حاز «معرض المرور الخليجي 2002» -المعرض والمؤتمر الدولي الرائد لقطاع المرور والمواصلات بالشرق الاوسط والذي ينعقد بدبي شهر اكتوبر المقبل- على دعم اقليمي ودولي منقطع النظير، من خلال الدعم الرسمي لخمس وزارات بمنطقة مجلس التعاون الخليجي ومؤسسات صناعية من ثلاث قارات وست من بلديات دولة الامارات العربية المتحدة بما يشمل بلدية دبي التي تعد الراعي الرئيسي للحدث. وقال سامي عبد الله الهاشمي المدير المساعد لادارة الطرق ورئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي:« تحتل قضايا المرور والمواصلات اهمية كبرى على لائحة بلدية دبي حيث يمنحنا معرض المرور الخليجي فرصة الاطلاع والتعرف على احدث المستجدات والتطورات التكنولوجيا المطبقة بهذا المجال حول العالم». ويحظى معرض ومؤتمر المرور الخليجي بدعم رسمي من كل من وزارتي التخطيط والداخلية في دولة الامارات العربية المتحدة ووزارة البلديات والشئون الريفية بالمملكة العربية السعودية ووزارة المواصلات والاتصالات بسلطنة عُمان ووزارة شئون البلديات في قطر بالاضافة لعدد من الهيئات والاتحادات الدولية المعروفة بقطاع المواصلات بما يشمل الاتحاد الدولي للطرق واتحاد الطرق بالاتحاد الاوروبي واتحادات انظمة المرور باوروبا واستراليا والهند. وقالت جيسيكا ساذرلاند مدير عام آي آي آر للمعارض والمؤتمرات التي تنظم الحدث: «في ظل تزايد ادراك الهيئات والمؤسسات الحكومية بأهمية البقاء على اتصال واطلاع بأحدث وآخر التطورات بقطاع البنية التحتية المرورية، يأتي اطلاق معرض ومؤتمر المرور الخليجي في التوقيت المثالي ليمثل منصة اقليمية للمتعاملين بالقطاع». يشار الى ان المعرض الذي يحظى برعاية شركة 3M المتخصصة بانتاج بمعدات وانظمة السلامة المرورية، يحظى ايضاً بدعم كل من بلديات الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وام القيوين وعجمان اضافة لجمعية مهندسي الطرق الخليجية. ويشارك بالمعرض الذي ينعقد بفندق كراون بلازا دبي في الفترة بين 26-29 اكتوبر 2002، عدد من الشركات الدولية الكبرى بهذا القطاع من سنغافورة والولايات المتحدة وجمهورية التشيك وكندا والامارات. وتوقعت ساذرلاند مشاركة اكثر من 350 مشاركا من منطقة الشرق الاوسط والعالم يمثلون قطاع المواصلات بالمؤتمر الذي يشهد مناقشة عدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بالمجال خلال ثلاث جلسات مخصصة للنقل العام مع تركيز خاص على السكك الحديدية والانظمة المرورية الذكية والتخطيط الحضري