اضحى قسم المستحدثات الشرطية بإدارة التخطيط الاستراتيجي بالادارة العامة للتخطيط والتطوير بشرطة دبي، المرتكز الاساسي في تزويد الادارات العامة ومراكز الشرطة بأحداث الاجهزة الامنية والمرورية والوقائية المتعلقة بمجالي الانقاذ والحماية، وذلك عبر مشاركته المستمرة بالمعارض الامنية الداخلية والخارجية وكذلك البحث عبر شبكة المعلومات الدولية «الانترنت». وقال الرائد علي عيسى السمت رئيس القسم ان اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي كانت له نظرة بعيدة المدى، حين امر باستحداث قسم المستحدثات الشرطية قبل عامين وذلك ليزود القيادة العامة لشرطة دبي بأحدث التقنيات المعاصرة التي من شأنها ان تدعم العمل الاداري والميداني الامني منه او المروري عبر مشاركة مستمرة بأكبر المعارض المتعلقة بالجانب الامني في العالم كمعرض قطر الدولي «منيبول» ومعرض الدفاع بأبوظبي «ايدكس» والمعرض الدولي للشرطة في برمنجهام ببريطانيا بالاضافة الى معرض امني اخر في لاس فيجاس بالولايات المتحدة الاميركية، وبذلك اصبح لدينا جدول زمني للمعارض والمؤتمرات طوال العام نطلع خلال المشاركة في فعالياتها على احدث الاجهزة التقنية التي قد تخدم شرطة دبي في مجالاتها المتنوعة. واشار الى ان ابرز الاجهزة التي تم توفيرها مؤخرا لشرطة دبي الكرسي «بوس» وهو جهاز يكشف المعادن الدقيقة المهربة في جسم الانسان او الرأس، وذلك عبر تقنية عالية تخترق الجسم ويستخدم عادة في السجون يمر من خلاله السجين فيكشف اية مادة حادة يقوم باخفائها وهو الآن يستخدم وبشكل فاعل حاليا في الادارة العامة للمؤسسات العقابية. كما تم تطبيق نظام الرماية بالكمبيوتر وهو برنامج للتدريب على مباديء الرماية التخصصية ويخدم البرنامج فئة المتدربين المبتدئين قبل ان يمارسوا التدريب الفعلي في الميدان وهو يساعد على توفير الطلقات اثناء التدريب بالبرنامج، اضافة الى الدقة في التصويب بحيث يعطي المتدرب قدرة عالية على التصويب من حيث كيفية رفع المسدس وضبط النفس، وهذا البرنامج الالكتروني مطبق حاليا بأكاديمية شرطة دبي. اما الجهاز الثالث فهو مسدس الصاعق الكهربائي «تايزر» وهو مسدس كهربائي يعيق حركة الشخص المطلوب تماما بعد ان يتم رصده عبر اشعة لتحديد مكان الرماية بالجسم، وهذه الاعاقة قد تكون لثوان او لدقائق حسب رغبة الضابط وحسب مدة ابقاء الاصبع على زناد المسدس ولا يسبب هذا المسدس اية اضرار جانبية للشخص، ولاستخدام هذا النوع من الاسلحة يتطلب تدريب خاص، ولا يسبب المسدس اية اصابات للمطلوبين. ونوه الرائد علي السمت ان القسم يقوم بدور البحث والاستكشاف لتطوير اجهزة الشرطة الامنية والجنائية والمرورية، ويحال الجهاز بعد ذلك الى الادارات والاقسام المعنية لتجربته ومعرفة مدى فاعليته للعمل والدور الايجابي الذي يستطيع ان يعكسه على سير العمل اليومي. وأضاف: من خلال مشاركتنا في معرض لاس فيجاس اطلعنا على صناديق هواتف للطواريء توضع على الطرق الخارجية ويتم ربطها بغرفة عمليات الشرطة التي تستطيع وفور رفع المتحدث سماعة الهاتف، تحديد موقع المستخدم والوصول اليه بأسرع وقت ممكن حيث يفيد الهاتف المعاقين، ويكشف كل من يعبث مع الشرطة عبر بلاغات كاذبة حيث تقوم الادارة المعنية في شرطة دبي بدراسة الجهاز ومدى جدواه وفائدته للجمهور. وقال: نبحث حاليا مع الادارة العامة للمؤسسات العقابية امكانية تركيب بوابات لكشف المخدرات والمتفجرات والمعادن وبالامكان اضافة الى نظام التحكم بالدخول بالبصمة عبر تلك البوابات