وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور ساكاموتو كازوتشي رئيس جامعة ريتسوميكن آسيا الباسفيكي اليابانية، صباح امس وثيقة تعاون تهدف الى تطوير التعاون بين المؤسستين التعليميتين، والعمل على تطوير البرامج الاكاديمية في مجالات التربية والبحث العلمي، وذلك في كلية ابوظبي التقنية للطلاب. وقد عبر معاليه عن سعادته بهذا التعاون التعليمي التي توفره الاتفاقية حيث ستتيح الفرصة لتطوير وسائل التعليم والتدريب بين البلدين من خلال استخدام ما تقدمه التكنولوجيا للتعليم. وصرح الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا ان هذه الوثيقة تأتي في اطار التعاون الذي تحرص عليه الكليات مع المؤسسات التعليمية العالمية، التي تمتلك خبرة اكاديمية في مجال تطوير البرامج، وان التعليم في اليابان مشهود له خاصة في مجال التعليم الالكتروني وتكنولوجيا الاتصال. وتحدث عقب التوقيع مدير الجامعة اليابانية واعضاء هيئة التدريس ورؤساء الاقسام العلمية والاكاديمية بالجامعة اليابانية، بكلمات عبرت عن سعادتهم بهذا الاتفاق، ودعم التواصل، والتعاون بين البلدين. كما تتيح الوثيقة التعاون في مجالات كثيرة اهمها تبادل الزيارات الطلابية، وتبادل زيارات اعضاء هيئة التدريس والكادر التعليمي، والتعاون في مجال المشاريع البحثية، والعمل على تنفيذ برامج ثقافية مشتركة. وقد تم التوقيع باستخدام احدث وسائل تقنية الاتصالات التي توفرها كلية ابوظبي للطلاب من خلال الاقمار الصناعية وشبكة الانترنت حيث تم التواصل مباشرة بين المؤسستين التعليميتين ضمن برنامج توقيع هذه الاتفاقية. وخلال التوقيع عقدت حلقة نقاش بين اعضاء هيئة التدريس وطلبة من كلية ابوظبي التقنية للطلاب، ومدرسين وطلبة من جامعة ريتسوميكن اليابانية، باستخدام تقنية الاتصال التلفزيوني المباشر عبر شبكة الانترنت. وقد تناولت المناقشات تعريف الجانبين على البرامج التي تقدمها الكليات والجامعات، وتدارس الافكار التي من شأنها تطوير البرامج في المؤسستين التعليميتين في مجال احدث طرق نقل المعلومة للطلاب من خلال توفير بيئة تعليمية تواكب التطور الهائل في عصر المعلومات، وقد تم عرض تجربة كلا الجانبين في هذا المجال، حيث تطرق الحوار الى وسائل نقل المعلومة وتجربة كلية ابوظبي للطلاب في هذا المجال والتي تشمل توجهاً عاماً في مجال تطوير وسائل نقل المعلومة ومواكبة النهضة والتقدم العلمي، حيث تم في هذا المجال تطوير البنية التحتية الالكترونية في الكلية وجعلها مواكبة لهذا التطور وشمل ذلك رباطاً لاسلكياً لجميع اجهزة الكمبيوتر في المختبرات عبر شبكات ربط داخلية خاصة، وايضاً تحديث كل اجهزة الكمبيوتر في المختبرات، وتوفير فرصة الحصول على كمبيوتر نقال لكل طالب، وطرح مجموعة من المساقات عبر شبكة الانترنت، وتوفير فرصة الاتصال لكل طالب عبر شبكة الانترنت حيث يمكنه الحصول على كل ما يلزمه من معلومات عن نتائجه وجدول الامتحانات وغيرها، وكذلك ايجاد عنوان الكتروني لكل طالب حيث تتم عملية الاتصال بالطالب عبر البريد الالكتروني، وايضاً توفير شاشات عرض معلوماتية لكل طلبة الكلية لاستخدامها للاعلانات ومصدر معلومات. اضافة لطرح مساقات على الانترنت وادارة هذه المساقات حيث تتطلب عملية الادارة وعياً كاملاً بمفهوم التعليم الالكتروني وضرورة اتخاذ الخطوات المناسبة في ظل نقل التعليم من الطريقة التقليدية الى الطريقة الالكترونية. ومن الجدير بالذكر انه سبق لعدد من طلاب الكليات ان زاروا اليابان وامضوا فترة تدريبية في الشركات الكبرى مما اكسبهم خبرة نوعية.