اختتم امس دورة الاعلام البيئى التي نظمتها هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بالتعاون مع مجلة البيئة والتنمية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة واستمرت فعالياتها لمدة ثلاثة ايام بفندق هيلتون بينونة بابوظبي. وتحدث نجيب صعب رئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية حول كيفية كتابة المقال البيئي حيث اكد على اختلافه عن المقال السياسي والاقتصادي والاجتماعي رغم ان المباديء الاساسية للكتابة الصحفية واحدة مشيراً إلى ان هناك شروط للمقال الصحافي الناجح وهي ضرورة ان يتضمن معلومات صحيحة وجديدة وطريفة وان يتم التقاط الاشارات والموجات المعبرة عن نبض الجماهير وله تأثير على القاريء سواء كان فرداً أو مؤسسات خاصة وعامة والمجتمع ككل بالاضافة إلى التحليل وطرح الاسئلة والتوجيه المباشر والمستمر. واضاف ان هناك اعتبارات خاصة بالمقال البيئي وهي ان يتناول مواضيع مختصة جديدة تتطلب متابعة للمعلومات الصحيحة ومعرفة للمصادر والاحداث والتعابير والاطلاع على تركيب وعمل المنظمات والبرامج البيئية عالمياً واقليميا ومحليا والاطلاع على المعاهدات البيئية ومتابعة تطوراتها ومتابعة تقارير البيئة لتحليل التطورات ومقارنة اراء الناس والجمعيات الاهلية والمؤسسات الرسمية والهيئات الدولية. واوضح ان الموضوع البيئي الذي يتناوله المقال يجب ان ينجح في التأثير في اتجاهات الرأي العام والاحساس بنبض الجماهير وتأثيره كذلك على اوضاع الناس الشخصية ونوعية حياتهم ومستقبلهم. وتحدث وجدي رياض نائب رئيس مركز تدريب الصحفيين بالاهرام حيث اشار إلى انه يجب في البداية تحديد الموضوع ثم مناقشته زواياه ومحاوره المختلفة وتحديد مدى اهميته الجماهيرية والاقتصادية والاجتماعية العلمية تم تحديد مصادر معلومات الموضوع. وهي عادة ما تكون قسم معلومات الجريدة، الاقسام بالجامعات، ادارة البيئة، الوزارة واجهزة البيئة والمسئول الاول عن هذه القضية ومصادر اخرى كالوكالات الدولية المحلية والمكاتب الاخرى والدول المانحة كالمجموعة الاوروبية، امريكا، اليابان وبريطانيا ثم الانترنت والمجلات الاجنبية والمراكز الرئيسية لمنظمات دولية تم التعرف على رأس الناس وتأثير المشكلة على حياتهم ثم الاستعانة بالمصادر الاخرى المعاونة كالصورة والكاريكاتير والرسم البياني والتعرف إلى ما اذا كانت هناك دول تعاني نفس المشكلة التي يطرحها التحقيق وما هي الحلول الممكنة والتجارب الناجحة في الدول الاخرى. وذكر ان حجم الموضوع يتراوح بين 500 إلى 750 كلمة ولا يزيد عن ذلك في الجريدة اليومية ويفضل ان لا يزيد عن 500 كلمة ويجب الاهتمام باخراج الموضوع واشارة إلى الموضوع في الصفحة الاولى من الجريدة واذا كان الموضوع سينشر في مجلة فإن الصورة في غاية الاهمية مع الاستعانة بالشخصيات المشهورة المحببة إلى قلب الناس. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: