تنظم جامعة زايد بأبوظبي يوم الاحد المقبل ورشة عمل تدريبية عن البيئة التعليمية وتكنولوجيا التعليم للعاملين بوزارة التربية والتعليم والشباب، فيها حوالي 28 عضوا في الميدان التربوي واللجان المشتركة في مشروع التعليم الاساسي. تستمر ورشة العمل المكثفة يوما واحدا وتبدأ في التاسعة صباحا وحتى الرابعة مساء وتناقش اهمية التكنولوجيا في العملية التعليمية والتعرف على التأثيرات السلبية والايجابية لتكنولوجيا التعليم على البيئة التعليمية، وكيفية التخطيط الجيد لاستخدام تكنولوجيا التعليم الى جانب معرفة العوامل المؤثرة داخل الفصل الدراسي وطرق تحسين العملية التعليمية والبيئة المدرسية. ويقوم بتقديم المحاضرات والتدريببات ثلاثة خبراء من جامعة زايد حيث يتناول د. فاريدريك فان سانت المؤثرات الناجمة عن التكنولوجيا على البيئة المدرسية وقاعات الدراسة، ويشرح د. ويندل ماكوناها اعادة تصميم المدارس لتحسين البيئة التعليمية، وفي الفترة الثانية في اليوم نقسه يقدم د. توني بريجل عرضا عن استخدام الطرق الحديثة للتعلم داخل القاعة الدراسية لتحسين البيئة التعليمية. وذكر الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان هذه الدورة تأتي في اطار اتفاقية التعاون والتنسيق المشترك بين جامعة زايد ووزارة التربية والتعليم والشباب ووقعها في وقت سابق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، والدكتور عبدالعزيز الشرهان، وزير التربية والتعليم والشباب. جاءت هذه الاتفاقية انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله لتطوير جهود التنمية البشرية والارتقاء بالمواطن واكسابه مهارات العمل والانتاج والتدريب المستمر، وتأكيدا على دور الجامعات والتزامها بالمساهمة في نظام التعليم العام من خلال اعداد وتدريب القوى البشرية، وكذلك المشاركة في تطوير المناهج وأنظمة التعليم والتقويم. وأضاف مدير جامعة زايد ان برنامج التعاون مع وزارة التربية والتعليم يشمل اعداد المعلمين وغيرهم من العاملين في قطاع التعليم وتعميم وتنفيذ برامج التدريب اثناء الخدمة وذلك لرفع مستوياتهم وتنمية كفاءاتهم، وتحديث اساليب التدريس والتوجيه والتقويم والادارة المدرسية وكافة جوانب العملية التعليمية وفقا للاتجاهات العالمية السائدة، وكذلك البحث التربوي التطبيقي الموجه لتطوير عمليات وأساليب الاداء في النظام التعليمي ورفع قدرات التحصيل الدراسي للطلاب واعدادهم للدراسة الجامعية، الى جانب توظيف التكنولوجيا وأنظمة المعلومات والاتصالات لتطوير التعليم والتعلم والتخطيط والتقويم المؤسسي ودعم الاجهزة والوحدات المسئولة في هذا المجال. وأوضح الدكتور حنيف حسن ان ورشة العمل المكثفة التي تنظمها الجامعة في ابوظبي وتشارك فيها هذه الاعداد من اعضاء لجان البيئة التعليمية والمناهج الدراسية، ولجنة ذوي القدرات الخاصة، والتقويم والاختبارات والتدريب واعداد المعلمين والاشراف الفني هي حلقة من سلسلة دورات وورش عمل تطبيقية سوف تنظمها الجامعة خلال الفترة المقبلة في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي للمعلمين والعاملين بوزارة التربية والتعليم مشيرا الى ان التعاون الاكاديمي مع المؤسسات والهيئات التعليمية هو من بين الاهداف الرئيسية التي تحرص عليها الجامعة، وعلى سبيل المثال المؤتمر الدولي الاول لاعداد معلم المستقبل الذي نظمته الجامعة مؤخرا بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وافتتحه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، واستمر لمدة يومين وشارك فيه اكثر من 900 معلم وتربوي على مستوى امارات الدولة الى جانب بعض الوفود التعليمية من دول مجلس التعاون الخليجي وحاضر فيه عدد من خبراء التعليم الدوليين.