استقبل الرئيس محمد خاتمى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمكتبه ظهر امس سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية. وقد سلم سموه الرئيس الايرانى رسالة خطية من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين والاوضاع الراهنة فى المنطقة. كما تضمنت الرسالة دعوة الرئيس الايراني لزيارة دولة الامارات وقد قبلها شاكرا على ان يحدد موعدها فى وقت لاحق. كما تضمنت الرسالة تحيات صاحب السمو رئيس الدولة للرئيس الايرانى وتقديره للجهود التى يبذلها خاتمي من اجل مصلحة الشعب الايرانى وارساء الاستقرار والامن فى المنطقة. من جهته عبر الرئيس الايرانى عن تقديره لصاحب السمو رئيس الدولة وسياسته الحكيمة على المستويين الاقليمى والدولى وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة يحظى باحترام وتقدير كبيرين نظرا للسياسة التى ينتهجها والتى تدعو على الدوام لتحقيق التضامن والتآزر واشاعة الاستقرار والامن والعدالة فى مختلف ارجاء العالم. واضاف ان صاحب السمو رئيس الدولة له مكانة خاصة وعزيزة ليس فقط فى دولة الامارات وانما بالنسبة لنا جميعا فى المنطقة والعالم الاسلامى. وقد حمل الرئيس الايرانى سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان تحياته وتمنياته لصاحب السمو رئيس الدولة معربا عن امله فى ان يلقاه فى وقت قريب بدولة الامارات معربا عن تمنياته لشعب الامارات بدوام التقدم والازدهار. من جهته عبر سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان عن شكره للحفاوة التى لقيها والوفد المرافق اثناء زيارته الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان مباحثاته مع المسئولين الايرانيين كانت ايجابية وودية واتسمت بالصراحة والايجابية معبرا عن امله بان تسهم هذه الزيارة فى بناء علاقات افضل بين البلدين الجارين المسلمين. كما استعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان اثناء اللقاء العلاقات الثنائية بين دولة الامارات وايران وبحث سبل تطويرها فى مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة بينهما ويحقق الامن والاستقرار فى منطقة الخليج. كما تم بحث اخر التطورات الاقليمية والدولية خاصة الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى بالاضافة للوضع بين الهند وباكستان وضرورة بذل كل جهد ممكن من اجل نزع فتيل التوتر بين البلدين وبحث الوضع فى افغانستان. وقد اتفق الجانبان على استمرار الاتصالات بين المسئولين فى البلدين بما يحقق مصلحتهما ومصالح دول المنطقة. حضر اللقاء خليفة شاهين المرى سفير الدولة لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية والسفير عبد الله راشد النعيمى وكيل وزارة الخارجية المساعد للشئون السياسية والسفير عبيد الزعابى مدير ادارة المراسم والسفير احمد الجرمن مدير الادارة القانونية والسفير سلطان خلفان الرميثى مدير مكتب وزير الدولة للشئون الخارجية. كما حضر اللقاء من الجانب الايرانى محمد على ابطحى نائب الرئيس الايرانى وعدد من المسئولين الايرانيين. عاد الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية والوفد المرافق الى البلاد عصر امس بعد زيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية استغرقت يومين التقى خلالها بفخامة الرئيس الايرانى سيد محمد خاتمى وعدد من كبار المسئولين الايرانيين. وكان سموه قد غادر طهران بعد ظهر امس وكان فى وداعه على ارض المطار محمد على ابطحى نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية للشئون القانونية والبرلمانية وعدد من المسئولين بالخارجية الايرانية وخليفة شاهين المرى سفير الدولة لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية. واجتمع سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية فى طهران مساء امس مع محمد على ابطحى نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية. وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين. حضر الاجتماع اعضاء الوفد المرافق لسمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وخليفة شاهين المرى سفير دولة الامارات العربية المتحدة فى ايران. كما حضر اللقاء من الجانب الايرانى حسين صادقى مدير عام ادارة الخليج بوزارة الخارجية الايرانية. وقد اقام نائب رئيس الجمهورية الايرانية حفل عشاء على شرف سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والوفد المرافق حضرها عدد من المسئولين الايرانيين واعضاء سفارة الامارات فى طهران. وأكد المتحدث باسم وزاره الخارجيه الايرانيه حميد رضا اصفى ان زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية الى طهران عكست نجاح سياسه حكومة الرئيس خاتمى فى ازاله التوتر وتدعيم اواصر الثقه فى منطقه الخليج. وقال ان مباحثات سموه مع المسئوليين الايرانيين جرت فى اجواء من الصداقه والحوار البناء. واضاف اصفى فى مؤتمره الاسبوعى الذى عقده امس ان الزيارة التى قال عنها بانها مهمة جدا تاتي فى وقت تتعرض له الدول الاسلاميه الى ضغوط كبيره من جانب الكيان الاسرائيلى والدول الداعمه له. واوضح ان المباحثات تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تدعيم العلاقات الاقتصاديه والتجاريه بالاضافه الى تطورات القضيه الفلسطينيه. وام

