.9) مليون متر مربع. حيث حددت البلدية هدفاً لها في مجال التشجير وهو تحويل 8% من المساحة الحضرية لإمارة دبي الى مساحة خضراء، وقد تم وضع الخطط الاستراتيجية اللازمة لبلوغ هذا الهدف حيث بذلت البلدية جهوداً جبارة في مجال الزراعة والتشجير بزراعة الأشجار و نشر المسطحات الخضراء وغيرها من الأنواع النباتية الأخرى وخصوصاً الأنواع المقاومة للملوحة والتي تحتاج إلى مياه قليلة لسهولة تأقلمها مع طبيعة المناخ في دبي كشجرة النخيل، حيث قامت بلدية دبي بزراعة (5) آلاف نخلة بشوارع وحدائق المدينة، وقد لعبت هذه المسطحات الخضراء دوراً هاماً في مجال المحافظة على البيئة وتجميل المدينة وتلطيف الجو ومنع إثارة الأتربة. إن بلدية دبي بإنجازاتها ومشاريعها البيئية التنموية حققت قفزة نوعية جعلتها تتطلع للألفية الثالثة بروح الثقة والإصرار على تقديم افضل الخدمات في كافة المجالات المرتبطة بالبيئة والصحة والتشجير والصرف الصحي لضمان تحقيق تنمية مستدامة تتفق ومتطلبات النظرة المستقبلية للمحافظة على البيئة. نظافة المدينة وقد استحقت الإنجازات التي حققتها بلدية دبي في مجال التخلص النفايات إشادة واسعة من جميع القاطنين في إمارة دبي وكذلك الزوار لها وذلك بفضل الأداء المتميز في مجال تقديم خدمات التخلص من النفايات المختلفة لسكان الإمارة ضمن جهود البلدية لجعل مدينة دبي مدينة نظيفة وجميلة و في اطار المحافظة على البيئة. رافقنا إحدى عمليات تجميع المخلفات و لمسنا مقدار الجهود التي تبذل لجعل المدينة نظيفة خالية من النفايات و المخلفات حيث بدأت الشاحنات بعمليات تجميع النفايات في شارع الفهيدي في تمام الساعة 30،5 صباحا و استمر العمل حتى الساعة 30،7 صباحا وبعد ذلك انتقلت الشاحنان إلى محطة معالجة النفايات بالعوير بحمولة تزن حوالي 15 طنا وعادت الشاحنات في تمام الساعة 30،8 صباحا وبدأت مرة اخرى عمليات تحميل النفايات في المناطق الباقية واختتم هذا العمل في الساعة 30،10 صباحا وبعد ذلك انتقلت إلي محطة النفايات مرة ثانية للتخلص النفايات. و يقول المهندس حسن مكي مساعد مدير ادارة البيئة رئيس قسم خدمات النفايات العامة إن بلدية دبي تولي اهتماما كبيرا بخدمات النفايات حيث يعتبر هذا القطاع من أهم القطاعات التي تعني بنظافة المدينة يتناسب مع شهرتها وسمعتها الطيبة بشكل كبير. وأشار إلى أن قسم خدمات النفايات يقوم بتنفيذ برامج هامة عديدة في هذا الصدد مثل استحداث معدات تجميع ونقل النفايات وفرض الغرامات ضد مخالفي الضوابط واللوائح البيئية. وقال إنه يعمل حاليا في قسم خدمات النفايات أكثر من 2000 عامل وذلك في شعبة العمليات التابعة للقسم ويعد هذا أكبر عدد للعاملين في أي إدارة من إدارات البلدية، ويعمل هؤلاء العمال على مدار الساعة في ثلاثة ورديات عمل في مختلف مناطق المدينة ليقوموا بدورهم في تحقيق نظافتها. وتجدر الإشارة إلى أن المهندس حسن مكي استلم مؤخرا جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في فئة الموظف الحكومي المتميز وذلك عن دوره في الإشراف على تطبيق ومتابعة وتنفيذ برنامج إداري فعال لضمان تقديم خدمة فعالة لقضايا إدارة النفايات والنظافة العامة في الإمارة. ومن جهته، قال راجان موظف بقسم خدمات النفايات في مكتب بلدية دبي بالغبيبة إن المنطقة التجارية المركزية تستلم خدماتها من الساعة الخامسة صباحا حتى الساعة 12.30 ظهرا ومن الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الساعة 9.30 ليلا ومن ذلك الوقت حتى الساعة الخامسة صباحا. وقال ان العمال يقومون بتنظيف الشوارع بمنطقة الفهيدي بالقرب من متحف دبي حيث تتواجد العديد من محلات تجارة الأقمشة حيث يبدؤون عملهم من الساعة الخامسة صباحا بمتابعة الأعمال الذي تمت من قبل العمال في وردية المساء . وتعتبر هذه المنطقة من المناطق الهامة اذا تتميز بالكثافة العددية بسبب حركة التجارة التي تشهدها كل يوم و يقوم العمال بجمع المهملات و النفايات و من ثم تخزينها في حاويات النفايات للتخلص منها باستخدام شاحنات التحميل التي تنقلها في حاويات ضاغطة. و و نلاحظ ان لسكان الشقق وأصحاب المحلات دور كبير في تلك الجهود من خلال جمع بالمهملات في الحاويات التي تم وضعها في أماكن معينة من الشوارع حيث تأتي شاحنات جمع المخلفات برفع تلك الحاويات باستخدام المعدات الهيدروليكية و تقوم من ثم بالتخلص منها. و تشمل الأنشطة الرئيسية للقسم تجميع وتخزين ونقل والتخلص السليم للنفايات وذلك باستخدام أحدث أنواع المعدات والمركبات ويتم استخدام حاويات وسلال متنوعة وفقا للمقاييس العالمية وذلك لغرض تخزين النفايات حسب طبيعة وإنتاج النفايات في المناطق المختلفة من الإمارة، كما يتم تحديث مواصفات هذه الحاويات بشكل دوري لمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال ولمعالجة نقاط الضعف التي يتم ملاحظتها من خلال سير العمليات اليومية، علاوة على ذلك فإنه يتم استحداث تصاميم لوسائل التخزين المختلفة لتلائم الاستخدامات التخصصية لها مثل سلال مهملات للشواطئ والطرق السريعة، ويوجد حاليا (14) نوعا من الحاويات لأغراض تجميع وتخزين النفايات والمهملات تتفاوت أنواعها وأحجامها بين حاويات ضاغطة وحاويات ذات عجلات وسلال مهملات، إضافة إلى عربات اليد لتسهيل ورفع كفاءة عمل عمال النظافة. هناك أربعة أنواع حاويات تتراوح أحجامها من 0.77 م3 إلى 4.5م3 حيث يتم توفير أصغر الحاويات امام الفلل السكنية وتستخدم الحاويات الأخرى لتجميع النفايات من مناطق التجمع السكاني الكبيرة، وتوضع سلمة مهملات حديدية التي تبلغ سعتها 85 لتر في كل 50 مترا في الطرق التي تتميز بالحركة المرورية المزدحمة وسلة مهملات بسعة 150 لتر في كل 100 متر في الطرق السريعة. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام سلات بسعة 200 لتر خلال المهرجانات لجمع أكبر حجم من النفايات كما يتم توزيع أكياس النفايات بين الجمهور بواقع 30 كيسا في الشهر للمواطنين و15 كيسا في الشهر للوافدين ويتم توزيع أكياس مختلفة الإحجام للمكاتب الحكومية. تقسم النفايات إلى النوعين: النفايات الصلبة والنفايات السائلة، وفي مفهوم أكثر توسعا، انها تقسم إلى سبع فئات أي النفايات المنزلية والنفايات التجارية والنفايات الصناعية والنفايات الزراعية والنفايات الخطرة والنفايات السائلة النفايات الإنشائية ونفايات هدم المباني. نقل النفايات ويتم اختيار طريقة نقل النفايات بناءً على أنواع الحاويات التي تستخدم في عملية النقل حيث يتم استخدام شاحنات لنقل النفايات من حاويات ضاغطة التي تبلغ سعتها 20م3 بينما تستخدم شاحنات التحميل لنقل النفايات من حاويات ضاغطة التي تبلغ سعتها 10م3. وتستخدم شاحنات قلاب لنقل النفايات العادية وبقايا الأشجار من المنازل ويستخدم صهريج لنقل مياه عادمة. كما يتم استخدام مركبات «بيك آب» لنقل النفايات من جانب الشوارع الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم عمال النظافة بتنظيف الشوارع وذلك من خلال استخدام أجهزة التنظيف الثقيلة في الشوارع الرئيسية والمناطق المتجاورة للمدينة. كما توجد هناك أجهزة التنظيف الصغيرة والمتوسطة وأجهزة التنظيف المتخصصة لعبور المشاة. ويتم غسل حاويات النفايات بشكل دوري. تذهب الشاحنات إلى محطات معالجة النفايات عندما تبلغ حمولتها 15 طنا على الأقل وتقوم بإخلائها وو من ثم الانتقال الى أماكن جديدة. يتم استخدام القوى العاملة بناء على احتياجات المناطق التي تقسم إلى أربع أنواع: أ، ب، ج، و د.و تحتاج المناطق في الفئة (أ) والواقعة في المناطق التجارية التي تشهد حركة مرور متزايدة إلى عدد كبير من العمال، وتشمل هذه المناطق مركز المدينة والأسواق والشوارع الرئيسية والمواقف العامة والمناطق السياحية وتحتاج هذه المناطق إلى خدمات التنظيف مرتين في اليوم على الأقل. هيئة البيئة وقالت الهيئة الاتحادية للبيئة ان المناسبات البيئية تختلف طرق الاحتفال بها ويأتي هذا التاريخ ليعبر عن اهمية الحفاظ على كوكب الحياة فشعار هذا العام «لنعط الارض فرصة» جاء للتركيز على موضوعي السياحة البيئية والحفاظ على البيئة الجبلية. واضافت ان مشاركة دولة الامارات في الاحتفال بيوم البيئة العالمي بمجموعة متعددة ومتنوعة من الانشطة والفعاليات حيث تشارك الدولة بوفد رسمي لحضور ندوة اقليمية حول السياحة البيئية بمملكة البحرين وعلى المستوى المحلي تنظم الهيئة الاتحادية للبيئة بالتعاون مع ميناء زايد حفل تكريم الطلبة الفائزين بالقصة البيئية بالاضافة الى معرض ومحاضرة بيئية بالمجمع الثقافي وفي دبي يتم توزيع الجوائز الخاصة بمسابقة حملات تجميع الورق والعلب المعدنية التي تنظمها مجموعة الامارات للبيئة كما تنظم بلدية دبي مجموعة من الفعاليات تتمثل في زيارة ممنوعة من الطلبة الى مدينة الطفل ومعرض بيئي بالاضافة الى ورشة عمل زراعية كما تنظم جمعية الامارات للغوص محاضرة حول السياحة البيئية وفي الفجيرة تنظم البلدية مسيرة جبلية في جبال الامارة تماشيا مع المناسبة. وبهذه المناسبة ستقوم هيئة ابحاث البيئة بتنظيم مسابقة بيئية مساء اليوم بمركز ابوظبي التجاري في الساعة السادسة تضم اسئلة بيئية موجهة للصغار والكبار معا. وسيتم توزيع بعض الهدايا الرمزية على الفائزين. وذكرت الهيئة انها ستساهم بالنشاطات التي تنظمها مجموعة التربويين البيئية التي انشأتها الهيئة في العام الدراسي 2000 ـ 2001 وتضم عددا من المدرسين والمشرفين بالمدارس الخاصة بامارة ابوظبي حيث سيتم تنظيم عددا من الفعاليات في المدارس الخاصة لاحياء يوم البيئة العالمي. فستشارك مدرسة سانت جوزيف ومدرسة الظفرة بهذه المناسبة من خلال تنظيم نشاطات خاصة لنشر الوعي البيئي بين الطلبة، كما ينظم نادي الطبيعة بمدرسة ابوظبي الهندية سلسلة فعاليات تبدأ في الخامس من يونيو وتستمر لمدة اسبوع كامل وتشمل عرض فيلم عن الطبيعة لرياض الاطفال بالاضافة الى اجراء مسابقة بين مختلف الفصول بالمدرسة لاختيار افضل فصل يتمتع بوعي بيئي متميز، ويباشر نادي الطبيعة بمدرسة الاصلاح الهندية نشاطه في يوم البيئة العالمي من خلال اجراء سلسلة من الفعاليات تشمل طلبة المدرسة من مرحلة رياض الاطفال الى المرحلة الثانوية. كما يشارك الباحثون بالهيئة بالفعاليات التي تنظمها المؤسسات الاخرى حيث يحاضر ثابت زهران آل عبدالسلام مدير مركز بحوث البيئة البحرية في الاحتفال الذي تنظمه شركة ابوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) في جزيرة داس في حين يقدم د. أمريتا دي سوزا مدير مركز بحوث البيئة البرية بشكل خاص وذلك بمقر الشركة بأبوظبي، وستشارك الهيئة بحفل توزيع الجوائز الذي تنظمه مجموعة الامارات للبيئة بالمدرسة الهندية بدبي لتكريم الفائزين بمسابقة حملات تجميع الورق والعلب المعدنية لعام 2001 ـ 2002. وأوضحت الهيئة ان احتفال الدولة هذا العام يأتي وسط تطورات هائلة حققتها على صعيد الاهتمام بالعمل البيئي والذي يتناسب مع المكانة والنهضة التنموية الشاملة التي شهدتها البلاد على مدار العقود الماضية وأثرت بدورها على مختلف اوجه الحياة والتي تنطلق من التزام الدولة بتطوير البنية التحتية وانشاء الخدمات اللازمة لمواجهة احتياجات المجتمع المتزايدة وتطويرها لتحقيق اقصى درجات التقدم والرفاهية. وأكدت ان النهضة التنموية الشاملة التي حققتها دولة الامارات شكلت احد ابرز وسائل الجذب السياحي مما وضعها في قلب الخارطة السياحية العالمية فبالاضافة الى توفر المقومات السياحية من موقع جغرافي واستراتيجي والامن والاستقرار فلقد قطعت دولة الامارات شوطا متقدما باكتمال انشاء بنية تحتية من مطارات وموانيء وفنادق وشبكة طرق ووسائل مواصلات واتصالات ومراكز ترفيه ومراكز تسوق متنوعة ومؤسسات التزوج السياحي، بالاضافة الى انجاز عدد من المرافق السياحية الحيوية