قال الدكتور عبدالغفار وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي ان الوزارة استحدثت مؤخراً وحدات للمسئولية الطبية في المناطق الطبية بالدولة، وتشكيل لجان للتمريض والوفيات في جميع مستشفيات وزارة الصحة بهدف متابعة ورصد الاخطاء الطبية والمضاعفات التي من الممكن ان تنجم خلال الممارسات اليومية للاطباء ولمعرفة اسبابها ووضع الحلول لها وتفاديها في المستقبل لتعزيز وضمان جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. وقال الدكتور عبدالغفار عبدالغفور ان مهنة الطب كغيرها من المهن المختلفة في شتى نواحي الحياة لها اخطاؤها غير المقصودة ولكنها تكون حساسة كونها تتعلق بحياة الانسان كما ان الاخطاء الطبية ظاهرة معروفة عالمياً وعلى كافة المستويات حتى الدول المتقدمة والمراكز الطبية العالمية غير محصنة من هذه القضايا مشيراً إلى اهمية الوعي الصحي للتمييز ما بين الخطأ الطبي وما بين المضاعفات الطبية الوارد حصولها اثناء ممارسة المهنة الطبية، حيث ان الاخطاء الطبية واردة في التشخيص والعلاج واثناء الفحوصات المختلفة وعند ضعف الادوية. واوضح ان الوزارة اعتمدت بعض البرامج والسياسات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والحد من وقوع الاخطاء الطبية ومنها برنامج ضمان الجودة وبرنامج التعليم الطبي المستمر وبرنامج زيارات الاطباء العالميين لمستشفيات الدولة. واوضح ان وزارة الصحة تقوم بابتعاث العديد من الاطباء في كافة التخصصات الطبية والمهنية للمؤتمرات والندوات والدورات التدريبية التي تعقد داخل وخارج الدولة لاكتساب مزيد من الخبرة والاطلاع على ما يستجد من علوم طبية في مجال الممارسة. واضاف ان حسن اختيار العاملين بالحقل الطبي من الضمانات المهمة للتقليل من حدوث تلك الاخطاء مشيراً إلى ان الوزارة تبذل اقصى جهودها لاختيار افضل العناصر من خلال عدة اجراءات تسبق تعيين الاطباء حيث توجد لجان تقييم تضم استشاريين من كافة التخصصات تتولى تقييم المرشح للتعيين قبل اتخاذ اي قرار بتعيينه فضلاً عن الامتحانات التحريرية والشفهية.