اكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم على اهمية خطوات تطوير التعليم في الدولة، والتي انطلقت من مرحلة رياض الاطفال، مشيراً إلى ان البرامج المنفذة في هذا الاطار سيتم تعميمها على كافة المناطق. جاء ذلك عقب الجولة التفقدية التي قام بها امس للمعرض الذي اقامته ادارة رياض الاطفال بالوزارة تحت شعار «معا على عتبات التطوير» في روضة الشهاب بدبي ورافقته خلالها خولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية والدكتورة فوزية سعيد بدري مديرة ادارة رياض الاطفال وعبدالعزيز سليمان رئيس قسم الشئون المالية والادارية بمنطقة دبي التعليمية وعدد من اعضاء التوجيه الفني والاداري ورياض الاطفال، ومعلمات رياض الاطفال من مختلف المناطق التعليمية بالدولة. ووجه المهيري شكره وتقديره لجميع القائمين على هذا المشروع، مؤكداً على ان مشاركة جميع المناطق التعليمية تعتبر مؤشراً ايجابياً على ان عمليات التطوير تسير بشكل جيد، مما سيثمر في المستقبل نتائج ايجابية تصب في صالح العملية التعليمية. ومن جانبها قالت خولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية بان تنظيم مثل هذا المعرض يشكل فرصة لتبادل الخبرات وابراز مواهب وابداعات المعلمات، واعمال تنبع من بيئة دولة الامارات، مشيراً إلى انه سيتم عمل لجنة لاختيار افضل قصة ولعبة مبتكرة من المعرض، وستقدم لهما شهادة شكر وتقدير. وشملت جولة وكيل وزارة التربية ومرافقيه مشاهدة عرض على البوربوينت. تم من خلاله التعريف بمشروع تصنيع القصص والالعاب الادراكية ودوافعه وهو الاقتناع باهمية القصة ودورها الفعال في مرحلة رياض الاطفال وأهمية الالعاب الادراكية كنمط من الالعاب الحديثة التي تخاطب عقل الطفل وتعمل على تنمية مهاراته وقدراته العقلية ومحاولة التغلب على مشكلة عدم توفر القصص والالعاب الادراكية الجاهزة ذات الطابع الوطني المميز لمجتمع دولة الامارات واستغلال الخامات البيئية وتوظيفها في تصنيع الوسائط القصصية والالعاب، واثراء مكتبات رياض الاطفال، وغرف مصادر التعلم بنماذج الوسائط القصصية والالعاب الادراكية المتنوعة. كما تطرق العرض إلى عناصر التميز في فكرة المشروع والتنويع في الاستراتيجيات المقدمة المقترحة لسرد القصة واهتمامها بالموضوعات المتضمنة المنهج وتهدف إلى تنمية المفاهيم الدينية واللغوية والرياضية والعلمية والاجتماعية. واختتم المعرض بالتطرق للفوائد التربوية التي سيثمر عنها المشروع وهي تفجير طاقات المعلمات وابداعاتهن وتوفير فرص التواصل وتبادل الخبرات بين المناطق التعليمية المختلفة وتعميق التواصل بين ادارة رياض الاطفال وادارات ومعلمات رياض الاطفال المطورة وغير المطورة بالمناطق المختلفة. اعقب ذلك جولة وكيل الوزارة ومرافقيه في ارجاء المعرض. كما شهد عرضاً حياً لبعض الالعاب الشعبية المحلية قدمتها مجموعة من الاطفال. وحول المشروع، اوضحت الدكتورة فوزية سعيد بدري مديرة ادارة رياض الاطفال بالوزارة بأن هدف هذا المعرض هو تجميع النتاجات المبدعة في مجال الالعاب الادراكية والقصص من مختلف المناطق التعليمية، مشيرة إلى ان جميع انتاجات المعرض تخدم المنهج المطور، مؤكدة على ابداع المعلمات في عرض استراتيجية تصنيع الالعاب الادراكية والتي تراعى احتياجات الطفل ونموه. وعن الخطط المستقبلية اشارت مديرة ادارة رياض الاطفال إلى انه سيتم اقامة معرض سنوي للقصص والالعاب الادراكية وتطويره وذلك بوضع شروط ومعايير دقيقة للالعاب والقصص التي سيتم عرضها، لتحفيز المعلمات على المشاركة وابراز مواهبهن وتميزهن في هذا المجال.