انتهت ادارة مستشفى ابراهيم عبيد الله برأس الخيمة من انجاز المرحلة الاولى من مشروع عصري طموح يتضمن ربط جميع اقسام المستشفى بشبكة الحاسوب. وقال عبدالله أحمد الشحي مدير المستشفى انه تم الانتهاء من العمل المتعلق بادخال السجلات الطبية لجميع مراجعي المستشفى في شبكة الحاسوب وصارت كل المعاملات تتم تقنياً مشيراً إلى ان مستشفى ابراهيم عبيد الله التي بناها رجل الاعمال المعروف محمد عبيدالله بتكلفة 25 مليون درهم كصدقة جارية واطلق عليها اسم والده جاءت كبديل لمستشفى سيف بن غباش اقدم المرافق الصحية في الامارة والتي عانت مبانيها كثيراً ووقفت عاجزة عن استيعاب التطور الصحي المأمول عصرياً. ونظراً لان مستشفى ابراهيم عبيد الله جاءت إلى الساحة الصحية في الوقت المناسب وكمبنى متكامل فان ادارة المنطقة الطبية برأس الخيمة رأت انه من المناسب ادراجها ضمن خطتها القائمة على استخدام التقنية العصرية كاداة لتصريف الخدمات ومعالجة المرضى. وذكر الشحي انه بدافع الحرص على تقديم خدمات صحية متميزة تساهم في رفع العبء عن المراجعين فقد تم تنفيذ مشروع الحاسوب بالمستشفى والذي يتضمن ادخال السجلات وبيانات الاقسام وتدريب 60 شخصاً من الموظفين على كيفية التشغيل وتدريب العاملين بالاقسام المعنية بالاستفادة من خدمات شبكة الحاسوب وهي السجلات والعيادات الخارجية والطواريء والاقسام الداخلية. ومنذ مطلع الاسبوع الجاري حيث انتهى العمل من ادخال قسم السجلات المرضية في شبكة الحاسوب لاحظ جمهور المراجعين تسهيلاً وتبسيطاً في كل الاجراءات العلاجية. ففي غضون دقائق معدودة يكون المريض جالساً امام الطبيب الذي يرغب بمقابلته. وفي هذا الصدد قال الشحي: كل ما هناك هو ان موظف الاستقبال يقوم بادخال رقم البطاقة الصحية للمراجع إلى شبكة الحاسوب ومن ثم يحصل على جميع البيانات المطلوبة للعلاج. واضاف ان من الامور المهمة التي توفرها شبكة الحاسوب عملية تحديد المواعيد لمقابلة الاطباء بدقة متناهية لانها تشمل التاريخ والوقت والمدة التي يتوجب على كل مريض مكوثها مع الطبيب المعالج. واذا لزم الامر اللجوء لحجز موعد جديد لمقابلة الطبيب فإن من السهولة ان يتم ذلك الامر في عيادة الطبيب نفسه حيث تقوم الممرضة بادخال اسم المريض في الحاسوب وتسجل له الموعد المناسب للمقابلة وفي نهاية المعاملة يصدر الحاسوب بطاقة تحمل كل المعلومات التي يحتاجها المريض للمقابلة الجديدة. وقال المشكلة التي يعاني منها هذا الاسلوب العملي الراقي تتمثل في تقاعس بعض المراجعين عن الالتزام بمواعيد مقابلات الاطباء المسجلة على شبكة الحاسوب مشيراً إلى وجود فئة من الجمهور لا تزال بعيدة عن استيعاب اهمية اسلوب العمل الجديد والذي لا يقبل التغيير او التأخير. ويضيف قائلاً: من المهم ان نعلم ان نظام العمل المتبع حالياً واعتمادا على الحاسوب ليس جامداً كما قد يظن البعض بل يتمتع بنوع من المرونة التي تتيح الفرصة للتغلب على اخفاقات المواعيد وذلك بحدود خمس حالات. وإلى جانب المزايا التي يوفرها الحاسوب للمراجعين فإن الشبكة اتاحت لادارة المستشفى فرض رقابة مهمة على كل ما يجري من عمل داخل المستشفى والسعي لتنظيمه وتطويره لفائدة المراجعين ومعالجة متطلبات سير العمل في الاقسام التي تغطيها الشبكة في الاقسام الرئيسية و16 عيادة خارجية بالاضافة إلى الصيدلية والمختبر والاشعة، الطواريء، العناية المركزية، غسل الكلى، المناظير، اجهزة القلب، غرف التنويم البالغ عددها 60 غرفة وتضم 120 سريراً. والمرحلة الثانية من مشروع ربط مستشفى ا براهيم عبيدالله بشبكة الحاسوب التي من المتوقع تنفيذها قريباً هي من الاهمية بمكان لانها تشمل اقساماً لها دورها المهم في المسيرة العلاجية للمرضى مثل الصيدلية والمختبر والاشعة. وقال مدير المستشفى عندما ينتهي العمل بالمرحلة الثانية وتكون الاقسام المتبقية موجودة على شاشة الحاسوب فإن المريض لن يكون في حاجة للحصول على اوراق الفحص او وصفة الادوية اذ ان كل شيء يتم التعامل معه عبر شبكة الحاسوب وكمثال على ذلك فإن الصيدلي ليس امامه سوى ادخال رقم المريض ليقرأ الدواء الذي سجله الطبيب. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: