منح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الباحثة الدكتورة هبة فؤاد علي اسماعيل المدرس بقسم ادارة الاعمال في كلية التجارة جامعة القاهرة جائزة الشارقة لافضل أطروحة دكتوراة في مجال العلوم الادارية والتطبيقية في العالم العربى لعام 2002. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة لها ظهر امس بمكتب سمو الحاكم بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد ونائب حاكم الاارقة وأعضاء المجلس الاعلى للجائزة. وقد رحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالدكتورة هبة فؤاد مشيدا بجهدها المثمر الذى وضعت من خلاله خلاصة علمها وفكرها في تلك الاطروحة المعنونة بـ «محددات تكوين الاتجاه نحو دولة المنشأ وانعكاسها على تعميم المزيج التسويقى بالتطبيق على السلع المعمرة التى تشكل أضافة قيمة لادارة الاعمال والعلوم الادارية» متمنيا سموه لها كل التوفيق في متابعة مسيرتها العلمية بمزيد من التالف والنجاح. وقد دعا سموه المؤسسات والشركات المعنية للاستفادة بمثل تلك الدكتوراه المتميزة وكذلك للاهتمام بالبحث العلمى ودعم كافة مجالاته للارتقاء بمستوى الاداء وتطوره مؤكدا على دور البحوث العلمية في تقدم الانسان والارتقاء بالمجتمع. وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة الى العناية البالغة التى يوليها الغرب للبحث والباحثين واهتمامه بتقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللازمة في هذا المجال لدعم المسيرة البحثية بمختلف مستوياتها لضمان التقدم واستمرار الازدهار لمجتمعاتهم وهو الامر الذى يجب ان نقتبسه عنهم ونرتقى الى نفس مستوى الاهتمام به. وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة على أمكانية خلق أجيال جديدة من النابغين والباحثين أذا ما بدأنا بالطفل وأوليناه المزيد من العناية والرعاية داعيا سموه المسئولين في التربية والتعليم لاعطاء الاولوية لخلق مفهوم جديد لدينا لدعم ذكاء أطفالنا واستثمار طاقاتهم وتوجيهها الوجهة الصحيحة من أجل صنع أجيال أكثر وعيا والتزاما ونبوغا. كما أكد سموه على أهمية توظيف وترشيد عملية التوطين من أجل مصلحة الوطن بحيث يكون الموظف المناسب في المكان المناسب وذلك للارتقاء بمستوى الاداء في كافة الوزارات والموسسات وتحقيق المزيد من التطور والازدهار لمجتمعنا. وقد أعربت الباحثة الدكتورة هبة فؤاد عن سعادتها بهذا التكريم معربة عن عظيم شكرها وامتنانها لصاحب السمو حاكم الشارقة راعى هذه الجائزة ذات الاهداف النبيلة وصاحب تلك الفكرة الرائدة التى تهدف الى تزكية روح المنافسة العلمية الشريفة في العالم العربى. كما أعربت عن أملها في ان تحقق هذه الفكرة هدفها المنشود من أثراء وتدعيم الجانب العلمى وتوجيهه نحو تطوير الواقع العربى من اجل مستقبل أفضل لامتنا العربية ان شاء الله. ومن جانبه أشاد الدكتور محمد ابراهيم التويجرى مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية بصاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية سموه للجائزة الامر الذى يجسد دعم سموه ورعايته الكريمة للعلم والابداع مؤكدا ان تلك الاطروحة التى فازت بجائزة الشارقة لهذا العام تعتبر رمزا للخطى الادارية المتقدمة والسباقة في مجال التميز والسعى نحو الادارة المتميزة. وأعرب التويجرى عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لرعايته واهتمامه لهذه الجائزة والتى تساهم في نشر الفكر الادارى وتخلق مجالا للمنافسة الشريفة في هذا المجال الحيوى مما توتى ثمارها الايجابية والتى تنعكس بصورة واضحة على مجالات الادارة في العالم العربى. حضر المقابلة الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس الادارة العامة للمنشات الرياضية والاجتماعية وأعضاء اللجنة العليا للجائزة والتى يترأسها صاحب السمو حاكم الشارقة وتضم في عضويتها الى جانب سمو ولى عهد ونائب حاكم الشارقة الدكتور محمد بن ابراهيم التويجرى والدكتور يوسف عيسى بن حسن الصابرى مدير عام معهد التنمية الادارية بالدولة وعبد الرحمن بن على الجروان المستشار بالديوان الاميرى بالشارقة والدكتور عبد الحميد حلاب المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة لشوون التعليم العالى. وتبلغ قيمة الجائزة عشرة الاف دولار امريكى يمنحها المجلس الاعلى للجائزة وقد خصص سموه وقفية بقيمة مليون درهم يخصص ريعها لتغطية الجائزة ونفقاتها.