شاركت بلدية دبي في اجتماعات اللجنة الاستشارية الفنية لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات لدورتها الرابعة لعام 2002 التي عقدت في مدينة جوانجزهو بالصين وذلك بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وذلك بحضور عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام البلدية للشئون الادارية والخدمات العامة وعضو مجلس امناء الجائزة وطلال خوري مدير ادارة التطوير الاداري والجودة ببلدية دبي عضو لجنة الاشراف على الجائزة. وقامت اللجنة الفنية الاستشارية التابعة لجائزة دبي لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة باختيار عدد 40 افضل ممارسة وذلك كترشيحات نهائية للجائزة قبل اختيار افضل عشر ممارسات للفوز بالجائزة والتي يتم تقديمها في حفل دولي سيعقد في مدينة بروكسل ببلجيكا بمناسبة احتفالات يوم الموئل العالمي في شهر اكتوبر 2002. اعلن ذلك في مؤتمر صحفيه عقد امس ببلدية دبي عبيد الشامسي واضاف ان اجتماع اللجنة الذي عقد بمدينة جوانجزهو الصينية خلال فترة 22 ـ 26 من شهر مايو الحالي قامت باختيار 40 افضل ممارسة من ضمن الترشيحات التي وصل عددها إلى 544 ممارسة وتلقتها الجائزة خلال دورتها الرابعة لعام 2002، وبدورها ستقوم لجنة التحكيم الدولية للجائزة باختيار 10 افضل ممارسات فائزة. واضاف قائلاً: «استضافت الحكومة الصينية اجتماع اللجنة الفنية واجرى اعضاؤها الذين يبلغ عددهم 15 خبيراً فنياً مناقشات واسعة النطاق حول جميع الترشيحات لمدة اربعة ايام لاختيار 40 افضل ممارسة نهائية حتى يتم تقديمها إلى لجنة التحكيم الدولية التي ستجتمع في الشهر المقبل بمدينة نابولي الايطالية لاختيار افضل 10 ممارسات الفائزة بالجائزة». وعبر الشامسي عن شكره وامتنانه للحكومتين الصينية والايطالية لاستضافتهما اجتماع اللجنة الفنية واجتماع لجنة التحكيم الدولية حيث قدمت بلدية جوانجزهو كافة التسهيلات لاجتماع اللجنة الفنية وساهمت بشكل كبير في نجاحها. كما قدم الشكر والتقدير لمركز المستوطنات، مشيراً إلى ان سكرتارية اللجنة الفنية الاستشارية تكونت من اعضاء من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وبلدية دبي حيث وفروا جميع الخدمات الادارية للاجتماع، وقد تمت عملية الاختيار عن طريق الاجماع بين اعضاء اللجنة. وذكر مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة ان اللجنة اشادت بجودة الترشيحات المستقطبة لدورتها الحالية والمشاركة الفعالة والمتزايدة للسلطات المحلية والحكومات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية حيث تلقت الجائزة خلال الدورة الرابعة 544 ترشيحاً من اكثر من 90 دولة. وقال ان الجائزة استقطبت ترشيحات ذات جودة عالية خلال هذه الدورة وقامت اللجنة الفنية باختيار 106 كافضل واحسن ممارسة، تم اختيار 40 منها للجنة التحكيم الدولية. وقد واجهت اللجنة صعوبة في اختيار 106 ممارسات حيث تميزت كافة الترشيحات للدورة الحالية بجودة عالية. تجدر الاشارة إلى ان جائزة دبي لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة تم استحداثها بناء على اوامر صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 1995 التي تقدم كل سنتين لعشر افضل ممارسات وذلك للتعرف وخلق الوعي بالانجازات البارزة والمستدامة في مجال تحسين ظروف المعيشة في المستوطنات المدنية والريفية حيث تمنح لكل واحد من افضل عشر الممارسات الفائزة جائزة نقدية تبلغ قيمتها 30 الف دولار امريكي بالاضافة إلى مجسم «بارجيل» وشهادة تقديرية. وتتحمل بلدية دبي نفقات السفر والسكن لعدد 2 ممثلين من الفائزين لحفل توزيع الجوائز. واكد المهندس طلال خوري مدير ادارة التطوير الاداري والجودة ان الترشيحات التي تم اختيارها من قبل اللجنة الفنية مرت بمرحلة التقييم الشديد بناء على توافقها مع المعايير الثلاثة للجائزة وهي التأثير الايجابي والملموس على تحسين ظروف معيشة الناس والشراكة بين الاثنين من القطاعات او اكثر والاستدامة في مجال التشريعات او الاطارات المنظمة والسياسات الاجتماعية او الاستراتيجية القطاعية، وكان الشركاء الدوليين للجائزة الذين يبلغ عددهم 26 شريكاً ساعدوا اللجنة على تقييم والتحقق من الترشيحات كل في اقليمه ومجاله التخصصي قبل قيام اللجنة باستعراض جميع الترشيحات. وقال مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة ان الترشيحات التي تم اختيارها من قبل اللجنة الفنية هي عبارة عن افضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والمركزية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص وتناول مختلف القضايا المتعلقة بالاسكان الآمن ومحو الفقر والتنمية الاقتصادية وادارة البيئة وادارة استخدام الاراضي وقضايا الاطفال والشباب والعمارة والتخطيط الحضري بالاضافة إلى عدة قضايا اخرى. واشار الشامسي إلى ان افضل الممارسات المرشحة تناولت القضايا التي تمس حياة الناس في الواقع وقدمت حلولا ملموسة للمشكلات التي تواجهها المجتمعات حول العالم في جهودها الجبارة لتقديم معيشة افضل المستويات للسكان، وسيتم اضافة جميع الممارسات المقدمة للجائزة إلى قاعدة البيانات لافضل الممارسات التابعة لمركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) حتى يتم الاستفادة منها لتبادل المعلومات ونقل مفاهيم افضل الممارسات إلى المجتمعات الاخرى في انحاء العالم. واضاف الشامسي ان حفل توزيع الجائزة سيعقد في مدينة بروكسل ببلجيكا بالتنسيق مع لجنة الاحتفالات يوم الموئل العالمي مشيراً إلى ان عقد حفل التوزيع ببلجيكا سيوفر للجائزة دعما كبيرا. وعزى مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة تراجع عدد المشاركات للدورة الرابعة إلى امرين الاول التشديد في موضوع التقديمات وفق لوائح ونظم حددت معايير التقديمات، والامر الآخر ان معظم دول العالم قد خصصت لجنة وطنية لمناقشة التقديمات المقدمة من مختلف المناطق كما هو الحال في الصين والبرازيل وغيرها، مشيرا إلى ان الجائزة 27 منظمة وهيئة متطوعة لمساعدة الباحثين والمتقدمين وتقييم ترشيحاتهم، وتقديم المساعدة والارشاد للجهات الراغبة في المشاركة. وقال ان قيمة الجائزة لا تقدر بالقيمة المالية لها، ولا يوازي المبلغ المقدم للفائزين ثمن الجهد الذي بذل في اي من التقديمات. وقد ترشحت 3 دول عربية من بين المتقدمين إلى التصفيات النهائية وهي الاردن بتجرية تدوير النفايات وادارة التدوير، ولبنان بتجربة تنفيذ مشاريع مصغرة في المجتمع الريفي، والمغرب عن مساهمة المرأة في التنمية الريفية المستدامة البشرية (الموئل) والحكومتين الاسبانية والبرازيلية وكافة شركاء الجائزة لدعمهم المتواصل منذ تأسيس الجائزة في عام 1995. تجدر الاشارة إلى ان جائزة دبي لافضل الممارسات بدأت منذ الاعلان عنها اثناء انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية عام 1995 لتكون تكريما للانجازات المميزة في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية الموئل 2 وبموجب اعلان دبي، ويتم منح الجائزة كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للافراد او الجمعيات او المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة والعامة التي حققت انجازات مهمة لها تأثيرات ملموسة على تحسين مستوى معيشة المجتمعات والافراد. وقد استقطبت الجائزة خلال دوراتها الثلاثة السابقة في 1996 و1998 و2000 اكثر من 1200 ممارسة من اكثر من 125 دولة وفازت بالجائزة 26 افضل ممارسة من الارجنتين وساحل العاج والمغرب والولايات المتحدة الاميركية وهولندا والهند والصين وكولومبيا ومصر وكنيا والمكسيك والفلبين واسبانيا وتنزانيا وانجولا والبرازيل وكندا والاكوادور ونيبال والسودان وتركيا. يمكن الحصول على جميع المعلومات عن الجائزة في موقعها الخاص: http://dubai-award.dm.gov.ae وفي موقع افضل الممارسات التابع لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية: http://www.bestpractices.org