حققت بلدية دبي انجازا جديدا يضاف الى الانجازات الدولية والاقليمية المستمرة التي تحققها الامارات بشكل عام وامارة دبي على وجه الخصوص وذلك بانضمامها لعضوية مجلس ادارة منظمة المدن الكبرى ( ميتروبوليس) الذي يعقد اجتماعه السابع في العاصمة الكورية سيئول ، بمشاركة عدد كبير من عمداء المدن العالمية وممثلي المنظمات الدولية وحوالي 400 مشارك يمثلون أكثر من 50 مدينة من مختلف دول العالم ، وذلك لبحث أهم التحديات التي تواجه المدن في الالفية الثالثة التي تحمل مؤشرات بوجود صعوبات متمثلة في تزايد عدد سكان العالم وضرورة تلبية احتياجاتهم اليومية وتوفير الخدمات الضرورية لهم.. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الذي عقد في فندق لوتيه وتم خلاله اختيار دبي لعضوية المجلس لتكون بذلك أحد الاعضاء الـ 21 الذين يشكلون مجلس ادارة المنظمة التي تضم تحت لوائها 77 منظمة ومؤسسة اضافة الى 67 مدينة من أكبر مدن العالم. ورحب ديسكورس جون كلوس رئيس المنظمة التي يقع مقرها في مدينة برشلونة الاسبانية بانضمام مدينة دبي الى عضوية المجلس مشيدا بدورها الفاعل في مختلف المحافل الاقليمية والدولية وسمعتها المميزة كمدينة عالمية آمنه ومنظمة وتضم كافة معايير النجاح.. وقدم كلوس اعتذاره عن الموافقة على طلب دبي تنظيم الاجتماع المقبل لمؤتمر «ميتروبوليس» نظرا لقانون المنظمة الذي يقضي ألا يتم عقد اجتماعين متتاليين في القارة ذاتها وحيث ان سيئول فازت بتنظيم المؤتمر السابع فان الدور على قارة أخرى حيث تم الموافقة على استضافة برلين المؤتمر المقبل مع تقديم وعد لمدينة دبي في استضافة المؤتمر الذي يليه كما قدم كلوي شكره الجزيل لمدينة دبي على كافة جهودها الدولية من أجل تطوير أداء المعيشة في مختلف المجتمعات العالمية.. وألقى قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي رئيس وفد مدينة دبي للمؤتمر كلمة أمام الجمعية بمناسبة انضمام دبي كعضو فاعل في المنظمة تحدث فيها عن أهمية انعقاد المؤتمر في الالفية الثالثة ومواجهة التحديات الجديدة التي تواجه المدن خاصة فيما يتعلق بزيادة عدد السكان وتوفير الخدمات والاحتياجات الضرورية الواجب على المدن توفيرها لهم.. وأشار الى ضرورة ايجاد حلقة اتصال ووصل بين مختلف مدن العالم وتطوير وسائل الحكم الحضري كما تحدث عن مدينة دبي كمركز أقليمي وعالمي واقتصادي موضحا ان دولة الامارات تتمتع بموقع استراتيجي مميز في الشرق الاوسط وشبه الجزيرة العربية. كما تطرق قاسم سلطان في كلمته الى المميزات التي تتمتع بها دبي والتسهيلات العديدة التي تتيحها لرجال المال والاعمال مؤكدا الدور الكبير لعاملي الأمن والتطوير المستدام اللذين واكبا كل مراحل تطور المدينة منذ حوالي 30 عاما. وحث مدير عام بلدية دبي المشاركين على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب لتعزيز الفائدة والاهداف المرسومة من وراء انعقاد المؤتمر وانشاء المنظمة.. وفيما يتعلق باختيار مجلس ادارة المنظمة قال قاسم سلطان ان ذلك جاء تماشيا مع توجهات دولة الامارات العربية المتحدة وحكومة دبي في مجال توسيع قاعدة المشاركة في المنظمات الدولية والاقليمية خاصة تلك التي تهدف لتقديم خدمات حقيقية للمدن وتسعى لتحقيق التنمية للمجتمعات والافراد. زيارة سريعة لليابان قام وفد بلدية دبي بزيارة سريعة لمدينة طوكيو اليابانية استغرقت حوالي ثلاث ساعات اطلع خلالها على تجربة المدينة في تطوير مشاريع النقل الجماعية حيث اطلع الوفد على مشروع القطار المعلق الذي يعتبر أحدث مشروع من نوعه في اليابان والذي يبلغ طوله حوالي 12 كيلو مترا. ومن جهة اخرى اجتمع قاسم سلطان ووفد مدينة دبي بحضور أحمد بن علي المعلا سفير الامارات لدى اليابان مع مصنعي هذا القطار في مقر الشركة التي تعتبر احدى أكبر الشركات المتخصصة في هذه الصناعة الثقيلة. وتم خلال الاجتماع التعرف على المشروع عن قرب حيث قدم مالك الشركة وكبار المهندسين شرحا تفصيليا عن القطار المعلق الذي ينتقل في زمن قدره 24 دقيقة من بداية الخط الى نهايته ويستطيع نقل 60 ألف راكب بشكل يومي بسرعة تصل الى 100 كيلومتر في الساعة. كما اطلع الوفد على تقنية القطار الذي يعمل بنظام الاطارات بهدف التقليل من احداث الضجيج وضمان سهولة كبيرة في الحركة خاصة عند المنحنيات حيث تكون حركته شبيه بحركة اطارات تقطع الرحله في زمن يصل مابين دقيقتين الى ثلاث دقائق شاملة لحظات التوقف عند المحطات والسيارات والحافلات ويتضمن 6 عربات. ثم قام الوفد بجولة ميدانية في القطار الذي يبلغ ارتفاعه 11 مترا عن سطح الارض. الجدير بالذكر أن تكلفة انشاء القطار تقدر بـ 70 مليون درهم لكل كيلو متر شاملة محطات الانتظار بانشطتها الترفيهية والتجارية ومواقف انتظار السيارات المخصصة للركاب الذين يودون استخدام القطار.. ثم غادر الوفد مدينة طوكيو عائدا الى سيئول وكان في وداع الوفد سفير الامارت الذي أكد في تصريحات لـ «البيان» العلاقات المتميزة للغاية التي تربط بين الدولة واليابان مشيرا الى أن الجانب الاقتصادي يستحوذ على الجانب الاكبر في مجالات التعاون وتعزيز العلاقات حيث تعتبر الامارات من المصدرين المهمين للنفط والالمنيوم الى اليابان بينما تستورد منها كميات هائله من الالكترونيات والسيارات والبضائع المتنوعة.. امكانية الاستفادة من التقنية اليابانية ودعا أحمد المعلا الشركات ورجال الاعمال في الامارات الى السعي الجاد للاستفادة من امكانية الشركات اليابانية الكبيرة من خلال المشاركة في المعارض التجارية والاستثمارية التي تقام بشكل مستمر في اليابان بمشاركة الشركات الكبرى التي تهدف الى فتح أسواق جديدة وايجاد مناخات استثمارية ملائمة بعيدا عن اليابان نظرا لارتفاع تكاليف الحياة فيها وبالتالي فان الفرصة مهيأة للشركات بالدولة الى الحضور والمشاركة والتعاون مع هذه الشركات لتحقيق الاستفادة المشتركة.. كما طالب بضرورة توفير المعلومات عن مرافق ومنشآت الدولة الصناعية باللغة اليابانية للترويج عنها وتسويقها مؤكدا أن مثل هذه المعلومات موجودة عن منطقة جبل علي على سبيل المثال وهناك اقبال جيد على الاستثمار بها من قبل الشركات اليابانية.. وتمنى سفير الامارات في اليابان أن يتم مستقبلا تعيين ملحق تجاري للامارات في اليابان للترويج والتسويق تجاريا للدولة ومحاولة الدخول الى السوق مما سينتج عنه حتما نتائج اقتصادية طيبة.. وأشاد المعلا بخطوة بلدية دبي في التعرف عن قرب للمشاريع الحيوية التي تعتزم تنفيذها متمنيا تكرار مثل هذه الزيارات بشكل أشمل وأوسع مستقبلا معتبرا أن التقنية اليابانية تعتبر من احدث التقنيات العالمية في الوقت الراهن ومن الممكن الاستفادة منها بشكل منقطع النظير.. وحول اهتمام بلدية دبي بمشروع القطار المعلق والحرص على الاطلاع على التجربة اليابانية في هذا المجال أكد المهندس ناصر أحمد سعيد مدير ادارة الطرق ببلدية دبي أن البلدية تسعى دائما من خلال دراساتها التخطيطية الاستراتيجية الى وضع نظام خدمة ممتازة لحركة المواصلات مشيرا الى أن التوقعات المرورية تشير الى أن المدينة ستصل الى أقصى طاقتها الاستيعابية خلال 10 سنوات مقبلة وفق المعطيات والارقام ونسب النمو الحالية مما يعني تضاعف أهمية النظر الى تنفيذ مشروع القطارات المعلقة.. وأضاف أن من أكثر فوائد هذا المشروع احتواءه على وسائل توفير الخدمة والسلامة المرورية العالية مؤكدا أنه سيعمل على حل مشاكل المرور في الامارة لسنوات طويلة تصل الى 50 سنة، كما انه سيعمل على تسهيل التنقل خلال المنطقة المركزية والمسافات القصيرة في المدينة.. وأشار ناصر سعيد الى أن المساحات الحالية المتروكة في الطرق تأخذ في عين الاعتبار امكانية تنفيذ المشروع حيث أن القطار لا يحتاج الا الى متر مربع فقط لحمل جسر يبلغ ارتفاعه 7 أمتار وبارتفاعات هندسية معقولة جدا موضحا بأن البلدية ستركز وتكثف في الفترة المقبلة من دراساتها وزياراتها الميدانية للوصول الى أفضل اختيار في هذا المجال.. اختتام ميتروبوليس 2002 وقد اختتم مؤتمر ميتروبوليس اعماله في سيئول وأكد المشاركون على ضرورة اضفاء الطابع التقليدي الخاص لكل مدينة في عملية تخطيط المنشآت كما أكد ضرورة العمل على دعم الاستقرار الجماعي في مجتمع المدن وتوسيع المشاركة في عملية اتخاذ القرار وتشجيع المشاريع البيئية التي تحافظ على البيئة.. وركز المشاركون في ختام المؤتمر على مسألة دعم مشاريع السلامة في المواصلات العامة وحركة المشاة اضافة الى التأكيد على تقوية الاقتصاد الوطني والسعي للتطوير الاداري باستخدام النظم الالكترونية في أداء العمل الحكومي واعطاء المعلومات الضرورية والمهمة لجميع الانشطة من شروط وضوابط وممارسات.. أهمية المشاركة في المؤتمر وحول أهمية مشاركات الجهات والدوائر الحكومية بالدولة في مثل هذه المؤتمرات قال عبدالله الشرفاء سفير الامارات لدى الجمهورية الكورية أنه من الضروري جدا التواجد في مثل هذه المحافل والمؤتمرات المهمة لتكوين فكرة عامة عن كافة التطورات التي تجري من حولنا في مختلف أنحاء دول العالم، كما أن المؤتمر الحالي يشكل فرصة طيبة للمسئولين التنفيذيين والمهندسين في بلدية دبي للتعرف عن أهم الحلول والمعالجات التي قدمتها المدن الكبرى لاهم المشاكل التي تواجه المخططين مما يعطيهم خبرة جيدة في كيفية التعامل مع مثل هذه التحديات المستقبلية.. وأكد سفير الامارات الى أن مثل هذه المشاركات تعمل في الجانب الاخر على تعزيز علاقات التعاون بين الدول مشيرا الى أن هناك علاقات طيبة تربط الامارات بجمهورية كوريا الجنوبية خاصة في المجال التجاري حيث تشهد أرقام التبادل بين البلدين تطورا مستمرا اضافة الى وجود نشاط جيد للوفود التجارية بدبي بدءا من المنطقة الحرة بجبل علي وغرف التجارة والصناعة وعدد من الجهات الاخرى.. وأضاف ان المسئولين الكوريين يرحبون دائما بتنمية هذه العلاقات كما ان دولة الامارات تتمتع بسمعة طيبة لدى الشعب الكوري مشيرا الى ضرورة تنظيم بعض الانشطة الثقافية في سيئول لتعزيز اسم الدولة اضافة الى توزيع الكتيبات والترويج بشكل جيد لمختلف الانشطة والمرافق الاقتصادية والتجارية التي تضمها دولة الامارات. الانضمام لمجلس الادارة وحول انضمام دبي لمجلس ادارة ميتروبوليس قال منذر جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات أن مدينة دبي أخذت على عاتقها المشاركة في الفعاليات الاقليمية والدولية لمثل هذه المنظمات وذلك من أجل الاستفادة وابراز التجارب والممارسات الناجحة التي قامت بها وابراز التطور الحضاري الكبير لدولة الامارات العربية المتحدة مؤكدا أن السمعة الطيبة التي تحظى بها مدينة دبي في كافة المحافل سهل كثيرا من عملية اختيارها لعضوية مجلس الادارة الذي يضم 21 عضوا فاعلا.. وأكد منذر جمعة أن ذلك يضيف انجازا جديدا للانجازات التي تحققت خلال السنوات العشر الاخيرة في مجال فتح آفاق التعاون الدولي مع المدن العالمية خاصة أن دبي استطاعت أن توقع 9 اتفاقيات توأمة وتعاون وصداقة وتتجه لتوقيع اتفاقية أخرى مع مدينة أوساكا اليابانية خلال العام الحالي. وأوضح أن هذا الاختيار سيضيف انطباعا مميزا الى رصيد مدينة دبي في شتى المجالات كما سيعمل على تحقيق عامل الجذب الرئيسي نحو التنمية الشاملة.. جلسات العمل وفيما يتعلق بجلسات العمل والفوائد المباشرة التي تحققت من المشاركة فيها قال المهندس داوود الهاجري رئيس قسم التخطيط التنفيذي بالبلدية لقد حضرنا عددا من جلسات وورش المؤتمر التي تتناسب عناوينها مع ما يلائم حجم التطور الذي تشهده العملية التطويرية في دبي وبالفعل حققنا استفادة معلوماتية جيدة من هذه الجلسات وورش العمل وعلى سبيل المثال الجلسة التي كانت مخصصة لعرض دراسة تفصيلية عن تزيين المدينة واضفاء العناصر الجمالية التي تستخدم في الطرق والارصفة، وعرضت الدراسة بشيء من التفصيل العناصر الجمالية التي اضفتها سيئول على بعض الشوارع والمناطق استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم حيث كان المسئولون التخطيطيون بالمدينة يريدون اعطاء نمط جديد مختلف مما جعلهم يعملون بتركيز شديد على اتباع اساليب جديدة في عمليات التزيين والتجميل.. وأضاف الهاجري انه حقق استفادة كبيرة من جلسة العمل الخاصة بكيفية استفادة المدينة من الاحداث والمهرجانات الكبرى التي تنظمها مؤكدا أن كل مدينة تستضيف حدثا ضخما أو مهرجانا فانها تحقق ايجابيات عديدة أهمها زيادة المبيعات وزيادة عمليات التوظيف وانتعاش قطاع الاعمال بشكل عام كما أن التغييرات والتطوير الذي تشهده المدينة من تشييد مرافق جديدة وعمليات تزيين تبقى لافراد مجتمع المدينة بعد انتهاء الحدث خاصة فيما يتعلق بأهمية المهرجانات والاحداث في المساهمة في الامتدادات العمرانية وتنمية المواقع المحيطة باماكن الحدث من طرق ومساحات اضافة الى الامتداد العمراني مما يشجع الناس للدخول في الاستثمارات الجديدة.. وأشاد الهاجري بشكل عام بجلسات المؤتمر الذي ناقش قضايا تخطيطية مهمة يلمسها المهندسون بشكل يومي مشيرا الى ان المؤتمر كان له أثر كبير في توسيع مدارك وأفكار المهندسين من خلال تعرفهم على الحالات والتجارب من مختلف الدول.. وأوضح أنه يستطيع الان عرض بعض الافكار الجيدة التي اطلع عليها خلال المؤتمر مركزا على أهمية الاستفادة من تجربة المدن الكبرى مثل باريس وبرشلونة وروما وسيدني واتلانتا في مجال كيفية تمويل الاحداث الكبرى والفعاليات التي يتم تنظيمها هناك وكيفية اشراك القطاع الخاص في المساهمة اضافة الى اهمية الاستفادة اقتصاديا وتجاريا من مواقع الاحداث حتى بعد انتهاء الحدث مثل تنظيم الانشطة الترفيهية والتجارية داخل منشآت ومرافق الحدث بعد انتهائه.. وأكد الهاجري ان دبي مدينة مهرجانات وانشطة تجارية واقتصادية ضخمة كما أنها أصبحت وجهة مؤتمرات ومعارض عالمية وبالتالي الاطلاع على تجارب المدن الكبرى في هذا المجال يعتبر أمرا في غاية الضرورة خاصة فيما يتعلق بكيفية ضمان اقصى استفادة من تنظيم أي حدث وكيفية الترويج التجاري للمهرجانات ودخول القطاع الخاص وافادة الحكومة مؤكدا أن هذه الامور وغيرها من الامور التي طرحت في المؤتمر عملت على تفتيح الذهن وتوسيع المدارك لوضع أجوبة لكل التساؤلات التي تثار حول هذه المواضيع.. ومن جهته أكد المهندس ناصر حمد بوشهاب رئيس قسم الدراسات التخطيطية بالانابة أهمية المشاركة في هذه المؤتمرات الكبيرة للمهندسيين المواطنين وذلك لاعطائهم خبرة كبيرة وأفكار جديدة تزيد رصيد خبراتهم العملية وتعمل على اعطائهم معلومات ثرية تنعكس ايجابا على تخصصاتهم وطبيعة عملهم.. وأضاف انه قام بالاطلاع على جدول أعمال ورش العمل والجلسات قبل المؤتمر وحدد أهم الجلسات التي ينبغي الاستفاده منها في الوقت الذي قام بجمع عدد كبير من أوراق العمل المقدمة للاستفادة منها وتوثيقها لتعميم الفائدة على بقية المهندسين الذين لم يشاركوا في المؤتمر.. وأوضح ناصر بوشهاب أننا كمدينة جديدة مقبلين على تنفيذ مشاريع وأفكار جديدة لذا فانه يستوجب علينا متابعة المشاريع المنفذة في المدن الاخرى حيث أنها مرت بالتجربة وأنتهت منها وظهرت النتائج الايجابية والسلبية وبالتالي الاطلاع عليها يختصر الزمن الى القرار والاختيار الصحيح.. وأشاد باهتمام المؤتمر بالمواضيع الحيوية التي تهم المدن منها موضوع تمويل وتأثير الاحداث والفعاليات على المدينة وأفراد المجتمع مشيرا الى أهمية ما قاله أحد المحاضرين حيث أكد بأننا لايمكن أن نبني مدينة لاقامة أحداث ومهرجانات ولكننا نقيم المهرجانات لبناء وتوفير الخدمات في المدينة.. كما أشار الى تأكيد المؤتمر على قضية دعم الاستقرار الاجتماعي من خلال ربط كافة الانشطة التعليمية والاجتماعية والترفيهية بخطط المخططين وعدم فصل معطيات المجتمع من العملية التخطيطية الشاملة التي يجب أن تأخذ في الاعتبار حتى طرق وأساليب تعليم الاطفال في المدارس وتم في هذا الاطار عرض تجارب دول متطورة مثل امريكا وكوريا وألمانيا في اقامة المدارس النموذجية مشيرا الى أن العملية التخطيطية تهدف الى تقديم خدمة للمجتمع سواء على المستوى المكاني أو القطاعي الذي يشمل قطاعات الاستثمار والاقتصاد والخدمات وبالتالي فان نجاح المدينة يؤدي الى نجاح جميع القطاعات.. وشدد بوشهاب على ضرورة المشاركة باوراق عمل عن مدينة دبي خلال المؤتمرات المقبلة خاصة أن هناك العديد من المشاريع الحيوية التي تستحق العرض تم تنفيذها بنجاح في دبي مشيرا الى أن ضيق الوقت واقفال باب التسجيل لاوراق العمل لم يسمح بالمشاركة واعتبر أن المشاركة في حد ذاتها بين هذا الكم الهائل من المدن القادمة من المكسيك وآسيا وأفريقيا وأمريكا ومختلف القارات له أثر ايجابي كبير.. الترويج لدبي 2003 وحول سعي مدينة دبي للترويج والاعلان عن أهم الاجتماعات العالمية التي تستضيفها العام المقبل وهي اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي قال ابراهيم شريف بالسلاح منسق عام ( دبي 2003) إن مدينة دبي قامت خلال مشاركتها في هذا المؤتمربالترويج لاجنماعات البنك الدولي وصندوق النقد وذلك بتوزيع كميات كبيرة من الكتيبات والملصقات وتوفير كافة المعلومات اللازمة وتفاصيل ضرورية عن الاجتماعات مشيرا الى أن ذلك يأتي في اطار التجهيزات المستمرة لاستضافة (دبي 2003) الكبير والذي يعد أكبر اجتماعات تعقد في الدول العربية والشرق الاوسط من حيث عدد وأهمية المشاركين.. وأوضح بالسلاح أن الترويج للاجتماعات سيستمر في ماليزيا وسنغافورة خلال الايام القليلة المقبلة مشيرا الى أن ذلك من ضمن الخطة الترويجية للامارات ودبي والتي دخلت المرحلة الثانية حاليا والتي تهدف للترويج لمدينة دبي كونها مدينة للمال والاعمال على المستوى العالمي.. ومن جهته قال عبدالمجيد الهاشمي أن البلدية قامت خلال المؤتمر بتوزيع عدد كبير من الكتيبات التعريفية والترويجية على المشاركين الذين حرصوا على التوقف عند مطبوعات البلدية وأخذ الكتب والملصقات والكتيبات.. سيئول - سامي الريامي: