اكد احمد الطابور مدير مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية للبنين برأس الخيمة ان التعامل مع الطلاب يتطلب حكمة وضبطاً وحسن توجيه للسلوك. جاء ذلك في رسالة الرجاء التي وجهها لمعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب بخصوص القرار الوزاري رقم (825) الصادر بتاريخ 14 مايو 2002م والمتعلق بما حدث مؤخراً في المدرسة، وصدور قرار باعفاء مساعد مدير المدرسة وانهاء خدمات احد المعلمين. وقد ذكر في نص الرسالة «ان المتغيرات في الميدان التعليمي وتعدد المؤثرات والمتأثرات يتطلبان جهداً كبيراً من الحكمة وقدرة على الضبط وتنوع طرق التعامل وبالاخص في شريحة الطلاب الذين تتعدد مخرجاتهم الاجتماعية المنزلية نتيجة التنوع السكاني في دولة الامارات وما يرتبط به من ثقافات وخلفيات. وعليه فإن ادارات المدارس تحرص على ايجاد الجو المناسب المهيأ لانسياب عملية التربية والتعليم الى الابناء وابعاد كل ما من شأنه ان يؤثر على هذا الامر. وان ما حدث في مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية ليس بعيداً عما ذكرناه وينبع من هذا الاصل المتوازن في التعامل وتعديل وتوجيه السلوك الى الافضل، ولا ينبع ابداً من اهواء ذاتية او نفسية. وانني كمدير لهذه المدرسة وعملت لمدة ثمانية عشر عاماً في مختلف المراحل الدراسية ادرك ان مقتضيات التعامل مع الطلاب تتطلب حكمة وادراكاً مع ضبط وحسن توجيه للسلوك. واليوم ارفع اولاً رجائي لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب بخصوص القرار الذي اتخذ في شأن المعنيين بالحادث وكل الاخوة المسئولين بالوزارة ان يعملوا على مراعاة ما ذكرنا ويوجه معاليه القرار بما يخدم الزملاء وهو مدرك جيداً اننا في الميدان التربوي حريصون كل الحرص على الابناء اكثر من اي شريحة اخرى لأننا نعيش معهم كأسرة واحدة. وكذلك اوجه حديثي لاخواننا في ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية الذين نعمل معهم في الميدان وهم يدركون كم هم ونحن حريصون على تفعيل الميدان وانجاحه بل والسير به الى تحقيق التميز والنجاح المثمر الذي يعود بالفائدة على الميدان التربوي وان يؤكدوا ما عرفناه وعهدناه عنهم من حكمة وحسن ادارة بالوقوف مع الزملاء في هذا الامر. واكرر شكري لمعالي الوزير على جهوده وحرصه الدائم على تطوير الميدان، ولاخواني في ادارة تعليمية رأس الخيمة على ادوارهم المثمرة.