اكد موجهو ومعلمو علم النفس والاجتماع على مستوى منطقتي الشارقة وعجمان اهمية مادة الاجتماع وضرورتها بالنسبة للدارسين والدراسات في الميدان التربوي ولمجتمع الامارات، ككل نظراً لما تضيفه من معارف مهمة للجميع. جاء ذلك في الاجتماع الختامي لمعلمي المادة الذي عقد امس بمقر مجلس الاباء والمعلمين بالشارقة لتقييم الاداء ومناقشة بعض الملاحظات والمشكلات الميدانية في ضوء التجارب المتميزة التي يسعى المعلمون والمعلمات لتطبيقها في اطار تجويد الاداء. ويقول حسام الدين حسن موجه علمس النفس رئيس الاجتماع انه قد تم بحث سير الامتحانات في المادة على مستوى المنطقتين موضحا انه تمت مناقشة عدد من السلبيات مثل صياغة بعض الاسئلة ونماذج الاجابة المتعلقة بها والمستوى التحصيلي للطلاب، ومناقشة الايجابيات مثل اعمال الابتكار والتجديد في صياغة بعض الاسئلة وتناسبها مع كل المستويات. كما اوضح انه تمت مناقشة بعض ملاحظات المعلمين والتوجيه حول المادة واساليب تدريسها واستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة في ذلك في ضوء توجهات وزارة التربية والتعليم والشباب لتطوير الاداء، مشيرا إلى ان المجتمعين تطرقوا بالحديث إلى مسألة الغاء الاجتماع وانها تعتبر من الامور غير المرغوب فيها لاهمية المادة بالنسبة للدارسين بصفة عامة ولمجتمع الامارات على وجه الخصوص. واضاف موجه علم النفس انه اتفق على اقامة معرض عام للمادة يشمل وسائل مبتكرة للمادة، وبحوث المعلمين وبعض البحوث المتميزة للطلاب. ورداً على سؤال حول التدريب وكيفيته والتغلب على السلبيات، اكد حسام الدين حسن ان الاجتماع لم يقتصر فقط على مناقشة السلبيات بل بحث ايضاً في كيفية التغلب عليها، وتدارس الايجابيات ووضع بعض الاطر لعوامل تدعيمها ورفدها بالحديث والمتطور في هذا المجال، مشيراً إلى انه كلف المعلمين بتطوير اساليب وضع الاسئلة وانماطها بشكل يحقق سياسة الوزارة في هذا الشأن من خلال وضع نماذج تتفق مع هذا النهج لدراستها والمفاضلة بينها مستقبلا كاحد عوامل التدريب، كما اشار إلى انهم تطرقوا لكيفية استغلال غرف المصادر بشكل يدعم التحصيل الدراسي.