أطلق سمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة امس المرحلة الثانية من مشروع التضامن الاماراتى لنزع الالغام من جنوب لبنان وتزامنت الخطوة مع الذكرى الثانية لتحرير الجنوب اللبنانى. وقد رعى سمو الشيخ عبد الله الخطوات الاولى التى بدأت صباحا باجتماع موسع فى مقر لجنة التنسيق فى مقر قوات الطوارئ الدولية فى جنوب لبنان ضم ممثل الامين العام للامم المتحدة فى لبنان ستيفان دى ميستورا ووزير الدفاع اللبنانى خليل الهراوى وممثلين عن قيادة الجيش اللبنانى وممثلين عن وحدة التنسيق فى القوات المسلحة لدولة الامارات العربية المتحدة وسفير دولة الامارات فى لبنان محمد حمد عمران وسفراء عرب واجانب معتمدين فى بيروت. وقد اقيم احتفال شعبى فى بلدة تبنين اللبنانية ترحيبا بسمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان حيث تجمع المئات من اهالى البلدة مرحبين بسموه ومقدرين قيمة المبادرة التاريخية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة لدعم وتبنى مشروع أزالة الالغام من جنوبى لبنان. وشكر سمو الشيخ عبد الله الاهالى مؤكدا استمرار دعم الامارات للبنان الذى انتصر بمقاومته. وقال ان ما تقوم به دولة الامارات بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة أنما هو واجب وطنى وقومى حيال شعب عربى قدم وضحى وقاوم من اجل تحرير ارضه. ثم توجه سمو الشيخ عبدالله والمشاركون فى الاحتفال نحو موقع بيت ياحون الذى يعتبر من بين ابرز النقاط التى تضم العديد من حقول الالغام والتى تعمل وحدات وعناصر من القوات المسلحة للدولة على أزالتها وتفقد سموه الموقع وجرت اختبارات عملية لتفجيرالالغام والوسائل المستخدمة على كافة المستويات. من جهته أشاد وزير الدفاع اللبنانى خليل الهراوى خلال الاحتفال بمبادرة دولة الامارات لتمويل عملية نزع الالغام فى مرحلتيها الاولى والثانية مشيرا الى ان عملية نزع الالغام ستستغرق سنتين ومن دون المبادرة الاماراتية كانت ستتطلب عشر سنوات. اما ممثل الامين العام للامم المتحدة دى ميستورا فقد اعرب عن شكره للمبادرة الاماراتية التى ساهمت فى اطلاق هذا المشروع التاريخى فى ازالة الالغام من الجنوب اللبنانى والذى يعتبر خطوة تاريخية وحضارية وانسانية رائدة. مشيرا الى ان المجتمع الدولي يتطلع الى منطقة خالية من الالغام ومليئة بالسكان الذين يعيشون بأمن واطمئنان. وقدم خبراء عسكريون اماراتيون ودوليون ومن الجيش اللبنانى شرحا مفصلا لطبيعة العمل فى هذه المواقع والحقول والتى تشكل خطورة واضحة كونها على مقربة من المنازل والمدارس والطرقات العامة. وتعتبر الخطوة التى بدأت امس الخطوة الاهم فى انطلاقة المشروع الاماراتى والذى اختير ان يتم مع الاحتفالات التى يقيمها اهالى الجنوب اللبنانى بالذكرى الثانية للتحرير. وام