اشاد معالى محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلاميه والاوقاف رئيس وفد الامارات الذى شارك في اجتماعات المؤتمر الاسلامى العام ، الرابع عشر الذى نظمه المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بجمهورية مصر العربية بالتعاون مع وزارة الاوقاف المصرية بالنتائج والتوصيات التى أسفر عنها المؤتمر. جاء ذلك في تقييم معاليه لنتائج المؤتمر الذى انهى اعماله مساء أمس الأول وقال ان هذه النتائج توجت ببيان القاهرة الذى اصدره المؤتمر والذى أعلنه معالى الدكتور محمود زقزوق وزير الاوقاف المصرى رئيس المؤتمر مشيرا معاليه الى ان البيان جاء قويا ومعبرا عن النبض الحقيقى لجميع المشاركين في المؤتمر الذين يمثلون قرابة السبعين دولة وتفاعلهم بالموضوعات التى تمت مناقشتها. وأضاف معالى الوزير ان من أبرز ما تضمنه البيان ودعا اليه ضرورة ان تقف الامة العربية والاسلامية ممثلة في علمائها وقفة موضوعية تضع فيها النقاط فوق الحروف لمجابهة هذا الظلم الصارخ للاسلام والمسلمين الذى دأبت بعض أبواق الدعاية المغرضة والحاقدة على ترديده وترويجه باتهام بعض المسلمين بارتكاب أحداث الحادى عشر من سبتمبر وربطت بذلك بين الاسلام والارهاب وان تعمل الامة الاسلامية على توضيح حقيقية الاسلام في هذا العالم المتغير من واقع مصادر الاسلام الاساسية الواضحة وتعاليمه الصريحة التى يعلمها العالم منذ أربعة عشر قرنا من الزمان والتى كانت وراء الصرح الحضارى الذى شيده المسلمون واسهموا من خلاله في اثراء الحضارة الانسانية. كما أشار معالى الوزير الى أن من بين النتائج البارزة في أعمال المؤتمر الرسالة التى وجهها للمؤتمر الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية راعى المؤتمر والتى تضمنت العديد من النقاط الجوهرية المهمة.. والتى من بينها ان الاديان جميعها في جوهرها الالهى بما فيها الاسلام دعوة الى المحبة والسلام والخير. كما صرح الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف بأن روح المسئولية والشعور بقسوة المرحلة التى تمر بها الامة العربية والاسلامية كانت تسيطر بصفة مباشرة وملحوظة على كل أعمال المؤتمر والابحاث التى طرحت خلاله. ومن هنا كانت التوصيات التى صدرت عن المؤتمر بمثابة الضوء القوى الذى تغذيه تفاعلات المشاركين وانفعالاتهم والذى انطلق ليكشف للعالم أجمع وخاصة المناوئين للاسلام والحاقدين عليه الغشاوة التى صنعتها بجهل وغطرسة أحقادهم ومآربهم على سماحة الاسلام ووضاءته. وكان من أبرز هذه التوصيات اقرار الاسلام منذ ظهوره لحقوق الانسان الاساسية دينية كانت ام سياسية ام اجتماعية ام اقتصادية. والتأكيد على أن الدعوة الى الاسلام بنص القرآن الكريم تتم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هى أحسن. وان موقف الاسلام ثابت في اعتماد الحوار اساسا للعلاقات بين الدول والشعوب والحضارات والاديان من أجل ترسيخ دعائم الامن والاستقرار والسلام. وأشار وكيل الوزارة الى أن المؤتمر ممثلا في هذه القلوب المتفاعلة لم ينس اخوة لنا في فلسطين في محنتهم التى يعيشونها تحت وطأة الاحتلال والغدر وعمليات الابادة من العصابات الصهيونية العنصرية الغادرة فدعا الحكومات والمنظمات الاسلامية والهيئات الدولية الى التصدى الى كل محاولات الابادة والتشريد التى يتعرض لها هذا الشعب الفلسطينى المجاهد وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضى الفلسطينية المحتلة من انتهاكات صارخة تجاوزت في تحديها وضراوتها كل القيم والاعراف والمواثيق بل وداست عليها في تحد وغرور. وختم الوكيل تصريحه مؤكدا على أنه آن الاوان لان تعرف الامة العربية والاسلامية سبيلها واسلوبها الناجح والحازم في تأكيد هويتها واثبات وجودها وبالاسلوب الذى يتواءم مع ما يتعامل معها به وباللغة التى يفهمها عالمنا المعاصر. وقد غادر وفد الدولة القاهره مساء أمس عائدا الى البلاد بعد أن شارك في المؤتمر الذى امتد لمدة أربعة أيام متواصلة. وام