تعد بلدية دبي لاضافة جسر جديد بمسار حر على شارع دبي العين لخدمة حركة السير القادمة من دبي والمتجهة إلى المدينة الجامعية التي يجري تنفيذ شبكة الطرق فيها حاليا، في منطقة الروية بمحاذاة طريق دبي العين، وجسر آخر بمسار مفرد يقع بين الجسرين الثاني والثالث على شارع الشيخ زايد، ويهدف لايجاد طريق بديل لدخول الشاحنات إلى منطقة القوز الصناعية كمرحلة اولى، كما تعتزم توسعة جسر آل مكتوم باستحداث مسرب اضافي للمرور القادم من بر دبي والمتجه إلى بر ديرة ليصبح عدد المسارات في هذا الاتجاه 5 مسارات تسهم في التقليل من حدة الازدحام على الجسر ساعة الذروة، وستكون التوسعة ضمن المساحة القائمة على الجسر حاليا بحيث يتم استغلال جزء من الرصيف لتنفيذ المسرب الجديد على الجسر. واكد المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه في اطار خطط بلدية دبي الاستراتيجية في رفع كفاءة شبكة الطرق بالامارة، ونهجها الدائم في اجراء التحسينات ومواكبة احدث التطورات في مجال انظمة الحركة المرورية بالامارة بما يؤهلها لخدمة حركة النمو والتطور التي تشهدها المدينة وتعتبر من اعلى معدلات النمو في العالم حيث تبلغ نسبة الزيادة السنوية في عدد السكان ما بين 6 إلى 7 % ، وفي عدد المركبات حوالي 105% سنويا، فقد تم مؤخرا اعتماد عدد من مشاريع الطرق الحيوية، وادراجها على جدول اعمال ادارة الطرق للعام الجاري منها مشروع توسعة جسر ال مكتوم باضافة مسرب خامس على الاتجاه القادم من بر دبي إلى ديرة، وذلك للاسهام في تخفيف حدة الازدحام على الجسر خلال فترات الذروة. واضاف ان التوسعة الجديدة سوف تكون ضمن حدود المساحة المتاحة حاليا دون اضافة جسور جديدة، حيث سيتم استقطاع جزء من كتف الطريق وجزء من الرصيف لتنفيذها ضمن محيط الجسر القائم، وذلك لخدمة المركبات القادمة من بر دبي باتجاه بر ديرة، حيث تصل احجام المرور على الجسر في هذا الاتجاه خلال ساعات الذروة إلى اكثر من 8 آلاف مركبة في الساعة، مشيرا إلى ان المشروع الذي اعتمدته اللجنة الفنية في بلدية دبي تمت احالته على احدى شركات الهندسة العالمية لوضع التصاميم اللازمة للتنفيذ. جسر للشاحنات واكد مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه إلى جانب ذلك فقد تم اعتماد مخططات المرحلة الاولى من وصلة الالتفاف الحر من شارع الشيخ زايد باتجاه منطقة القوز الصناعية على شارع الشيخ، وذلك لايجاد طريق بديل للشاحنات يخفف الضغط المروري على التقاطع رقم 3. وقال ان الجسر الجديد سوف ينفذ ما بين الجسر الثاني والجسر الثالث على شارع الشيخ زايد، نظرا للازدحام الذي يشهده تقاطع المنارة (الجسر الثالث على شارع الشيخ زايد) والذي تستخدمه معظم الشاحنات المتجهة الى منطقة القوز الصناعية وتزاحم الحركة المرورية الكثيفة المتجهة من مناطق الجميرا وام سقيم إلى القوز الصناعية، لافتا إلى انه سوف يتم لاحقا دراسة تصاميم تقاطع مجسر كامل في الموقع المحدد، وذلك بعد الانتهاء من اعادة تخطيط الاجزاء المتأثرة باعمال المشروع في منطقة القوز. تقاطع كلية الشرطة وذكر المهندس سامي الهاشمي ان بلدية دبي درست عن كثب الاحجام المرورية على تقاطعات شارع الشيخ زايد التي تشهد نشاطا مكثفا نتيجة التطور العمراني المتنامي والمشاريع الكبيرة على امتداده وبشكل خاص الازدحام المتوقع على تقاطع كلية شرطة دبي بعد انشاء سوق النخيل بمحاذاته والذي سيولد حركة مرور عالية، وقد تم طرح عدة بدائل هندسية لتطوير التقاطع القائم، وبناء على مقتضيات الحركة المرورية الحالية وما قد يتولد عنها في المستقبل، واستنادا الى معطيات التكلفة المقررة لايجاد الحل الأمثل، فقد تم طرح المشروع في مناقصة بين شركات المقاولات الهندسية للتنفيذ، ومن المتوقع ترسيته قريبا، حيث شهدت الفترة الماضية دراسة وتحليل أبعاد التصاميم الجديدة وتأثيراتها الايجابية على الحركة المرورية على الشارع في منطقة التقاطع بعد احلال الجسر القائم حاليا. وأوضح ان التصميم الجديد سوف يؤمن حركة مرور حرة الى كافة الاتجاهات دون ان تحكم الحركة المرورية بالاشارات الضوئية، كما يتضمن وصلة حرة مباشرة فوق شارع الشيخ زايد لخدمة مدخل سوق النخيل. واكد مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان المشروع سوف يشمل تحويل الدوار عن التقاء شارع الوصل مع شارع ام سقيم الى تقاطع محكوم بالاشارات الضوئية لتأمين انسيابية توزيع الحركة المرورية الى المناطق السكنية. توسعة شارع القرهود واوضح انه من بين المشاريع التي يجرى العمل على تصميمها توفير طريق اضافي من مسارين للمرور القادم من النفق الواقع تحت دوار المركز التجاري باتجاه جسر القرهود، بحيث تستمر الحركة المرورية القادمة في هذا الاتجاه على يسار الطريق، بالاضافة إلى تحسينات أخرى على مدخل نفق تقاطع شارع زعبيل مع شارع القطاعيات باضافة حواجز اسمنتية لفصل الحركة المرورية عند مدخل النفق، موضحا ان المشروعين يأتيان في اطار التعامل المرحلي للاستجابة للزيادة الملحوظة في احجام الحركة المرورية على هذه الطرق الحيوية، واعتمادا على نتائج برنامج التنبؤ بالاحجام المرورية المستقبلية التي تشير إلى ضرورة اجراء بعض التحسينات في بعض الاجزاء المهمة على هذه الطرق، لاسيما وان شارع الشيخ راشد يعد الشريان الرئيسي للطرق الداخلية بالامارة خصوصا وانه يربط الحركة القادمة من جسر القرهود وجسر ال مكتوم، وذلك لضمان انسيابية حركة السير وتخفيفا للاختناقات المرورية والحوادث عنها. وشدد المهندس سامي الهاشمي على اهمية الوعي المروري بين فئات السائقين لافتا إلى انه من شأن هذه التحسينات التي جاءت لتتواكب مع كثافة الانشطة التجارية على امتداد الطرق من ابراج واستثمارات ومناطق صناعية ان ترفع كفاءة الطرق، وان تعمل على التخلص من نسبة كبيرة من التداخلات المرورية، إلا ان الالتزام باللوحات الارشادية وقوانين المرور يبقى اساسيا للحد من ظاهرة الازدحام وتجنب الحوادث. طرق المدينة الجامعية واكد ان اللجنة الفنية في بلدية دبي قد اعتمدت التصاميم الأولية لشبكة الطرق المزمع اقامتها بالمدينة الجامعية والوصلات التي تربطها بالطرق الرئيسية القائمة حولها، والتي تقرر تنفيذها على مرحلتين بحيث تبلغ التكلفة التقديرية للمرحلة الأولى حوالي 100 مليون درهم، وتتضمن اقامة جسر جديد على طريق دبي العين، وتعقبها المرحلة الثانية التي تكتمل مع انجاز معظم المنشآت وبتكلفة 25 مليون درهم. ويتوقع مع انتقال معظم مؤسسات التعليم العالي والبالغ عددها حوالي 20 جامعة وكلية ومعهدا بالمدينة أن يتم توليد حركة سير عالية حيث ان المدينة الجامعية سوف تستوعب نحو 15 ألف طالب وطالبة، الأمر الذي دعا إلى انشاء شبكة طرق متكاملة لخدمة الرحلات المتولدة فيها. التحول إلى التقاطعات وأكد مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي أن مشروع دراسة التحسينات اللازمة على مجموعة من اهم التقاطعات السطحية بالامارة يعد حاليا في مرحلة التحضير للطرح على الاستشاريين، ويعتمد في الاصل على توصيات دراسة النقل الشاملة التي اكملتها البلدية في العام الماضي، والتي كان من اهم منتجاتها وضع 3 خطط خمسية للفترات 2005 و2010 و2017، توضح التحسينات الاساسية المطلوبة لشبكة الطرق في كل فترة منها. وأضاف أنه سيتم خلال هذا المشروع دراسة التقاطعات القائمة على 5 محاور حركة رئيسية بمنطقة ديرة هي محور شارع عمر بن الخطاب، ويتضمن الدوار الواقع عند التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الخليج، ودوار برج نهار عند إلتقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الرشيد، ودوار السمكة عند التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع صلاح الدين، والتقاطع الثلاثي عند إلتقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الرقة، والتقاطع الرباعي عند التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع آل مكتوم. أما المحور الثاني فهو محور شارع أبو بكر الصديق، ويتضمن الدوار عند التقاء شارع ابو بكر الصديق مع شارع الخليج، والدوار عند التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع الرشيد، والانعطاف المحكوم بالاشارات الضوئية عند تقاطع شارع أبوبكر الصديق مع شارع المطينة، والتقاطع الرباعي عند إلتقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع صلاح الدين، والتقاطع الرباعي عند التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع المرقبات، ودوار الساعة عند التقاء شارع ابو بكر الصديق مع شارع آل مكتوم، في حين أن المحور الآخر وهو محور شارع الرشيد، يتضمن الدوار عند التقاء شارع الرشيد مع شارع الوحيدة، والدوار عند التقاء شارع الرشيد مع شارع الممزر، والمحور الآخر هو محور شارع الخليج، ويتضمن الدوار عند التقاء شارع الخليج مع شارع الممزر، والدوار عند التقاء شارع الخليج مع شارع الوحيدة. أما محور شارع الوحيدة فيتضمن دوار نادي الشباب المحاذي لمكتبة هور العنز على شارع الوحيدة، ومحور شارع أبو هيل ويتضمن المداخل والمخارج القائمة على الشارع لخدمة مكتب بريد ديرة المركزي، ومحور آخر هو محور شارع بني ياس ويتضمن الدوار القائم بمحاذاة غرفة تجارة وصناعة دبي خلف القنصلية الكويتية. في حين ان المحاور التي ستشملها الدراسة في مناطق بر دبي هي محور شارع الضيافة، وتتضمن دوار السطوة عند التقاء شارع الضيافة مع شارع السطوة، ومحور عود ميثاء، ويتضمن دوار الإذاعة والتلفزيون عند التقاء شارع عود ميثاء مع شارع زعبيل، ودوار آخر على شارع عود ميثاء عند التقائه مع الطريق المؤدي إلى المستشفى الاميركي. وذكر المهندس سامي الهاشمي أنه سيتم في المرحلة الاولى من هذا المشروع جمع وتحليل المعلومات المرورية اللازمة وتحديد التحسينات المطلوبة لكل تقاطع من هذه التقاطعات ودراسة البدائل المختلفة لتحقيق التحسينات، ومن ثم اختيار افضلها اعتمادا على تقنيات وبرامج المحاكاة المرورية المتخصصة، وفي المرحلة الثانية سيتم وضع أولويات لتنفيذ التحسينات المطلوبة مع مراعاة حدود الميزانية المرصودة لهذا المشروع، فيما سيتم في المرحلة الثالثة اعداد التصاميم التفصيلية للتقاطعات التي سيتم اعطاؤها أولوية التنفيذ في هذه المرحلة، وبعد ذلك سيتم طرحها للتنفيذ حسب برنامج زمني محدد. وأوضح أن دراسة التحسينات اللازمة على مجموعة من اهم التقاطعات السطحية بالامارة سوف تخرج بتوصيات وبدائل تضمن عددا من التحسينات تتراوح ما بين تعديلات بسيطة إلى تحويل الدوارات إلى تقاطعات، وذلك وفق ما تتطلبة حركة المرور الحالية والمستقبلية.