اكد الدكتور عبداللطيف حيدر عميد كلية التربية حرص جامعة الامارات على تطوير المسيرة الأكاديمية لكلية التربية والاقتراب جدا من الحصول على الإعتراف الأكاديمي. واشار في كلمته امام اعضاء هيئة التدريس في حفل ختام الانشطة الاجتماعية وتوزيع اعضاء هيئة التدريس من الاساتذة الزائرين والدائمين الى ان كلية التربية انتقلت من مرحلة التخطيط الى مرحلة التنفيذ وحققت انجازات اكاديمية كثيرة تمحورت من خلال اربع لجان. حيث استطاعت لجنة البرامج والخطط الدراسية اعداد المادة العلمية من كتب ومساقات جديدة مساق مجتمعات التعلم واسس المنهج والتدريس والتربية لذوي الاحتياجات الخاصة والخبرات التربوية الاستكشافية كما قاموا بتدريس هذه المساقات وفقا للمفاهيم الحديثة للتربية التي تؤكد على التعلم قبل التعليم. واشار الى اننا تلمسنا اقبالا كبيرا من الطالبات وحماسا لدراسة المساقات الجديدة التي تشكل الانموذج الأحدث لكيفية الانتقال من التعليم الى التعلم. واضاف لقد تمت مراجعة المادة العلمية لهذه المساقات التي ستطرح العام المقبل بعد ان تم تنفيذها تجريبيا. وبالنسبة للجنة التقويم والمخرجات، اشار عميد الكلية انه تم تحديد واضح للنشاطات التي يجب ان يتم فيها تقييم الطلبة وهذه تشمل عند الالتحاق بالكلية وعند استكمال متطلبات الكلية الرئيسية وقبل النزول الى التربية الميدانية وبعد العودة من التربية الميدانية واخيرا مسوحات الخريجين. واضاف لقد تم تطوير نظام وثيقة نظام متكامل لتطوير المخرجات بالكليات. وقد تمت ترجمة كل هذا في برنامج الحاسب الآلي الذي يتابع تقدم الطالبة منذ التحاقها بالكلية وحتى بعد التخرج للتعرف على مدى إجادة الطلبة وإتقانهم لمعايير الإعتماد الأكاديمي. واشار الى ان هذا النظام الحاسوبي يعد من الأنظمة المعدودة في العالم في مجال استخدام الحاسب الآلي لتقييم المخرجات. وما يتعلق بلجنة الخبرات الميدانية اكد عميد الكلية ان اللجنة قد وسعت من مفهوم التدريب الذي كان يقتصر سابقا على التدريب قبل التخرج الى التدريب الممتد منذ التحاق الطالب في الكلية وحتى تخرجه وفي هذا المجال تم تطوير دليل الخبرات الميدانية وفقا للمعايير العالمية للإعتماد الأكاديمي. كما اعدت لجنة وثيقة التنوع مشروعا حول التنوع وفقا للثقافة الاماراتية العربية الاسلامية، كما تم وضع استراتيجية لتنفيذ هذه الرؤية بشكل دقيق في برامج الكلية، كما قامت اللجنة المهنية لاعضاء هيئة التدريس بتنفيذ 10 ورش عمل هذا العام، ادارها خبراء محليون وعالميون ويتم الآن الاعداد لمزيد من هذه الورش استعدادا للعام المقبل. اما لجنة المصادر والموارد فقد قامت بحصر دقيق لمصادر وموارد الكلية ومقارنتها بالمطلوب عالميا ووضعت خطة لتحقيق معايير الإعتماد الأكاديمي في هذا المجال. واكد الدكتور عبداللطيف حيدر في ختام حديثه، ان هذه البرامج ستترك اثرا علميا لإثراء مناهج التدريس والمساقات حيث درست عبر طريقين واصبح لدينا وضوح تام في نظام الإعتماد والذي سوف تحصل عليه الكلية. وتوجه بالشكر والتقدير لجميع من ساهم في أعمال التطوير في الكلية سواء من اعضاء هيئة التدريس الدائمين او الزائرين حيث كان لهم دور بارز، ودعا الزملاء الى مواصلة المسيرة التي بدأتها الكلية. وكانت كلية التربية قد نظمت حفلا تكريميا خاصا بمناسبة توديع الاستاذة الزائرين وختام الأنشطة الاجتماعية بالكلية. الطلبة يكرمون أساتذتهم تصوير: قاضي مؤمن
